Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

إعادة انتخاب كيم أمينا عاما للحزب الحاكم في كوريا الشمالية

الإثنين 23 فبراير 10:49 ص

البرغوثي: تصريحات هاكابي تضع العرب أمام “الحقيقة” وتكشف سياسة ترمب

الإثنين 23 فبراير 10:47 ص

منح الإقامة للمستثمرين الأجانب.. خطوة أفغانية لتحريك الاقتصاد

الإثنين 23 فبراير 10:45 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»السنغال بلد الثقافة والتصوف ومحاربة الاستعمار
ثقافة وفن

السنغال بلد الثقافة والتصوف ومحاربة الاستعمار

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 20 أبريل 10:05 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يتحدث الباحث في التاريخ والفكر والسياسة الدكتور محمد سعيد باه عن التكوين الثقافي والاجتماعي في بلاده السنغال، وعن دخول الإسلام إليها، وعن الطرق الصوفية المنتشرة فيها، وعن دخول المستعمرين.

ويقول سعيد باه إن دخول الإسلام إلى حوض السنغال كان في النصف الثاني من القرن الهجري الأول، بخلاف ما يروج البعض بأن المرابطين هم من أدخلوا الإسلام إلى المنطقة.

ولم يرتبط دخول الإسلام إلى المنطقة بحدث تاريخي، بل كان عن طريق تسلل تجار يحملون ثقافة وهوية إسلامية إلى المنطقة التي كانت جاذبة اقتصاديا لغناها بالذهب وبثروات أخرى، حيث تأثر أهل المنطقة وأعجبوا بهؤلاء التجار فأسلموا فرادى في البداية ثم انتشر الإسلام بعد ذلك.

وقامت مملكة التكرور -التي يرجح سعيد باه أن اسم السنغال مأخوذا منها- والإسلام على مشارف المنطقة، وقال إن ممالك أخرى كانت موجودة في المنطقة، ومثلا السنغال كانت جزءا من مملكة مالي الإسلامية ومن غانا الكبيرة.

وتتميز السنغال بتعدد الإثنيات والقبائل والتشكيلات الاجتماعية مثل باقي الدول الأفريقية، لكنها ليست معقدة، فمثلا في السنغال هناك نحو 22 مكونا اجتماعيا، في حين في بوركينا فاسو يقدر عدد المكونات الاجتماعية بـ60 مكونا.

الطرق الصوفية

وفي السياق ذاته، يكشف الباحث في التاريخ والفكر والسياسة أن التصوف دخل المنطقة انطلاقا من الجزائر وعبر موريتانيا مع محمد بن عبد الكريم بن محمد المغيلي الذي كان له تأثير كبير جدا على المستويين الديني والسياسي.

وانتشرت “الطريقة القادرية” في المنطقة، وكانت محركا حتى للجهاد، وجاءت لاحقا “الطريقة التيجانية”.

وكان التصوف في المنطقة يقوم على 4 أعمدة، هي: الجهاد من أجل تمكين الإسلام، والتعليم ونشر المعرفة في أوساط الناس، والتربية وصقل أرواح الأتباع، والدعوة العامة، وهي أعمدة يقول ضيف “حكاية أفريقية من بودكاست “أثير” إن الاستعمار الفرنسي قضى عليها.

وعن خصائص “الطريقة المريدية” -التي تعتبر من المحركات الأساسية في السنغال- يوضح سعيد باه أن مؤسس هذه الطريقة هو الشيخ أحمد بامبا، وهو عالم متمكن وكان زاهدا ورفض الخضوع للاحتلال الأجنبي، ليكون مصيره النفي إلى الغابون ثم موريتانيا ثم نفي مرة أخرى، وبعد عودته تعرض للحصار في بيته حتى وفاته وهو في الإقامة الجبرية.

ومن خلال المعركة التي خاضها مع الاحتلال الأجنبي استطاع الشيخ بامبا أن يكوّن قاعدة صوفية متماسكة كما يقول سعيد باه الذي يروي أن الشيخ كان يدعو القبائل التي كان يستهدفها التنصير إلى الدخول في الإسلام حتى تقول للاستعمار إنها تؤمن بالله عز وجل.

وعندما سئل الشيخ بامبا: كيف يدخلون في الإسلام وهم لا يصلّون ولا يصومون؟ قال “سيأتي من يعلمهم الصلاة، أنا ما عندي وقت”.

وحسب الباحث في التاريخ والفكر والسياسة، فإن “الطريقة التيجانية” لا تزال مسيطرة في المجتمع السنغالي، و”الطريقة المريدية” مسيطرة من حيث الحيوية، أما “الطريقة القادرية” فأصبحت في وضع ضيق.

ومن جهة أخرى، يعتبر أن دخول المستعمرين إلى السنغال لا يختلف عن دخولهم إلى أماكن أخرى من العالم الإسلامي، فقد بدأ الاستعمار البرتغالي في القرن الـ15 الميلادي، ثم تبعهم الهولنديون، ثم البريطانيون، ثم الفرنسيون الذين وصلوا إلى السنغال في حدود 1622.

ويؤكد سعيد باه أن الاستعمار الفرنسي وجد الشعب السنغالي متعلما، فقد كان هناك علماء وكتب، أما التعليم الذي كان ينشره الاستعمار فكان من أجل خدمة المشروع الاستعماري.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

باريس في السينما.. المدينة التي تولد كل يوم

الإثنين 23 فبراير 10:29 ص

الأول من رمضان.. يوم فتح الأندلس واحتراق المسجد النبوي

الإثنين 23 فبراير 5:41 ص

نجوم عالميون يتهمون إدارة مهرجان برلين بدعم “الإبادة الصامتة”.. وهولر تظفر بالدب الفضي

الإثنين 23 فبراير 5:27 ص

الشيخ عباس مقادمي.. صوت رمضان في الذاكرة السعودية

الإثنين 23 فبراير 12:40 ص

14 موقعا أثريا.. الاحتلال يصادر مناطق واسعة ببلدة سبسطية شمال الضفة

الأحد 22 فبراير 7:38 م

من المقالب إلى البرامج الحوارية والاجتماعية.. خريطة برامج رمضان 2026

الأحد 22 فبراير 7:25 م

قد يهمك

الأخبار

إعادة انتخاب كيم أمينا عاما للحزب الحاكم في كوريا الشمالية

الإثنين 23 فبراير 10:49 ص

كيم جونغ أون يُعاد انتخابه أميناً عاماً لحزب العمال الكوري الشمالي أفاد الإعلام الرسمي في…

البرغوثي: تصريحات هاكابي تضع العرب أمام “الحقيقة” وتكشف سياسة ترمب

الإثنين 23 فبراير 10:47 ص

منح الإقامة للمستثمرين الأجانب.. خطوة أفغانية لتحريك الاقتصاد

الإثنين 23 فبراير 10:45 ص

الاتحاد التونسي يدعم حنبعل المجبري ضد العنصرية

الإثنين 23 فبراير 10:29 ص

اختيارات المحرر

قبل عملية القتل الجماعي بكندا.. محادثات شات جي بي تي كشفت نية المشتبه بها

الإثنين 23 فبراير 10:17 ص

لماذا ارتبطت المقلوبة بالمقاومة؟ وكيف أصبح المفتول والكنافة جزءا من الذاكرة الفلسطينية؟

الإثنين 23 فبراير 10:13 ص

اختراق طبي جديد في معركة الدهون وأمراض القلب

الإثنين 23 فبراير 10:10 ص

من قيادة الدعم إلى هندسة التفاوض: كيف تحوّل الدور الأميركي في أوكرانيا؟

الإثنين 23 فبراير 9:46 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter