Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

شهيد ومصاب وعمليات قصف ونسف ضمن خروقات مستمرة في قطاع غزة

السبت 21 فبراير 11:40 م

موقع إيطالي: لماذا كان إبستين حريصا على الاستثمار في الصين؟

السبت 21 فبراير 11:39 م

الكاكاو تراجع 10%.. لماذا تتماسك أسعار الشيكولاتة عالميا؟

السبت 21 فبراير 11:38 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»دماؤنا ليست مادة للدراما”.. أهالي ضحايا سجون الأسد ينتقدون مسلسل “القيصر
ثقافة وفن

دماؤنا ليست مادة للدراما”.. أهالي ضحايا سجون الأسد ينتقدون مسلسل “القيصر

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 21 فبراير 11:21 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Published On 19/2/202619/2/2026

|

آخر تحديث: 23:11 (توقيت مكة)آخر تحديث: 23:11 (توقيت مكة)

شارِكْ

مع انطلاق الحلقات الأولى من مسلسل “القيصر: لا مكان لا زمان”، وسط جدل محيط بالعمل، انتقل النقاش من حيز التوقعات الفنية إلى مواجهة حقوقية وأخلاقية. يستند المسلسل في حبكته إلى حقبة من تاريخ سوريا المعاصر، مما أثار نقاشًا حول الحدود الفاصلة بين “إحياء الذاكرة” وبين ما وصفه معارضون بـ”تسليع المأساة” وجراح ما تزال حية، وحول مسؤولية صناع العمل وهم يقدمون سردية مستوحاة من سنوات الاعتقال والانتهاكات في سوريا.

دراما على جرح مفتوح

يتكئ المسلسل على شهادات وتجارب مرتبطة بسنوات القمع والسجون، ويقدمها ضمن معالجة درامية تقول الجهة المنتجة إنها “إنسانية” وتهدف إلى إحياء الذاكرة. لكن معارضين يرون أن الجرح لم يلتئم بعد، وأن تحويل الألم إلى مادة رمضانية قد يفهم بوصفه تسليعاً للمأساة أو استعجالاً للسرد قبل اكتمال مسارات العدالة.

وأصدرت رابطة عائلات قيصر بيانا شديد اللهجة أعربت فيه عن رفضها القاطع لمسلسل “القيصر – لا مكان لا زمان” معتبرة أنّ دماء الضحايا ومآسي المعتقلين ليست مادة للترفيه أو للإنتاج الفني التجاري. هذا الانقسام بدا واضحا على منصات التواصل، حيث انقسم المتابعون بين من اعتبر العمل خطوة ضرورية لكسر الصمت، ومن رأى فيه قفزا فوق استحقاقات المحاسبة وكشف الحقيقة.

شارة تشعل النقاش

زاد من حضور المسلسل أغنية الشارة “من كم سنة” التي أدتها أصالة نصري، بكلمات وألحان حسان زيود. التفاعل الواسع مع الأغنية لم يكن فنيا فحسب؛ إذ سرعان ما تحول اسم كاتبها إلى محور جدل موازٍ. فقد أعيد تداول مقطع من أغنية نشرها زيود عام 2014، يرد في مطلعها: “يا سوريا جيشك حازم، كل عمره حر وشريف”، وهو ما اعتبره منتقدون دليلا على موقف سابق مؤيد للنظام. وبالتوازي، انتشرت منشورات تتهمه بـ”تبديل مواقفه” بعد التحولات السياسية، والاقتراب من أوساط سياسية جديدة.

في ظل غياب وثائق رسمية تقيد الحقائق أو تفسر تحولات تلك المرحلة، يظل الجدل القائم مرآة تعكس حساسية مفرطة تجاه “الذاكرة السياسية” للمنخرطين في العمل. إن الصراع هنا لا يدور حول جودة الدراما فحسب، بل حول مشروعية احتكار رواية آلام الضحايا.

أسماء تحت المجهر

لم يقتصر النقاش على زيود، فقد طالت الانتقادات عددا من المشاركين في العمل، مع تساؤلات عن خلفياتهم ومواقفهم السابقة. في المقابل، برزت أصوات تدافع عن “المرونة السياسية” للفنانين، مؤكدة أن التحولات في المواقف ليست حكراً على فئة دون أخرى، ولا ينبغي أن تتحول “محاكمة النيات” إلى مقصلة تذبح العمل الفني قبل تقييمه. ويرى هؤلاء أن نضج التجربة الإنسانية كفيل بتغيير الرؤى، وأن العبرة تكمن في ما يقدمه الفنان على الشاشة اليوم، لا في ما كان يؤمن به بالأمس.

هل تسبق الدراما منصات القضاء؟

في جوهره، يعكس الجدل حول “القيصر” سؤالا أعمق: هل يمكن للدراما أن تسبق العدالة؟ أم أنها، على العكس، قد تسهم في إبقاء الذاكرة حية ودفع النقاش العام نحو المحاسبة؟ منتقدو العمل يرون أن سرد القصص قبل صدور أحكام قضائية واضحة أو كشف شامل للحقيقة قد يخلق روايات متوازية تربك الذاكرة الجماعية. فيما يرد أنصار المسلسل بأن الفن لطالما كان مساحة لقول ما تعجز عنه المؤسسات، وأن تجميد الإبداع إلى حين اكتمال المسارات السياسية قد يعني صمتا طويلا لا يحتمله الضحايا.

ذاكرة لا تحتمل الاختزال

ربما تكمن حساسية مسلسل القيصر في أنه لا يتعامل مع تاريخ بعيد، بل مع ذاكرة حاضرة في بيوت السوريين.

من يملك حق الحكاية؟

في مسلسل “القيصر”، تجاوزت العناصر البصرية والموسيقية وظيفتها الفنية التقليدية، لتصبح جزءا من النقاش العام المصاحب للعمل. وبين متابعين يعتبرون المسلسل معالجة درامية لحكايات غابت سابقا عن الشاشة، وآخرين يرون أن توقيت عرضه يثير تساؤلات، يستمر الجدل حول ما يوصف بـ”ملكية الرواية السورية”، وحدود دور الدراما في تناول وقائع لم تكتمل مساراتها بعد.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

رمضان في عيون الغرباء.. كيف وصف رحالة العالم ليالي مصر؟

السبت 21 فبراير 11:34 م

حكاية مسجد.. “محمد الأزرق” في السودان

السبت 21 فبراير 6:32 م

“صحاب الأرض” يثير غضب الإعلام العبري.. وهيئة البث الإسرائيلية تهاجم المسلسل

السبت 21 فبراير 6:21 م

هل سقط المسلسل العراقي “حمدية” ضحية الأحكام المسبقة؟

السبت 21 فبراير 1:19 م

بين “الدب” و”السعفة”: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير العالم؟

السبت 21 فبراير 8:31 ص

رغم مرور 30 عاما على المسلسل.. هكذا فرض عبد الغفور البرعي نفسه على “ميمز” اليوم

السبت 21 فبراير 8:18 ص

قد يهمك

الأخبار

شهيد ومصاب وعمليات قصف ونسف ضمن خروقات مستمرة في قطاع غزة

السبت 21 فبراير 11:40 م

غزة – أصدر الجيش الإسرائيلي، الجمعة 20 فبراير 2026، بيانًا زعم فيه استهداف فلسطيني جنوبي…

موقع إيطالي: لماذا كان إبستين حريصا على الاستثمار في الصين؟

السبت 21 فبراير 11:39 م

الكاكاو تراجع 10%.. لماذا تتماسك أسعار الشيكولاتة عالميا؟

السبت 21 فبراير 11:38 م

رمضان في عيون الغرباء.. كيف وصف رحالة العالم ليالي مصر؟

السبت 21 فبراير 11:34 م

اختيارات المحرر

دماؤنا ليست مادة للدراما”.. أهالي ضحايا سجون الأسد ينتقدون مسلسل “القيصر

السبت 21 فبراير 11:21 م

سامسونغ تروج لكاميرا هاتفها الرائد المقبل بالذكاء الاصطناعي والخبراء مستاؤون

السبت 21 فبراير 11:11 م

كائن بحجم حبة أرز يفضح أزمة الكوكب.. البلاستيك في أمعاء “أقسى حشرة” جليدية

السبت 21 فبراير 11:10 م

كيف تحافظ على محرك سيارتك لعقود؟

السبت 21 فبراير 11:05 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter