Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

عروض مكة هايبر ماركت الطازج 17 حتى 21 فبراير 2026

الثلاثاء 17 فبراير 3:06 ص

منفذ هجوم بوندي بأستراليا يكتفي بكلمة واحدة في أول ظهور أمام المحكمة

الإثنين 16 فبراير 11:16 م

نيويورك تايمز: أوروبا اليوم تبدو مختلفة عن التي تصفها إدارة ترمب

الإثنين 16 فبراير 11:15 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»السنغال بلد الثقافة والتصوف ومحاربة الاستعمار
ثقافة وفن

السنغال بلد الثقافة والتصوف ومحاربة الاستعمار

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 20 أبريل 10:05 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يتحدث الباحث في التاريخ والفكر والسياسة الدكتور محمد سعيد باه عن التكوين الثقافي والاجتماعي في بلاده السنغال، وعن دخول الإسلام إليها، وعن الطرق الصوفية المنتشرة فيها، وعن دخول المستعمرين.

ويقول سعيد باه إن دخول الإسلام إلى حوض السنغال كان في النصف الثاني من القرن الهجري الأول، بخلاف ما يروج البعض بأن المرابطين هم من أدخلوا الإسلام إلى المنطقة.

ولم يرتبط دخول الإسلام إلى المنطقة بحدث تاريخي، بل كان عن طريق تسلل تجار يحملون ثقافة وهوية إسلامية إلى المنطقة التي كانت جاذبة اقتصاديا لغناها بالذهب وبثروات أخرى، حيث تأثر أهل المنطقة وأعجبوا بهؤلاء التجار فأسلموا فرادى في البداية ثم انتشر الإسلام بعد ذلك.

وقامت مملكة التكرور -التي يرجح سعيد باه أن اسم السنغال مأخوذا منها- والإسلام على مشارف المنطقة، وقال إن ممالك أخرى كانت موجودة في المنطقة، ومثلا السنغال كانت جزءا من مملكة مالي الإسلامية ومن غانا الكبيرة.

وتتميز السنغال بتعدد الإثنيات والقبائل والتشكيلات الاجتماعية مثل باقي الدول الأفريقية، لكنها ليست معقدة، فمثلا في السنغال هناك نحو 22 مكونا اجتماعيا، في حين في بوركينا فاسو يقدر عدد المكونات الاجتماعية بـ60 مكونا.

الطرق الصوفية

وفي السياق ذاته، يكشف الباحث في التاريخ والفكر والسياسة أن التصوف دخل المنطقة انطلاقا من الجزائر وعبر موريتانيا مع محمد بن عبد الكريم بن محمد المغيلي الذي كان له تأثير كبير جدا على المستويين الديني والسياسي.

وانتشرت “الطريقة القادرية” في المنطقة، وكانت محركا حتى للجهاد، وجاءت لاحقا “الطريقة التيجانية”.

وكان التصوف في المنطقة يقوم على 4 أعمدة، هي: الجهاد من أجل تمكين الإسلام، والتعليم ونشر المعرفة في أوساط الناس، والتربية وصقل أرواح الأتباع، والدعوة العامة، وهي أعمدة يقول ضيف “حكاية أفريقية من بودكاست “أثير” إن الاستعمار الفرنسي قضى عليها.

وعن خصائص “الطريقة المريدية” -التي تعتبر من المحركات الأساسية في السنغال- يوضح سعيد باه أن مؤسس هذه الطريقة هو الشيخ أحمد بامبا، وهو عالم متمكن وكان زاهدا ورفض الخضوع للاحتلال الأجنبي، ليكون مصيره النفي إلى الغابون ثم موريتانيا ثم نفي مرة أخرى، وبعد عودته تعرض للحصار في بيته حتى وفاته وهو في الإقامة الجبرية.

ومن خلال المعركة التي خاضها مع الاحتلال الأجنبي استطاع الشيخ بامبا أن يكوّن قاعدة صوفية متماسكة كما يقول سعيد باه الذي يروي أن الشيخ كان يدعو القبائل التي كان يستهدفها التنصير إلى الدخول في الإسلام حتى تقول للاستعمار إنها تؤمن بالله عز وجل.

وعندما سئل الشيخ بامبا: كيف يدخلون في الإسلام وهم لا يصلّون ولا يصومون؟ قال “سيأتي من يعلمهم الصلاة، أنا ما عندي وقت”.

وحسب الباحث في التاريخ والفكر والسياسة، فإن “الطريقة التيجانية” لا تزال مسيطرة في المجتمع السنغالي، و”الطريقة المريدية” مسيطرة من حيث الحيوية، أما “الطريقة القادرية” فأصبحت في وضع ضيق.

ومن جهة أخرى، يعتبر أن دخول المستعمرين إلى السنغال لا يختلف عن دخولهم إلى أماكن أخرى من العالم الإسلامي، فقد بدأ الاستعمار البرتغالي في القرن الـ15 الميلادي، ثم تبعهم الهولنديون، ثم البريطانيون، ثم الفرنسيون الذين وصلوا إلى السنغال في حدود 1622.

ويؤكد سعيد باه أن الاستعمار الفرنسي وجد الشعب السنغالي متعلما، فقد كان هناك علماء وكتب، أما التعليم الذي كان ينشره الاستعمار فكان من أجل خدمة المشروع الاستعماري.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

يكلمني “كنان” ويكتبني الوجع.. كيف يواجه شعراء غزة “رواية الدم” بسردية “حق الحياة”؟

الإثنين 16 فبراير 11:11 م

بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني “كرت أزرق” من “سوق برلين”

الإثنين 16 فبراير 10:56 م

هل فقدت كتب المعرفة جاذبيتها بعد تراجع مبيعاتها؟

الإثنين 16 فبراير 6:10 م

مسلسلات رمضان 2026.. محمد أوسو يعود بعد غياب طويل بـ”بنت النعمان”

الإثنين 16 فبراير 5:54 م

كتاب “الأمازيغ والإسلام”.. قصة لقاء غيّر وجه التاريخ

الإثنين 16 فبراير 1:09 م

“أم جرس”.. رقصات فوق رمال الصحراء تكسر جدار الأزمات بأفريقيا

الإثنين 16 فبراير 1:09 م

قد يهمك

متفرقات

عروض مكة هايبر ماركت الطازج 17 حتى 21 فبراير 2026

الثلاثاء 17 فبراير 3:06 ص

تُعلن سلسلة متاجر مكة هايبر ماركت عن انطلاق عروض “قمة العروض الطازجة” التي تستمر من…

منفذ هجوم بوندي بأستراليا يكتفي بكلمة واحدة في أول ظهور أمام المحكمة

الإثنين 16 فبراير 11:16 م

نيويورك تايمز: أوروبا اليوم تبدو مختلفة عن التي تصفها إدارة ترمب

الإثنين 16 فبراير 11:15 م

250 مليون دولار مكافآت لـ6 رؤساء بنوك كبرى

الإثنين 16 فبراير 11:14 م

اختيارات المحرر

تأهل كل الفرق العربية لربع نهائي الكونفدرالية الأفريقية

الإثنين 16 فبراير 10:58 م

بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني “كرت أزرق” من “سوق برلين”

الإثنين 16 فبراير 10:56 م

زلة موظف نشر صورة على “لينكد إن” تفضح تفاصيل برنامج تجسس إسرائيلي

الإثنين 16 فبراير 10:48 م

كسوف شمسي حلقي نادر في يوم تحري هلال رمضان

الإثنين 16 فبراير 10:44 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter