Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

ترمب يقيل وزيرة العدل بام بوندي

السبت 04 أبريل 9:09 ص

معركة قانونية في الأفق.. هل يستطيع ترمب تجاوز الكونغرس والانسحاب من الناتو؟

السبت 04 أبريل 9:06 ص

الأمم المتحدة: الحرب تمحو أكثر من عام من نمو المنطقة العربية

السبت 04 أبريل 8:58 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»“العلم الزائف”.. كيف يُختطف الدين باسم المختبر؟
ثقافة وفن

“العلم الزائف”.. كيف يُختطف الدين باسم المختبر؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 04 أبريل 8:57 ص5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تُعد العلاقة بين الرؤى الدينية والمناهج العلمية من أعقد الإشكالات المعرفية في العصر الحديث، حيث يسعى العقل البشري باستمرار إلى التوفيق بين النص الديني والمعرفة التجريبية. في هذا السياق، يبرز كتاب “الإسلام والعلم الزائف” للباحث ستيفانو بيغلياردي، الصادر عام 2025، كواحد من أبرز الأعمال التي تناولت هذا الإشكال بجرأة تحليلية، مسلطاً الضوء على ظاهرة “العلم الزائف” وتداعياته.

يغوص الكتاب في أعماق السجالات الدائرة في العالم الإسلامي، حيث يتم الخلط بين الحقائق الدينية والمعطيات العلمية، مقدماً قراءة معمقة لكيفية استخدام لغة العلم وأدواته لتبرير قناعات مسبقة أو إضفاء شرعية حديثة على تصورات غير علمية. ويحذر بيغلياردي من أن هذا الخلط لا يقتصر على الجدل النظري، بل يمتد ليؤثر على التعليم والممارسات الصحية والوعي العام، مؤكداً على الحاجة الملحة لتفكيك هذه الظاهرة ورسم حدود واضحة بين الإيمان والعلم.

كتاب يفتح الملفات الشائكة

لا يكتفي المؤلف بوصف ظاهرة “العلم الزائف” في سياق “الإعجاز العلمي” و”الخلقوية الإسلامية”، بل يتوغل في بنيتها الإبستمولوجية، كاشفاً كيف يجري توظيف العلم خارج سياقه، وتحويله إلى أداة تبريرية بدل كونه منهجا استكشافيا. يقدم هذا العمل ترجمة عربية حديثة، مسلطاً الضوء على مخاطر هذا التوجه.

حين يختزل الدين في نظرية علمية

يكشف بيغلياردي عن تناقض جوهري يقع فيه أنصار ما يعرف بـ”الإعجاز العلمي” أو “الخلقوية الإسلامية”، إذ إن محاولاتهم إضفاء طابع علمي على النصوص الدينية تنتهي إلى نتيجة عكسية: تقويض قدسية النص، بجعله تابعا لنظريات علمية متغيرة وقابلة للنقض.

فالعلم، بطبيعته، عملية تراكمية قائمة على الشك والتجريب، بينما يقوم الدين على اليقين والإيمان. وعندما يستخدم العلم لإثبات “حقائق جاهزة”، يفقد جوهره النقدي، ويتحول إلى مجرد أداة دعائية، في الوقت الذي تزج فيه العقيدة في دائرة التبرير المستمر.

نقد واسع

يعرض الكتاب طيفا من المواقف النقدية لعدد من المفكرين والعلماء الذين تصدوا لظاهرة “العلم الزائف”. من بينهم ضياء الدين سردار الذي يرى أن تحويل النص الديني إلى مصدر للمعرفة العلمية يجعل الإيمان رهينة لتقلبات النظريات.

كما ينتقد الفيزيائي برويز هودبهوي هذا التوجه، معتبرا أنه يفرغ العلم من طبيعته الاستكشافية ويحوله إلى وسيلة لإثبات قناعات مسبقة. وفي السياق ذاته، يحذر نضال قسوم من الأبعاد الخطيرة لهذه الظاهرة، خاصة عندما تمتد إلى المجال الطبي، فتدفع بعض المرضى إلى استبدال العلاج العلمي بممارسات غير مثبتة، ما قد يؤدي إلى أضرار صحية جسيمة.

3 مسارات للعلم الزائف

يركز الكتاب على ثلاثة تيارات رئيسية يرى أنها تمثل أبرز تجليات “العلم الزائف” في السياق الإسلامي:

1. الإعجاز العلمي

ينتقد المؤلف هذا التيار لخلطه بين النصوص الدينية والعلوم التجريبية، واعتماده على معطيات غير دقيقة أو تأويلات متعسفة، ما يجعل النص الديني رهين نظريات قابلة للتغير.

2. الخلقوية ومقاومة التطور

يتناول الكتاب الخطاب الرافض لنظرية التطور، موضحا أن كثيرا من حججه تستند إلى فهم ناقص للمنهج العلمي أو إلى نزعات تآمرية. كما يناقش مفهوم “الاستثناء الآدمي” بوصفه محاولة توفيقية تثير توترا مع أسس العلم الحديث.

3. الطب النبوي والممارسات العلاجية

يحلل المؤلف انتشار ممارسات مثل الحجامة والرقية بوصفها بدائل “علمية”، رغم غياب الأدلة التجريبية الصارمة، محذرا من مخاطرها حين تُقدَّم بديلا عن الطب الحديث، خاصة في ظل تأثير ما يُعرف بتأثير الدواء الوهمي.

أزمة في التعليم والبحث العلمي

لا يقف النقد عند حدود الخطاب الديني، بل يمتد إلى المؤسسات الأكاديمية، حيث يشير الكتاب إلى حالات تعكس تراجع معايير البحث العلمي، مثل قبول أطروحات تتبنى أفكارا تتعارض مع أبسط الحقائق العلمية، كفكرة “الأرض المسطحة”.

كما ينتقد نزعة “أسلمة العلم”، التي تسعى إلى إعادة صياغة المنهج العلمي وفق اعتبارات أيديولوجية، معتبرا أن أي تدخل في قواعد العلم يؤدي بالضرورة إلى إنتاج معرفة مشوهة.

العقلية التآمرية وتزييف التاريخ

يرصد الكتاب أيضا دور التفكير التآمري في تغذية “العلم الزائف”، حيث يفسر رفض المجتمع العلمي لبعض الأطروحات على أنه مؤامرة، ما يعمّق القطيعة مع المعرفة العلمية.

كما ينتقد المبالغة في تصوير الإسهامات العلمية التاريخية للمسلمين، محذرا من تحويلها إلى سرديات غير دقيقة تضر أكثر مما تنفع، لأنها تضعف الثقة في البحث العلمي الرصين.

نحو نقد أكثر عمقا

يدعو بيلاردي إلى تطوير أدوات نقد “العلم الزائف”، عبر تجاوز الاعتماد الحصري على معيار كارل بوبر القائم على “القابلية للتفنيد”، والانفتاح على مقاربات فلسفية حديثة ترى أن الحد الفاصل بين العلم وشبه العلم ليس دائما واضحا.

ويؤكد أن تعزيز الحوار بين النقاد المسلمين والفلاسفة المعاصرين يمكن أن يثري النقاش، ويمنح أدوات أكثر دقة لفهم الظاهرة.

نحو فصل منهجي لا صراع وجودي

يخلص الكتاب إلى أن مواجهة “العلم الزائف” لا تعني محاربة الدين، بل تستهدف حماية كل من العلم والإيمان من التوظيف الخاطئ. فالفصل المنهجي بين المجالين لا يعني القطيعة، بل يتيح لكل منهما أن يعمل ضمن حدوده: العلم في تفسير الظواهر الطبيعية، والدين في توجيه المعنى والقيم.

وفي هذا الإطار، يقترح إدماج نقد “العلم الزائف” في المناهج التعليمية، لتعزيز التفكير النقدي، وتحرير الوعي من وهم التعارض بين العلم والدين. يقدم كتاب “الإسلام والعلم الزائف” قراءة نقدية عميقة لواحدة من أخطر الظواهر المعاصرة، حيث لا يكمن الخطر في الخطأ المعرفي فقط، بل في تداعياته على العقل والمجتمع.

وبين خطاب ديني يستنزف في التبرير، وعلم يشوه بوظائف أيديولوجية، تبرز الحاجة إلى وعي جديد يعيد لكل مجال حدوده، ويؤسس لعلاقة صحية بين الإيمان والمعرفة -علاقة لا تقوم على التلفيق، بل على الفهم. ينتظر أن يثير هذا الكتاب نقاشات مستمرة حول العلاقة بين العلم والدين مستقبلًا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة جديدة تهز الدراما الكورية.. ماذا تكشف وفاة لي سانغ بو؟

السبت 04 أبريل 8:44 ص

بعد 9 قرون تحت مظلة الأزهر.. قانون جديد ينقل “الكتبخانة” لرئاسة الجمهورية

السبت 04 أبريل 3:56 ص

رحيل “أشهر كومبارس”.. فاطمة كشري تودع الشاشة وتبقى في ذاكرة المصريين

السبت 04 أبريل 3:43 ص

“الليلة الأخيرة في غزة”.. يسري الغول يكتب سيرة النجاة من قلب الجحيم

الجمعة 03 أبريل 10:55 م

هل نجحت نيكول كيدمان في إنقاذ “سكاربيتا” من السقوط؟

الجمعة 03 أبريل 10:42 م

روائية إيطالية تروي تجربتها في غزة: تذوقتُ طعم الجنة

الجمعة 03 أبريل 5:54 م

قد يهمك

الأخبار

ترمب يقيل وزيرة العدل بام بوندي

السبت 04 أبريل 9:09 ص

أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الخميس، وزيرة العدل بام بوندي من منصبها، مشيراً إلى…

معركة قانونية في الأفق.. هل يستطيع ترمب تجاوز الكونغرس والانسحاب من الناتو؟

السبت 04 أبريل 9:06 ص

الأمم المتحدة: الحرب تمحو أكثر من عام من نمو المنطقة العربية

السبت 04 أبريل 8:58 ص

“العلم الزائف”.. كيف يُختطف الدين باسم المختبر؟

السبت 04 أبريل 8:57 ص

اختيارات المحرر

مأساة جديدة تهز الدراما الكورية.. ماذا تكشف وفاة لي سانغ بو؟

السبت 04 أبريل 8:44 ص

5 مزايا جديدة في “غوغل كروم” بفضل الذكاء الاصطناعي.. تعرف إليها

السبت 04 أبريل 8:34 ص

اكتشاف علمي جديد.. رياح في مجرة فضائية سرعتها 3 ملايين كليومتر في الساعة

السبت 04 أبريل 8:33 ص

نخبة الأمان 2026.. سيارات تفكر قبل أن تصطدم وتنقذك قبل الخطر

السبت 04 أبريل 8:32 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter