Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

عشرات آلاف الطلبات للعمل في شرطة غزة الجديدة

الجمعة 20 فبراير 4:32 م

خصومات يوم التأسيس في مطعم جمبري فاكتوري في يوم 22 فبراير 2026

الجمعة 20 فبراير 4:22 م

تبرير “الطابو بالتضليل”.. محامون ووثائق يدحضون رواية إسرائيل عن المنطقة “ج”

الجمعة 20 فبراير 12:33 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»الصحراء والسلطة والمرض.. دراما العزلة في فيلم “هوبال” السعودي
ثقافة وفن

الصحراء والسلطة والمرض.. دراما العزلة في فيلم “هوبال” السعودي

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 20 فبراير 12:14 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

فيلم “هوبال” السعودي يثير جدلاً حول الطاعة والعزلة في زمن الحرب.

يُعد فيلم “هوبال”، من إخراج عبدالعزيز الشلاحي وتأليف مفرج المجفل، أحد أبرز الأعمال السينمائية السعودية الحديثة، حيث حظي بعرضه الأول في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، ثم انطلق عرضه التجاري في دور السينما ومنصة نتفلكس. الفيلم بطولة إبراهيم الحساوي، مشعل المطيري، وميلا الزهراني، ويتناول قصة عائلة بدوية تعيش في عزلة تامة خلال فترة حرب الخليج الثانية.

“هوبال”: هل قتلت الطاعة أبناء العائلة؟

تدور أحداث فيلم “هوبال” في أوائل تسعينيات القرن الماضي، بالتزامن مع اندلاع حرب الخليج الثانية، داخل منطقة معزولة في صحراء المملكة العربية السعودية قرب الحدود الكويتية. هناك تعيش عائلة بدوية تحت سلطة الأب/الجد ليام (إبراهيم الحساوي)، الذي يفرض على أسرته الممتدة من أبناء وأحفاد عزلة كاملة، ويمنعهم من الاقتراب من المدن، جاعلًا النفي مصيرًا حتميًا لكل من يختار العيش في الحضر.

تمتد سيطرة ليام إلى منع أفراد العائلة من الاحتكاك بالمجتمع أو اللجوء إلى الطب الحديث، انطلاقًا من اعتقاده بأن حرب الخليج الأولى تمثل بداية علامات اقتراب الساعة، وأن النجاة لا تتحقق إلا عبر العزلة والطاعة المطلقة. غير أن هذا النظام الصارم يبدأ في الاهتزاز مع تفشي مرض الحصبة بين أطفال العائلة، ليتساقطوا واحدًا تلو الآخر.

أمام هذه الأزمة، يجد أفراد الأسرة، لا سيما الأمهات والأحفاد، أنفسهم أمام خيارين قاسيين: الخضوع لسلطة الجد والقبول بالموت المتتابع، أو التمرد وكسر العزلة بحثًا عن العلاج. عندها تتحول الصحراء، رغم اتساعها، إلى فضاء خانق محدود الخيارات، ويغدو المرض اختبارًا أخلاقيًا وأسريًا بالغ القسوة.

في “هوبال” لا يُستدعى المرض بوصفه ذروة درامية فحسب، بل كأداة تفكيك تكشف ما ظل مطمورًا داخل العائلة لسنوات. فمع تدهور الحالة الصحية، تتصدع البنية الصلبة التي فرضها ليام، وتطفو أسرار لم يكن مسموحًا الاقتراب منها، في مقدمتها الغموض المحيط بموت الابن ماجد، والد الطفل عساف.

في المقابل، يتحول صمت الأخ شنار، الذي بدا في البداية تعبيرًا عن حزن على وفاة ابنته بالحصبة، إلى مساحة للتأويل والشك. وهكذا يصبح المرض كاشفًا أخلاقيًا يعري التاريخ غير المعلن للأسرة، ويدفع الشخصيات إلى مواجهة ما حاولت دفنه طويلًا.

يمكن قراءة المرض في “هوبال” أيضًا بوصفه نتيجة للتكتم المزمن والانضباط القسري الذي تفرضه السلطة الأبوية الصارمة للجد ليام. فالجسد هنا لا يمرض بمعزل عن السياق، بل يبدو كثمن للخضوع غير المشروط، والالتزام الأعمى، ورفض المساءلة. فهذه الطاعة المفروضة تولد احتقانا داخليا يتجسد في العطب الجسدي.

وبذلك يغدو المرض عرضًا لخلل أعمق، ناتج عن منظومة مغلقة تُقصي الشك والحوار، وتستبدل التفكير بالخوف. وكأن الفيلم يلمح إلى أن الجسد، حين يُمنع من التعبير، يتكفل هو بمهمة الكشف، فيتحول الألم إلى لغة، ويصبح المرض ثمن الطاعة المطلقة.

انطلاقًا من ذلك، يضع “هوبال” السلطة الأبوية في صلب قراءته، بوصفها بنية اجتماعية قابلة للتأمل. فالجد ليام لا يُقدَّم كشرير كاريكاتوري، بل كرجل يؤمن بصدق أنه يحمي أسرته، وتنطلق سلطته من يقين راسخ، ومن تصور أبوي يرى في الطاعة سبيلًا للنجاة. الفيلم لا يدين هذا النموذج بقدر ما يكشف تعقيده، وكيف يمكن للنية الحمائية المفروضة أن تنقلب إلى قمع.

من حرب الخليج إلى عزلة الصحراء

يحضر السياق السياسي في “هوبال” بوصفه خلفية ضاغطة لا مجرد إطار زمني، فالأحداث تدور مع اندلاع حرب الخليج الثانية، لكن عزلة الجد ليام وعائلته تعود إلى ما قبلها، منذ تقريبا حرب الخليج الأولى، حين بدأ يرى في التحولات المتسارعة في المنطقة نذرا كونية لا وقائع سياسية. بالنسبة له لم تكن الحروب صراعا على الحدود أو نفوذ، بل إشارات متتابعة على “اقتراب الساعة”، ما يبرر له إصراره على الانسحاب الكامل من العالم، وفرضه الحصار على عائلته.

في هذا التصور، تتحول الصحراء عند ليام إلى أكثر من جغرافيا؛ إنها ملاذ وخلاص. فالمساحة الخالية من العمران تمثل، في وعيه، نقاء لم تفسده “المدنية” التي يحملها مسؤولية البلاء والحروب والانحلال. الابتعاد عن المدن ليس هروبا فحسب، بل عودة متخيلة إلى أصل طاهر، حيث تقل المؤثرات ويخفت “ضجيج” العالم الحديث.

لذلك تبدو الصحراء، في نظره، حصنًا روحيًا يقي أسرته شرور الحضارة، وساترًا يعزل أبناءه عن عدوى التغيير. غير أن هذا الملاذ ذاته ينطوي على مفارقة قاسية؛ فالمكان الذي يُراد له أن يكون حماية يتحول تدريجيًا إلى سجن مفتوح، ويغدو الفضاء الواسع أضيق من المدينة التي يخشاها، كاشفًا عن الوجه المزدوج للصحراء بين طهارة متخيلة وعزلة قاتلة.

يقدّم المخرج عبدالعزيز الشلاحي الصحراء بوصفها فضاء موحشا لا يمنح العين طمأنينة رغم امتداده، معتمدًا على لقطات عامة طويلة تُصغر الشخصيات داخل الكادر، فتبدو الأجساد البشرية هشة أمام اتساع الرمال، كأن الطبيعة على وشك ابتلاعها. هذا الاختيار البصري لا يهدف إلى إبراز الجمال الطبيعي فحسب، بل إلى ترسيخ إحساس دائم بالتهديد؛ فالمكان مفتوح، لكنه بلا مهرب.

تعزز الإضاءة الطبيعية ووهج الشمس هذا الشعور، إذ تُجرد المشاهد من الظلال وتمنح الصورة قسوة بصرية مضاعفة. لا ألوان دافئة تُلطّف الكادرات، ولا تفاصيل حضرية تكسر الرتابة، بل هيمنة لدرجات الأصفر في الرمال، ما يعمق الإحساس بالوحشة. حتى حركة الرياح وأصوات الحيوانات تتحول إلى عناصر سردية، تسهم في تكثيف الشعور بالعزلة والانفصال.

ويأتي إيقاع الفيلم بطيئا، بطئا مقصودا يتناسب مع طبيعة المكان والفكرة، ما يتيح تراكم التفاصيل واكتشاف التصدعات الصغيرة داخل العائلة. فكما أن الصحراء لا تبوح بأسرارها دفعة واحدة، لا تنكشف خبايا الأسرة إلا تدريجيا، عبر حوارات مقتضبة ونظرات عابرة، تنسج جميعها بتمهل لتُظهر أثر العزلة المفروضة على الشخصيات الدرامية، وكيف تحولت إلى نظام حياة لا يُسمح بتشكيكه

وفي خضم هذا البناء الواقعي، يتسلل بعد غرائبي خافت، خصوصا في ما يتعلق باختفاء الجد ليام، الاختفاء الذي يأتي كما لو كان امتدادا لنبوءاته هو نفسه. اختفاؤه لا يُقدم كحدث بوليسي، بل كعلامة ملتبسة؛ كأن الشخصية التي قرأت العالم بوصفه سلسلة إشارات غيبية تنتهي بأن تصبح جزءا من إشارة غامضة جديدة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“واصل” في زمن الحرب.. هل صار الإبداع خط الدفاع الأخير للسودانيين؟

الجمعة 20 فبراير 12:26 م

يحفظون القرآن على اللوح في 2026.. حكاية منارة النعاس في ليبيا

الجمعة 20 فبراير 7:26 ص

دراما رمضان 2026.. أزمات وخلافات تسبق العرض

الجمعة 20 فبراير 7:13 ص

“بين عذب وأجاج”.. برلين تؤسس لـ”قصيدة المنفى” العربي في أوروبا

الجمعة 20 فبراير 2:25 ص

دراما رمضان في إندونيسيا.. ذروة العرض في “السحور”

الجمعة 20 فبراير 2:12 ص

تحت شعار “تاريخ نكتبه”.. دمشق تودع دورة استثنائية من معرض الكتاب بمشاركة “ثورية” وانفتاح عربي

الخميس 19 فبراير 9:25 م

قد يهمك

الأخبار

عشرات آلاف الطلبات للعمل في شرطة غزة الجديدة

الجمعة 20 فبراير 4:32 م

عشرات الآلاف تتقدم بطلبات للعمل في شرطة غزة الجديدة وسط مخاوف حماس شهدت شرطة غزة…

خصومات يوم التأسيس في مطعم جمبري فاكتوري في يوم 22 فبراير 2026

الجمعة 20 فبراير 4:22 م

تبرير “الطابو بالتضليل”.. محامون ووثائق يدحضون رواية إسرائيل عن المنطقة “ج”

الجمعة 20 فبراير 12:33 م

3 سيناريوهات لمستقبل السلطة الفلسطينية.. أيها الأرجح؟

الجمعة 20 فبراير 12:32 م

اختيارات المحرر

“واصل” في زمن الحرب.. هل صار الإبداع خط الدفاع الأخير للسودانيين؟

الجمعة 20 فبراير 12:26 م

باكياو يواجه بطل العالم السابق في نزال مرتقب

الجمعة 20 فبراير 12:16 م

الصحراء والسلطة والمرض.. دراما العزلة في فيلم “هوبال” السعودي

الجمعة 20 فبراير 12:14 م

علي بابا تطرح كوين 3.5 بقدرات “الرؤية المستقبلة”

الجمعة 20 فبراير 12:04 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter