Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

ترمب ساخراً من ماكرون: زوجته تعامله «بشكل سيّئ للغاية»

الخميس 02 أبريل 7:03 ص

قمة قطرية أوكرانية واتفاق لتبادل الخبرات بمواجهة الصواريخ والمسيرات

الخميس 02 أبريل 6:59 ص

إعلام أمريكي: شعبية الرئيس ترمب ضحية جديدة لحرب إيران

الخميس 02 أبريل 6:56 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»رحيل سيد نقيب العطاس.. رائد “إسلامية المعرفة” واستعادة الأدب كجوهر للحضارة
ثقافة وفن

رحيل سيد نقيب العطاس.. رائد “إسلامية المعرفة” واستعادة الأدب كجوهر للحضارة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 02 أبريل 6:47 ص5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

غادرنا عالمنا في الثامن من مارس/آذار 2026، بكوالالمبور، الفيلسوف الماليزي البارز سيد محمد نقيب العطاس، عن عمر يناهز 94 عامًا. ترك العطاس وراءه إرثًا فكريًا طموحًا وجدليًا في الفكر الإسلامي المعاصر، متخصصًا في مشروع “إسلامية المعرفة”. شيّع جثمانه المئات، بينهم رئيس الوزراء أنور إبراهيم، وصلّى عليه في مسجد التقوى، ودُفن في مقبرة بوكيت كيارا الإسلامية.

يُعدّ العطاس، مؤسس المعهد العالمي للفكر والحضارة الإسلامية (إستاك)، أحد رواد مشروع “إسلامية المعرفة” الذي قضى ستة عقود يبني حجته. جادل بأن أزمة الحضارة الإسلامية لا تكمن في السياسة أو الاقتصاد، بل في اختلال معرفي عميق وصفه بـ “فقدان الأدب”. نال العطاس تبجيلًا واسعًا، ووصفه رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، الذي تتلمذ على يديه، بأنه “أحد أعظم العقول في عصرنا”. كذلك، أثنى عليه شيخ الأزهر أحمد الطيب ووصفه بـ “أحد أعلام الفكر الإسلامي المعاصر”.

بين جاوة وجوهور ولندن: نشأة فكرية فريدة

ولد سيد محمد نقيب العطاس في الخامس من سبتمبر/أيلول 1931 في بوغور بجاوة الغربية، إندونيسيا. نشأ في بيئة ثقافية غنية، حيث تداخلت العوالم العربية والجاوانية والتركية العثمانية والملايوية. ينتسب والده إلى السادة آل العطاس الحضرميين، بينما تجمع والدته بين الدم الحضرمي والنبالة السوندية الجاوية. هذا التراث الثقافي المتعدد الأوجه منح العطاس رؤية فريدة للعالم.

تلقى علومه بين مدارس جاوة التقليدية والتعليم الإنجليزي في الملايا. التحق لاحقًا بالفوج الملكي الملايوي وتدرب في أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية. في هذه الفترة، اشتعل شغفه بالميتافيزيقا الإسلامية والتصوف. سافر إلى إسبانيا وشمال أفريقيا، حيث تركت العمارة الإسلامية أثرًا عميقًا في وجدانه.

حصل العطاس على درجة الماجستير في الفلسفة الإسلامية من جامعة ماكغيل الكندية عام 1962، وزميلًا لفضل الرحمن وتوشيهيكو إيزوتسو وسيد حسين نصر. أكمل دراساته العليا في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن (سواس)، حيث أعدّ دراسة رائدة بعنوان “تصوف حمزة الفنصوري” (1970)، مستعيدًا الإرث الفكري لأحد أبرز شعراء الصوفية في العالم الملايوي، ومؤكدًا وجود تقليد فلسفي متقدم في المنطقة قبل الاستعمار الأوروبي.

“إسلامية المعرفة” بلا سياسة: مشروع فلسفي جوهري

برز مشروع العطاس المركزي، “إسلامية المعرفة المعاصرة”، لأول مرة في المؤتمر العالمي الأول للتعليم الإسلامي بمكة المكرمة عام 1977، ثم بسطه في كتابه “الإسلام والعلمانية” (1978). لم يكن هذا المشروع مجرد دعوة لتطبيق شعارات دينية، بل كان أساسًا فلسفيًا معرفيًا وجوديًا يهدف إلى إعادة هيكلة المعرفة من جذورها.

ارتكز منهجه على مرحلتين أساسيتين. أولهما “نزع التغريب”، من خلال تحديد خمس مسلمات غربية مضمرة في بنية المعرفة الحديثة واستئصالها. وتشمل هذه المسلمات الاعتماد على العقل المجرد كحاكم وحيد، والثنائية الفلسفية، والرؤية العلمانية للعالم، والنزعة الإنسانوية، والتصور المأساوي للوجود البشري. المرحلة الثانية هي “الأسلمة” بمفهومها الإيجابي، عبر تشريب المعرفة بالإطار الميتافيزيقي الإسلامي المتجذر في وحدة الوجود والتعالي الإلهي.

افترق هذا المنهج عن مشروع المفكر إسماعيل الفاروقي، الذي ركز على الإصلاح المؤسسي ووضع خطة عمل لأسلمة مناهج العلوم الاجتماعية. رأى العطاس في ذلك مجرد إعادة ترتيب للسجادة دون فحص أساسات البيت، مؤكدًا أن المشكلة فردية وروحية في جوهرها. شخص العطاس الأزمة كـ “فقدان للأدب”، أي اختلال ميتافيزيقي يجعل الأشياء والأفكار والناس تفقد مواضعها الصحيحة في نظام الوجود.

“الأدب” بوصفه مفتاح الحضارة: مفهوم جامع

يحتل مفهوم “الأدب” مكانة محورية في منظومة العطاس الفكرية. أعاد تعريف المصطلح ليتجاوز معناه المألوف في الآداب والسلوك الحسن، ليصبح دلالة على الاعتراف بالترتيب المراتبي للمعرفة والوجود، وإدراك المرء لموقعه ضمن هذا النظام. الأدب عنده يتضمن أبعادًا ميتافيزيقية (إقرار بنظام الوجود)، ومعرفية (إدراك هرمية المعرفة)، وأخلاقية (التصرف وفق القناعات)، وروحية (متأسس على الحديث النبوي: “أدبني ربي فأحسن تأديبي”).

جادل العطاس بأن المصطلح العربي الأدق للتعليم هو “التأديب” وليس “التربية” أو “التعليم”. فالتأديب وحده يشمل الأبعاد الروحية والعقلية والأخلاقية، ويهدف إلى تكوين “الإنسان الصالح” وليس فقط المهني الكفء. كان نقده للعلمانية فلسفيًا في جوهره، حيث تتبع سيرورات تاريخية خاصة بالمسيحية الغربية مثل نزع السحر عن الطبيعة وتدنيس السياسة ونقض قدسية القيم. وأصر على غياب مثل هذه السيرورات في التاريخ الفكري الإسلامي، مؤكدًا أن استيراد مسلمات العلمانية إلى التعليم الإسلامي يمثل عنفًا معرفيًا.

“إسْتاك”: حلم الحمراء في كوالالمبور

تجسد طموح العطاس المؤسسي في المعهد العالمي للفكر والحضارة الإسلامية (إسْتاك)، الذي أسسه عام 1987. صمم المعهد بنفسه بطراز يمزج بين العمارة الملايوية والأندلسية، مستحضرًا سحر قصر الحمراء. احتضنت مكتبة المعهد الضخمة مئات الآلاف من المجلدات والمخطوطات النادرة. التزم المعهد بقبول عدد محدود من طلبة الدراسات العليا، تجسيدًا لقناعة العطاس بأهمية التعليم المتعمق والنخبوي.

لكن هشاشة المؤسسات المبنية على رؤية فردية ظهرت بعد إقصاء العطاس عن إدارة المعهد عام 2002. ابتلعه كيان أكبر، وتعاقب على إدارته مسؤولون لا علاقة لهم برؤية العطاس الأصلية، حتى أغلق فعليًا عام 2015. لاحظ المستشرق الهولندي يان يوست فِتكام أن “إسْتاك” لم يعد موجودًا بأي معنى حقيقي.

الإعجاب والنقد: إرث بين الإنجاز والتحدي

يُعدّ كتاب “مقدمات لميتافيزيقا الإسلام” (1995) من أنضج أعمال العطاس، حيث حاول تحديد الرؤية الإسلامية للوجود بشكل شامل. تمتد مؤلفاته الأخرى عبر مجالات الميتافيزيقا والتصوف والتاريخ وفلسفة التعليم. واصل تلميذه وان محمد نور وان داود حمل إطاره الفكري، وأسس خريجون آخرون معاهد مماثلة في إندونيسيا.

على الجانب الآخر، وُصف العطاس بأنه “مستشرق مضاد للاستشراق”، وحذر البعض من أن ميتافيزيقاه قد تنطوي على خطر الانغلاق المعرفي. حتى المتعاطفون معه لاحظوا أن مشروعه ظل نظريًا في معظمه، وأن صعوبة محاكاة سعته الموسوعية تمثل تحديًا.

يترك العطاس إرثًا فكريًا ضخمًا وناقصًا في آن. رؤيته الجوهرية بأن المعرفة ليست محايدة، وأن النهضة الفكرية الإسلامية تتطلب مواجهة المسلمات الميتافيزيقية في التخصصات الحديثة، لا تزال راهنة. مفهومه للأدب كمبدأ ناظم للتعليم، ونقده الفلسفي للعلمانية، واستعادته للتقليد الصوفي الملايوي، تبقى إنجازات عميقة. ومع ذلك، فإن هشاشة مؤسساته، والطابع النظري لبرنامجه، تشير إلى أن إسهامه الأكبر قد يكون تشخيصيًا. في زمن يطغى فيه الشعار السياسي، يقدم إصرار العطاس على أن الأزمة أزمة معرفة وأدب، لا أزمة سلطة، استفزازًا جذريًا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بين المال والبنون.. صراع لا ينتهي بين عباس الضو وسلامة فراويلة

الخميس 02 أبريل 6:34 ص

أصوات من 63 دولة.. كتارا تحتفي بالفائزين في أكبر مسابقة قرآنية

الخميس 02 أبريل 1:46 ص

“السلم والثعبان 2” يشعل الجدل ومصر للطيران تدخل على خط الأزمة

الخميس 02 أبريل 1:33 ص

29 رمضان.. يوم أخفى القضاة رؤية هلال العيد لإرضاء قايتباي

الأربعاء 01 أبريل 8:45 م

رحيل هادئ لصوت سينمائي عنيد.. حكاية أحمد عاطف درة التي توقفت فجأة

الأربعاء 01 أبريل 8:32 م

نازحون على خشبة مسرح صور.. قصة ملجأ ثقافي في زمن الحرب

الأربعاء 01 أبريل 3:44 م

قد يهمك

الأخبار

ترمب ساخراً من ماكرون: زوجته تعامله «بشكل سيّئ للغاية»

الخميس 02 أبريل 7:03 ص

ترامب يسخر من ماكرون وزوجته وينتقد حلفاء الناتو سخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، من…

قمة قطرية أوكرانية واتفاق لتبادل الخبرات بمواجهة الصواريخ والمسيرات

الخميس 02 أبريل 6:59 ص

إعلام أمريكي: شعبية الرئيس ترمب ضحية جديدة لحرب إيران

الخميس 02 أبريل 6:56 ص

رحيل سيد نقيب العطاس.. رائد “إسلامية المعرفة” واستعادة الأدب كجوهر للحضارة

الخميس 02 أبريل 6:47 ص

اختيارات المحرر

فخ الميغابكسل.. كيف تختار كاميرا هاتفك بدقة؟

الخميس 02 أبريل 6:24 ص

الصين تخترق حدود المواد.. تصنيع ألماس سداسي لا يوجد إلا في النيازك

الخميس 02 أبريل 6:23 ص

أحذر عواقب أدوية التنحيف.. هذا ما يحدث لجسمك بعد إيقافها

الخميس 02 أبريل 6:20 ص

10 دول عربية تعلن الجمعة أول أيام عيد الفطر

الخميس 02 أبريل 6:11 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter