Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
رائج الآن

توقعات بتثبيت الفائدة الأميركية… وباول يلوذ بالاقتصاد بعيداً عن السياسة

الثلاثاء 27 يناير 10:05 ص

تقرير: إسرائيل تسعى لاتفاقية أمنية جديدة مع أميركا

الثلاثاء 27 يناير 9:03 ص

واشنطن تنفي إقالة قائد دوريات الحدود بعد أحداث مينيابوليس

الثلاثاء 27 يناير 8:03 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»“البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو”.. رحلة في مواجهة قسوة الحياة
ثقافة وفن

“البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو”.. رحلة في مواجهة قسوة الحياة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 13 يناير 9:01 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يقف فيلم “البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو” على الحافة طوال الوقت، فهو فيلم عُرض بالمهرجانات العالمية خلال 2024، لكن عرضه التجاري بدأ في الأول من يناير/كانون الثاني 2025، يعتمد الفيلم على أسلوب فني متقن، ويتميز ببطولة ممثل قريب من قلوب المشاهدين مما يتيح له المنافسة التجارية، وتناول قصة مثيرة للغضب من فرط قسوة الحياة، في إطار من الرقة التي تدفئ القلوب.

“البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو” من إخراج خالد منصور في أول أفلامه الروائية الطويلة، وبطولة عصام عمر وركين سعد وسماء إبراهيم وأحمد بهاء، بدأ عرضه التجاري في الأول من يناير/كانون الثاني 2025، وقبلها عُرض خلال فعاليات مهرجانات عدة، منها فينيسيا وقرطاج.

يؤسس فيلم “البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو” لشخصيته الرئيسية حسن (عصام عمر) والعلاقات المحيطة به بأسلوب بسيط وحميم منذ اللحظة الأولى. حيث تتابع الكاميرا حسن وهو يقف في مطبخ متواضع للغاية، منهمكا في طهي البيض، بينما يطلب من كلبه رامبو إحضار البطاطس. ويحاول رامبو تنفيذ المهمة عدة مرات دون نجاح، قبل أن يستسلم ويجلس على الأرض منتظرا لمسة حنان من صاحبه البشري، التي يحصل عليها بالطبع بعدما جلب الابتسامة لوجه الشاب ذي الملامح المصرية والبشرة “القمحاوية”.

وتدخل المشهد الأم (سماء إبراهيم) التي تشبه ملايين الأمهات الأخريات، بجسم ممتلئ قليلا، وقلب يمتلئ أكثر بالحنان والمحبة، وتبدأ جلسة عائلية تجمع بين الثلاثي الأم والابن والكلب الذي يأخذ مكانة الحفيد، وخلال الحديث بينهما تظهر عقدة الفيلم، أو الشر الذي يعكر هذا العالم، ويتمثل في كارم (أحمد بهاء)، صاحب المنزل الذي يرغب في طرد حسن ووالدته برغم القانون الذي يقف في صفهما.

ولأن حسن شاب رقيق الطوية، لا يستطيع الوقوف بوجه كارم ذي العضلات المفتولة ومتنمر الحارة بلا منافسة تقريبا، يضطر الكلب رامبو للدفاع عن صديقه البشري، مما يجعله محط كراهية كارم، الذي يخرج عن طوره محاولا قتل الكلب، ومعجلا من طرد حسن وأمه من المنزل.

يضع الفيلم حسن أمام اختيارين، إما يتخلى عن كلبه فيحتفظ بشقته وحياته المستقرة، أو يحاول البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو، مما يجعله يطوف في القاهرة من شرقها إلى غربها باحثا عن أي مساعدة أو حل لأزمته.

الملايين من حسن في كل مكان

يقدم عصام عمر شخصية حسن، الشاب البسيط الذي ينتقل من عمل لآخر، ولا نقول مهنة لأخرى، لأنها أشغال قصيرة المدى، تقدم له قوت يومه هو وأمه فقط، بلا مستقبل أو احتمالات للتقدم، فيعمل طاهيا في مطعم صغير تارة، ورجل أمن تارة أخرى، لا تحمل حياة حسن أي مسرات حقيقية سوى رفقة رامبو والكيكة التي تقدمها له أمه كل عام في عيد ميلاده ليشرب معها الشاي بلبن، فحتى قصة حبه الوحيدة تفشل قبل بدايتها.

أدى عصام عمر الشخصية بطريقة تجعلها قابلة للتصديق، فهو يشبه الملايين غيره من الشباب الذين تُحبط الدنيا أحلامهم، فيعيشون اليوم بيومه معتبرين ذلك انتصارا في حد ذاته، فبناء هذه الشخصية كذلك واحدة من أهم مزايا الفيلم، فحسن يتطور طوال الوقت، يبدأ بكونه شابا بسيطا للغاية، مهزوما ويائسا من قبل حتى دخوله المعركة، مؤمنا بضعفه الذي تغذيه ظروفه الحياتية، وعلى رأسها الأب الغائب.

ذلك الوالد الذي لم يظهر على الشاشة للحظة واحدة، لكنه يشكل كثيرا من تفاصيل عالم حسن، فهو الذي جعله يشاهد فيلم “رامبو” (Rambo) للمرة الأولى يوم عيد ميلاده، فظل متعلقا بالفيلم والشخصية حتى امتلك كلبا سماه بذات الاسم، الأب الذي يبحث حسن عنه حتى في شريط كاسيت قديم يحوله إلى نسخة رقمية، حتى يعود إليه من وقت لآخر، ويذهب لعمه ليس بحثا عن عون بقدر ما هي مطاردة أمنية لإيجاد خيط آخر من الذكريات، فيعمق هذا العم من الجرح، ويشعره بأنه يحضر جنازة والده الذي هجره.

ثم يتحول حسن في الفصل الثالث من الفيلم إلى نسخة أخرى من نفسه، ليست أفضل أو أقوى، إنما مملوءة بالغضب، سواء كان الغضب ذلك موجها لكارم أو لظروفه المستحيلة، أو حتى نفسه.

القاهرة كما تُرى من القاع

يقول السيناريست وحيد حامد على لسان فتحي نوفل (عادل إمام) بطل فيلم طيور الظلام بأحد المشاهد “البلد دي من فوق غير اللي يشوفها من تحت، اللي عايز يشوفها حلوة على طول يشوفها من فوق دايما” بعدما تطلع إلى أنوار القاهرة المبهرة للمرة الأولى، لتبدو مختلفة تماما عن المرات التي شاهدتها فيها من قبل، كمحام ريفي فقير يأتي للعاصمة ليبيع النصائح القانونية لكبار المحامين مقابل الفتات.

ويقدم فيلم “البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو” نسخة القاهرة من الأسفل، مدينة كابوسية مترامية الأطراف، على اتساعها لم تقدم ملاذا آمنا لحسن وكلبه رامبو، فينتقل من حي الزمالك الراقي إلى الحي الشعبي الذي يسكنه، ويبحث عن مهرب في طريق العين السخنة، لكنه في كل الأحوال تائه، ووحيد لتمثل المدينة انعكاسا لهشاشة حسن أمام واقعه الصعب.

والتزم الفيلم بواقعيته من البداية حتى النهاية، فظهرت على مستوى الصورة في ديكورات بيت حسن ووالدته، والملابس الرثة لكن المغسولة والمكوية بعناية، منها رداء العمل الخاص بحسن كرجل أمن، فذابت حروف كلمة (Security) كما لو أنها في إشارة للتناقض بين هذه المهنة وهشاشة شخصية البطل.

وعكس بناء الشخصيات الأخرى بعضا من هذه الواقعية، من الأم الطيبة المكافحة التي اضطرت لحمل المسؤولية وحدها لغياب الأب، والفتاة المغتربة أسماء (ركين سعد) التي تتحرك في حدود ضيقة بحثا عن مستقبل أفضل لنفسها، وحتى كارم البلطجي الذي يبدو أمام حسن عملاقا إلا إنه عملاق من ورق، يسهل إيذاؤه من كلب لطيف مثل رامبو، فيتحول إلى رجل يتشكك حتى في ذكورته.

“البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو” عمل قادر على الوصول إلى شرائح مختلفة من الجماهير، فيلم يمكن قراءته على أكثر من مستوى، فهو في البداية قصة واقعية عن ملايين الشباب مثل حسن، كذلك هو تشريح لواقع مجتمع طاحن، يأكل فقراؤه بعضهم بعضا حتى وإن كانت هذه التراتبية نابعة فقط من فرق قوة أو مادي بسيط للغاية مثلما يستقوي كارم الهش على حسن الأكثر هشاشة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

الأربعاء 10 سبتمبر 3:38 م

بنون النسوة.. “التبوريدة” إرث الأجداد في عهدة أحفاد المغرب | ثقافة

الأربعاء 10 سبتمبر 12:38 م

“الطبيب الأخير” للجزيرة 360 يفوز بجائزة في مهرجان بيشاور | ثقافة

الأربعاء 10 سبتمبر 10:36 ص

“مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

الأربعاء 10 سبتمبر 12:22 ص

ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

الثلاثاء 09 سبتمبر 11:21 م

83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

الثلاثاء 09 سبتمبر 9:19 م

قد يهمك

الأخبار

توقعات بتثبيت الفائدة الأميركية… وباول يلوذ بالاقتصاد بعيداً عن السياسة

الثلاثاء 27 يناير 10:05 ص

يدخل مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» أسبوعاً حاسماً، حيث يتأهب أعضاء لجنة السياسة النقدية لعقد اجتماعهم الدوري…

تقرير: إسرائيل تسعى لاتفاقية أمنية جديدة مع أميركا

الثلاثاء 27 يناير 9:03 ص

واشنطن تنفي إقالة قائد دوريات الحدود بعد أحداث مينيابوليس

الثلاثاء 27 يناير 8:03 ص

نشطاء: مقتل أكثر من 6 آلاف شخص في حملة قمع الاحتجاجات بإيران

الثلاثاء 27 يناير 6:00 ص

اختيارات المحرر

عروض طيران أديل على الرحلات الداخلية و الدولية 26 يناير 2026

الثلاثاء 27 يناير 1:50 ص

التعاون يدوّن ليلته السلبية أمام النصر بالأهداف العكسية

الثلاثاء 27 يناير 12:55 ص

عروض الدكان جدة الطازج الثلاثاء 27 يناير 2026 اليوم فقط

الثلاثاء 27 يناير 12:48 ص

شاموسكا: أستغرب احتساب الحكم 4 دقائق وقتاً بدل ضائع!

الإثنين 26 يناير 11:54 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter