Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

دونيس: لو شاركت أمام الخلود لشكلت خطورة على مرماهم

السبت 04 أبريل 12:05 ص

الخارجية الأمريكية للجزيرة: إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا

الجمعة 03 أبريل 11:07 م

حدثوه بما يحتاج لا بما يرغب.. مسؤولة بالبيت الأبيض تحذّر مستشاري ترمب

الجمعة 03 أبريل 11:04 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»“الليلة الأخيرة في غزة”.. يسري الغول يكتب سيرة النجاة من قلب الجحيم
ثقافة وفن

“الليلة الأخيرة في غزة”.. يسري الغول يكتب سيرة النجاة من قلب الجحيم

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 03 أبريل 10:55 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

“الليلة الأخيرة في غزة”: شهادة أدبية عن صمود الإنسان تحت وطأة الألم

في أحدث إصداراته الأدبية، يطلق الروائي والقاص الفلسطيني يسري الغول كتابه “الليلة الأخيرة في غزة”، وذلك عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر. يستعرض الكتاب، الذي يمزج بين الأدب والتاريخ، معاناة قطاع غزة خلال العامين الماضيين، مقدماً شهادات سردية وإنسانية مؤثرة.

يقول الغول مستهلاً كتابه: “أيها القارئ، هذا الكتاب هو جحيمنا السرمدي، كي لا ننسى، وكي لا نغفر”. يتناول “الليلة الأخيرة في غزة” صوراً مكثفة للجوع، العطش، وفقدان الأهل والمنازل، وصولاً إلى مرارة النزوح والمعاناة اليومية التي يعيشها سكان القطاع.

سردية الجوع والنزوح من غزة

يقدم الغول في “الليلة الأخيرة في غزة” نصوصاً مستمدة من تجربته الشخصية، وتنقل تفاصيل دقيقة عن الواقع المعيشي في شمال القطاع. يعكس الكتاب حالة الانتظار القاسية، وكيف تصبح الحياة مجرد محاولة مستمرة للتشبث بالبقاء رغم الظروف الصعبة.

لا يقتصر الكتاب على سرد الوقائع، بل يتعمق في تفكيك الأبعاد الإنسانية للكارثة. تبرز شخصيات الكتاب الألم والصمود، وتسعى أصواتها للبحث عن كرامتها وسط الدمار، مما يجعل هذا العمل شهادة أدبية حية في تاريخ فلسطين المعاصر.

تمتاز النصوص بأسلوب سردي مكثف، يجمع بين اللغة الشعرية والتوثيق الواقعي. يعتمد الغول على الرمزية والبعد الإنساني، محولاً كل قصة إلى مرآة تعكس احتمال “الليلة الأخيرة”، ومحولاً الألم الفردي إلى سؤال إنساني أوسع حول العدالة والضمير.

يمثل هذا الكتاب امتداداً لمشروع الغول الأدبي الذي يركز على الهوية والكرامة والصمود الفلسطيني. من خلاله، يعزز حضوره في السرد العربي المعاصر، مؤكداً على دور الأدب كشكل من أشكال المقاومة الثقافية ووسيلة لحفظ الذاكرة.

صرخة في وجه النسيان: أدب غزة

يصف الغول كتابه بأنه “محاولة للنجاة من الصمت وصرخة في وجه النسيان”. يؤكد أن كل يوم يمر دون توثيق هو خسارة للحقيقة، وأن ما تعيشه غزة يتجاوز الأخبار العاجلة والأرقام.

“كنت أرى الناس يفقدون كل شيء؛ بيوتهم وأحبّتهم وحتى يقينهم بالحياة، ومع ذلك ظلوا يتمسكون بشيء خفي يمنحهم القدرة على الاستمرار. حاولت أن أنقل هذه اللحظات بصدقها وقسوتها، لأن الواقع كان أشد فداحة من أي خيال”، يضيف الغول.

يشير إلى أن عنوان الكتاب لا يدل على نهاية فعلية، بل على حالة استمرار، حيث “كل ليلة كانت تبدو وكأنها الأخيرة، ليس فقط بسبب القصف، بل بسبب الشعور بأن العالم تركنا وحدنا. ومع ذلك، كانت هناك دائما حكاية تروى وصوت يرفض أن ينطفئ”.

“الأدب ليس ترفا هنا، بل ضرورة. هو وسيلتنا لنقول إننا كنا هنا، وإننا عشنا وتألمنا وحلمنا، وإن هذه الحياة تستحق أن تروى”

سيرة النجاة من الموت: كتاب “الليلة الأخيرة في غزة”

تميزت تجربة الغول بأنه كتب عن غزة من داخلها، قبل الحرب وخلالها، متقاسماً مع أهلها الخوف والجوع والانتظار. هذا القرب مكّن نصوصه من أن تكون مشبعة بصدق التجربة، حيث لا تبدو غزة مجرد مكان، بل كائن حي يتنفس ويتألم.

ومع انتقاله مؤخراً إلى خارج غزة، يدخل الغول مرحلة جديدة من مسيرته الإبداعية، حيث تستعاد المدينة من خلال الذاكرة. تصبح الكتابة هنا محاولة لتعويض الغياب، واستحضار التفاصيل التي تركها خلفه، مع بقاء غزة جرحاً مفتوحاً وبيتاً أول يلاحقه أينما ذهب.

سيرة الاقتراب من الموت في غزة

يعتبر النقاد أن “الليلة الأخيرة في غزة” شهادة أدبية استثنائية، فهي ليست يوميات تقليدية، بل سيرة إنسانية توثق الاقتراب من الموت ومحاولات النجاة منه، عبر تفاصيل الحياة اليومية تحت الحرب، من البحث عن الماء والخبز إلى النزوح وفقدان الأحبة.

“الغول يقدم في هذا العمل سيرة إنسانية عن مواجهة الموت ومحاولات الإفلات منه، في سرد يجسد صمود الإنسان في أقسى الظروف”، يقول الكاتب والقاص زياد خداش. يضيف أن الكتاب يتميز بتدفقه الحزين، وشاعريته الكثيفة، وقوة لغته التي تواجه أقسى اللحظات بصدق.

“الليلة الأخيرة في غزة” يمثل شهادة أدبية استثنائية، فهو ليس يوميات تقليدية، بل سيرة إنسانية توثق الاقتراب من الموت ومحاولات النجاة منه

مذكرات تحت وطأة الألم: غزة تحت الحصار

تبرز في نصوص الغول رموز مكثفة، مثل الطحين والفقر بوصفهما رموزاً للموت المرتبط بالجوع، والطائرات كحضور دائم يعكس الخوف. تتحول الكتابة هنا إلى فعل مقاومة ضد النسيان.

تصف الكاتبة بديعة زيدان الكتاب بأنه “وثيقة أدبية صادمة تنبثق من قلب الحرب والتجويع”. تشير إلى أن السرد يتجاوز التوثيق المباشر ليقدم “سيرة وصف الموت”، حيث تصبح الكتابة مقاومة في وجه النسيان ومحاولة لحفظ المعنى الإنساني.

تستعرض زيدان توظيف الغول لكسر الزمن والمشهدية السينمائية، مستدعياً ذكريات مدن أوروبية لمقارنتها بواقع مدينته المنهكة. كما يستلهم صوراً عالمية، مثل مشهد غرق السفينة في تايتانيك، ليعبر عن انهيار المكان وفقدانه.

تؤكد زيدان أن هذا الشكل الكتابي، الذي يجمع بين الشهادة الحية والتأمل الفكري، يمنح العمل فرادته، بوصفه مذكرات كتبت تحت وطأة الألم، لتؤكد أن الكتابة ليست مجرد فعل سردي، بل محاولة أخيرة للدفاع عن الذاكرة وحماية الإنسان من الاندثار.

مداد من وجع وأمل: فلسطين في الأدب

في هذا العمل، لا تكون الحرب مجرد أرقام، بل وجوه وأسماء وذكريات مهددة بالغياب. يمنح الغول التفاصيل الصغيرة قيمة إنسانية، ويحولها إلى مفاتيح لفهم المأساة كتجربة شخصية.

يصبح الأدب، في تجربة الغول، فعل ذاكرة ومقاومة في وجه النسيان، يكتب كي لا ينسى أحد، وتبقى الحكايات حية، مؤمناً بقدرة الكتابة على حفظ ما يتعرض للفقد.

“الغول صوت سردي يخرج من بين الركام، ويكتب الحكاية بمداد من الألم والأمل”، يقول الكاتب سعيد أبو غزة. يوضح أن غزة في نصوصه ليست خلفية للأحداث، بل قلب نابض بالحياة.

يرسم الغول شخصياته وهي تمشي على حافة الفقد، لكنها تتمسك بالأمل، ويمنح الأماكن المدمرة روحاً، فتتحول الكتابة إلى محاولة لإنقاذ المعنى.

في عالم يهدده النسيان، يواصل الكاتب والقاص الفلسطيني يسري الغول الكتابة، مؤمناً أن الحكاية، مهما كانت موجعة، تظل شكلاً من أشكال النجاة، وأن الأدب قادر على إبقاء الذاكرة حية في وجه الفناء.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

هل نجحت نيكول كيدمان في إنقاذ “سكاربيتا” من السقوط؟

الجمعة 03 أبريل 10:42 م

روائية إيطالية تروي تجربتها في غزة: تذوقتُ طعم الجنة

الجمعة 03 أبريل 5:54 م

49 عاما على رحيله.. كيف ظل عبد الحليم حافظ أسطورة خارج حسابات الزمن؟

الجمعة 03 أبريل 5:41 م

رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل

الجمعة 03 أبريل 12:53 م

“حدوتة مصرية” على ضفاف النيل.. كيف خطف افتتاح مهرجان الأقصر الأنظار؟

الجمعة 03 أبريل 12:40 م

عقل ترمب العنيف: حين تتحول الأفكار إلى أوامر عسكرية

الجمعة 03 أبريل 7:52 ص

قد يهمك

الأخبار

دونيس: لو شاركت أمام الخلود لشكلت خطورة على مرماهم

السبت 04 أبريل 12:05 ص

دونيس: فريقي الخليج عانى أمام الخلود.. وأداء اللاعبين بحاجة لـ “شغف” أكد اليوناني جورجيوس دونيس،…

الخارجية الأمريكية للجزيرة: إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا

الجمعة 03 أبريل 11:07 م

حدثوه بما يحتاج لا بما يرغب.. مسؤولة بالبيت الأبيض تحذّر مستشاري ترمب

الجمعة 03 أبريل 11:04 م

النفط يتراجع 3% مع استمرار توتر الأسواق

الجمعة 03 أبريل 10:56 م

اختيارات المحرر

سنفاجئ العالم.. مدرب العراق يتحدى مبابي وهالاند في المونديال

الجمعة 03 أبريل 10:43 م

هل نجحت نيكول كيدمان في إنقاذ “سكاربيتا” من السقوط؟

الجمعة 03 أبريل 10:42 م

عطل تقني في يوتيوب يربك البث المباشر حول العالم

الجمعة 03 أبريل 10:32 م

ابتكار “بوليمر حيوي” يمكنه أن يلتهم أخطر الملوثات المعاصرة

الجمعة 03 أبريل 10:31 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter