العرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
لا يوجد نتائج
عرض جميع النتائج
تسجيل الدخول
فيديو
العرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
لا يوجد نتائج
عرض جميع النتائج
تسجيل الدخول
فيديو
العرب اونلاين
لا يوجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • لايف ستايل
الرئيسية ثقافة وفن

الأرض في ديوان إبراهيم طوقان

الأربعاء 14 مايو 11:20 ص
بقسم ثقافة وفن
279 3
A A
0
78
مشاركة
1.6k
مشاهدة
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على واتساب

إذا كان شعراء النكبة الفلسطينية وما بعدها قد جعلوا من الأرض العربية في فلسطين مادة مشتعلة في تجاربهم الشعرية واستمدوا منها حرارة القصيدة ولهبها المتضرم بالثورة العارمة والحقد الدفين على الغاصبين فإن شاعر القضية إبراهيم طوقان قد اتخذ قبل النكبة من الأرض الغالية قيمة ساطعة في أشعاره ومحورا شعوريا لاهبا تدور حوله قصائده الوطنية التي كانت تجيء حافلة بالنقد الواقعي اللاذع والنبوءة الصادقة والحب الصافي لأرض فلسطين المهددة بالضياع.

وكيف لا يجعل إبراهيم طوقان من أرضه قيمة كبيرة تضيء مساحة القصيدة عنده وهو يقف على أرض تهتز خوفا وجزعا تحت قدميه وتكاد تسحبها أكثر من يد طامعة على مصيرها؟

لقد تعددت معاني الأرض القيمية عند شاعر القضية بتعدد الحالات الشعرية التي عبر عنها، حيث يرى القارئ لديوان إبراهيم كيف تتشكل الأرض كقيمة ومعنى في أكثر من رمز ودلالة، وكيف يصبح للأرض أكثر من مفهوم ووظيفة شعرية في القصائد الملتزمة بالوطن إلى حد التوجع والإحساس العميق بالفجيعة المقبلة.

عشرات المرات تتكرر لفظة (الأرض) في قصائد إبراهيم، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أن الأرض كانت هاجسه الوجداني والعقلي في كل حالة شعرية يدخل فيها أو يخرج منها.

ولكن لفظة الأرض في قصيدة ما تختلف دلالتها كما يختلف وهجها المعنوي عن لفظة (الأرض) في قصيدة أخرى، وما جعل هذا التمايز يظهر هو اتساع دائرة وعي الشاعر في التعامل مع أرض الوطن من جهة واختلاف النسق الموضوعي والشعوري الذي يمكن أن تنتظم في سياقه العام لفظة (الأرض)، لا سيما أن الشاعر المكافح عن أرض الوطن في حقبة الثلاثينيات من هذا القرن وما تلاها كان يجد نفسه مضطرا إلى أن يحارب بتجربته الشعرية على أكثر من جبهة وصعيد.

كانت الأرض أول ما تعني عند إبراهيم طوقان القيمة الغالية التي تحتل السويداء من القلب، حيث يعبر عن حبه العميق لها في أكثر من موضع شعري في قصائده الوطنية الجميلة.. ويكفي أن نستمع إليه وهو يتحدث عن جبل عيبال في نابلس.

جبل له بين الضلوع صبابة

كادت تحول إلى سقام مزمن

وتفجرت شعرا بقلبي دافقا

فسكبت صافية ليشرب موطني

كان طوقان يحب الطبيعة الخلابة في أرض فلسطين حبا يصل إلى درجة العشق العذري أو الهيام الصوفي حيث يخيل إليه أنه يحمل وديان فلسطين بين حناياه وقمم جبالها الشماء في عينيه:

سفراء الصباح نور وطير

تتغنى في مائسات الغصون

وجلال الوديان ملء الحنايا

وجمال الجبال ملء العيونِ

وفي مواضيع شعرية أخرى تبرز الأرض لتعني الأم الرؤوم التي تحتضن بحنان بالغ شهداءها وكل الذين يضحون من أجلها أو يخلصون في الحفاظ عليها، وهنا تبرز علاقة الإنسان بالأرض كعلاقة اندماجية في ظل عشق دنيوي صادق يوحد بين خلايا الإنسان الذي يموت من أجل الأرض وبين ذرات التراب التي تحتفل بهذا التوحد في مفهوم الشاعر ورؤيته العميقة فهو يقول في رثاء نافع العبوشي:

حوته أوطانه في جوفها فغدا

كأنما هو قلب وهي أضلاع

يا موطنا في ثراه غاب سادته

لو كان يخجل من باعوك ما باعوا

وإذا تحدث عن اندماج الشهيد بالأرض يقول:

ربما أدرج التراب سليبا من الكفن

لست تدري بطاحها غيبته أم القنن

هذه الأرض التي تعشق أبناءها فتضمهم إلى صدرها أحياء وتودعهم قلبها وشرايينها أمواتا تتحول في نظر إبراهيم طوقان إلى أفعى بالعة تنفث السم الزعاف في وجه الأعداء والغاصبين، وتحول من دم أبنائها النازف على بطاحها شرابا ناريا ينصب في بطون الدخلاء وبهذا تكتسب الأرض معنى جديدا في جو من التحدي والنضال:

لبن الأرض فاض سما زعافا

ودما فانزلوا بها وأقيموا

واشربوه ملء البطون هنيئا

هكذا تشرب الذئاب الهيم

وفي وجه الطامعين الدخلاء تتحول الأرض العربية الخصبة إلى كنوز من البلاء الفادح تكتنز في داخلها ذهبا، ولكن لهذا الذهب صفرة الموت التي تلف وجوه الطامعين وكأن الأرض تنطق لتقول لهم لن تحصدوا من زرعي الأصفر غير صفرة الموت، فاحصدوا إن شئتم وارحلوا عني:

دخلاء البلاد إن فلسطين لأرضٌ كنوزها من نكال

تبرها صفرة الردى فخذوه عن بنيها وأذنوا بارتحال

وحين يفرد إبراهيم طوقان مساحات واسعة في أعماق قصائده لنقد سماسرة الأرض وبائعيها، وحين يفتح نار التجربة الشعرية على هؤلاء الحمقى المتاجرين بلا هوادة تكتسب الأرض معنى جديدا أيضا فتتشكل مخلوقة ثائرة تلعن عقوق بعض الأبناء الذين يعملون على تضييع الأرض من دون وازع أو رادع.. ها هو شاعرنا الكبير يقول بأسلوب يجمع بين الهجاء والسخرية اللاذعة:

لا تلمني فكم رأيت دموعا كاذبات     ضحكت من بكاها

قد سقى الأرض بائعوها بكاء         لعنتهم سهولها ورباها

وظاهرة سماسرة الأرض هؤلاء في ظل الهجمة الصهيونية الشرسة على فلسطين تشد إبراهيم كثيرا وتشغل باله وتقلق مشاعره، ونجد الشاعر إزاء هذه المسألة الخطيرة الحرجة حائرا بين الشتم والنصيحة فأحيانا يحس حتى النخاع بجهل هؤلاء السماسرة وحمقهم ويستشعر مدى افتقارهم إلى التوعية والإرشاد فيخاطبهم:

ازروا بالمال فالأرض صندوق مالكم بل قوامه

اشتروا الأرض تشتريكم من الضيم واتٍ مسودة أيامه

وينصحهم أيضا:

يا بائع الأرض لم تحفل بعاقبةٍ              ولا تعلمت أنّ الخصم خداع

فكر بموتك في أرضٍ نشأت بها          واترك لقبرك أرضا طولها باع

وفي معرض النصح والإضاءة الاجتماعية يقول لبائع الأرض:

ليصم عن مبيعه الأرض               يحفظ بقعة تستريح فيها عظامه

وفي أحيان أخرى يحس إبراهيم حتى العظم بفداحة ما يقدم عليه السماسرة وبخطورة الجرائم التي يقدمون عليها بوعي أو بلا وعي فيهاجمهم أشد ما تكون المهاجمة:

وطنٌ يباعُ ويُشتري         وتصيح فليحيا الوطن

لو كنت تبغي خيره          لبذلت من دمك الثمن

وفي رثائه للملك فيصل الأول يشعر شاعرنا الكبير بالمرارة التي جرها هؤلاء السماسرة على الإنسان والأرض معا فيقول مخاطبا فلسطين وفي حلقه غصة موجعة:

ما الذي اعددت من طيب القرى

يا فلسطين لضيف معجل

لا أرى أرضا نلاقيه بها

قد أضاع الأرض بيع السفل

ومن شدة غيظه وحنقه على المتاجرين بمصير الأرض والقضية يميل إبراهيم إلى هجاء أحد الثقلاء فلا يجد تشبيها مقذعا له أشد من تشبيهه ببائع الأرض وتشبيه وجهه الطالح الجاف بوجه سمسار الأرض:

أنت أنكى من بائع الأرض عندي

أنت أعذاره التي تدعيها

لك وجه كأنه وجه سمسار

على شرط أن يكون وجيها

وتكاد الأرض في شعر إبراهيم تتبرأ من هؤلاء، ممن يعبثون بمصيرها العربي فتبخل عليهم حتى بإظهار ربيعها لهم.. حيث إنهم يتعامون حتى عن جمال الطبيعة في أرضهم فتدير لهم الطبيعية الخلابة ظهرها:

لمن الربيع وطيبه وهواه والزهر البديع

فرح الربيع لمن له أرض وليس لمن يبيع

وعلى الجبهة الإيجابية في التعامل مع الأرض الحبيبة لا يفوت شاعرنا أن يشيد بكل مخلص لأرض بلاده وأن يخلد بشعره الوطني الصادق كل شهيد ضحى بروحه ودمه في سبيل الحفاظ على هذه الأرض عربية طاهرة من رجس المعتدين. ففي قصيدة “يا رجال البلاد” التي يلعن فيها السماسرة لا يفوته أن يشير إلى الإنسان العربي الفلسطيني النموذج الذي يرفض المساومة على أرضه ولو كان ثمن الرفض بذل الحياة نفسها:

رحم الله مخلصا لبلاد       ساوموه الدنيا بها فأباها

لو أتوه بالتبر وزن ثراها       لأباهُ وقال أفدي ثراها

ولسنا بحاجة إلى أن نعدد قصائد إبراهيم الوطنية التي يبرز فيها نماذج فريدة من النضال العربي الفلسطيني الذي كان يجري من دون كلل أو ملل دفاعا عن الأرض والقضية ويكفي أن نذكر فيما نذكر قصيدة “الثلاثاء الحمراء” و”الشهيد” و”الفدائي”… هذه القصائد الثلاث التي أصبحت تجري على كل لسان، وفاقت كل وصف لعناصر النضال الشعبي في وجه أشرس هجمة استيطانية شهدتها المنطقة العربية على مر العصور.

لا يفوتنا أن نعرج على وضع صارخ تمثلت فيه الأرض بأشعار إبراهيم وهو وضع الأم الجريحة النازفة التي تستصرخ الأبناء وأبناء العمومة لنجدتها وللوقوف إلى جانبها في محنتها، ولعل ما دفع طوقان إلى أن يحل الأرض الفلسطينية في هذا الوضع هو رؤيته لشعراء مصر العربية يكتبون عن نكباتٍ ومآسٍ تحدث في أطراف العالم وينسون جراح فلسطين النازفة، فهذا شوفي يكتب عن الرومان وهذا حافظ يكتب عن اليابان وهذا مطران يكتب عن نیرون ونابليون بینما فلسطين لا تخطر على بال هؤلاء الشعراء العمالقة.

ففي إحدى قصائده التي أعدها إبراهيم طوقان لمخاطبة شوقي في زيارته التي لم تتم لفلسطين نجده يستثير في نفسه الحماس والغيرة على القضية موظفا لذلك تراث الجهاد الإسلامي على أرض فلسطين:

عرّج على حطين واخشع يُشجِ قلبك ما شجاني

وانظر هنالك هل ترى آثار (يوسف) في المكان

أيقظ صلاح الدين رب التاج والسيف اليماني

ومثيرها شعواء أيوبية الخيل الهجان

وفي قصيدة أخرى بعنوان “عتاب إلى شعراء مصر” يقول إبراهيم بلهجة تمزج بين النقد والطرافة في التعبير:

سيقولون قُدّسَت هذه الأرض فما آن لنا بها شيطان

بل فلسطين بالشياطين ملأى ضحت الإنس منهم والجان

وأخيرا يبقى السؤال هل دخلت الأرض إلى دائرة النبوءة وهل شكلت عند شاعرنا مركز الرؤية المستقبلية..؟ بكل تأكيد نقول.. نعم.. لقد كان إبراهيم طوقان وهو يتحسس بأشعاره جراح الأرض وآلامها يرى النكبة مقبلة بأم عينيه لا سيما أن عناصر الأمل والتفاؤل كانت تتراجع أمام ناظريه.. إنه يخاطب ابن فلسطين مشفقا ومحذرا في آن:

يا ابن البلاد وأنت سيد أرضها

وسمائها إني عليك لمشفق

انظر لعيشك هل يسرك أنه

ورد بغيض  هجرة تتدفق

وفي قصيدته المشهورة “مناهج”، نجده من سوء المصير القادم يحذر من ضياع الأرض والإنسان وهو ينظر بعيني زرقاء اليمامة فيرى قصورا تهوي وأكواخا تتهدم أمام أيام قادمة حافلة بالأخطار المحدقة والعواقب الوخيمة:

أمامك أيها العربي يومٌ

تشيب لهوله سود النواصي

فلا رحب القصور غدا بباقٍ

لساكنها ولا ضيق الخصاصِ

وبعد، ماذا حدث للأرض التي دافع عنها إبراهيم دفاعا شعريا مستميتا؟ وإلى أي مدى صدقت نبوءة الشاعر؟!

شارك31تويت20ارسالشاركارسال

مقالات ذات صلة

ثقافة وفن

اللغة العربية والذكاء الاصطناعي.. معركة للبقاء في المشهد الرقمي العالمي

الأربعاء 14 مايو 3:24 م
ثقافة وفن

أعلام فلسطين حاضرة في منافسات “يوروفيجن 2025” وسيلين ديون تطل برسالة

الأربعاء 14 مايو 2:11 م
ثقافة وفن

افتتاح كان السينمائي.. دي نيرو يهاجم ترامب والمصورة فاطمة حسونة حاضرة بعد استشهادها

الأربعاء 14 مايو 1:59 ص
ثقافة وفن

وزيرة الثقافة الفرنسية تدافع عن نجوم السينما المنددين بـ”الإبادة الجماعية” في غزة

الثلاثاء 13 مايو 11:08 م
ثقافة وفن

كبار هوليود يردون على ترامب: نحتاج إعفاءات لا عقوبات

الثلاثاء 13 مايو 9:44 م
ثقافة وفن

ما درجات البخل عند العرب؟

الثلاثاء 13 مايو 8:05 م
ثقافة وفن

فيلم “ثاندربولتس”.. هل ينقذ سلسلة مارفل من الركود؟

الثلاثاء 13 مايو 7:42 م
ثقافة وفن

من أعظم مخرج في التاريخ؟ ريتا خان تجيب

الثلاثاء 13 مايو 6:41 م
ثقافة وفن

بعد جدل ومنع.. مؤرخ إيطالي يدخل “الشوك والقرنفل” لجامعة لا سابينزا

الثلاثاء 13 مايو 6:03 م
عرض المزيد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

العرب اونلاين

2024 © العرب اونلاين.

تصفح الموقع

  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

تابعنا على السوشيال

لا يوجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • لايف ستايل

2024 © العرب اونلاين.

مرحباً بعودتك!

ادخل الى حسابك بالأسفل

نسيت كلمة المرور؟

استعادة كلمة السر.

رجاءً ادخل اسم المستخدم او بريدك الإلكتروني لإستعادة كلمة السر الخاصة بك.

تسجل الدخول
هذا الموقع يستخدم الكوكيز. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط .