Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

استعدي للضيف الكريم.. دليل شامل للصيام بصحة وطاقة وروح مطمئنة

الثلاثاء 17 فبراير 8:44 ص

ترمب يحض كييف على التفاوض «بسرعة» قبيل محادثات روسية – أوكرانية في جنيف

الثلاثاء 17 فبراير 8:15 ص

عروض المنيع على الجوالات 16 فبراير 2026 تخفيضات يوم التأسيس

الثلاثاء 17 فبراير 8:06 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»فيلم “ساعي البريد”.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
ثقافة وفن

فيلم “ساعي البريد”.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 17 فبراير 3:56 ص5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في عالم أفلام التجسس، غالباً ما يتم تقديم عملية التجنيد المباشر والسريع كتمهيد سريع للأحداث، لكن فيلم “ساعي البريد” (The Courier) عام 2020، للمخرج البريطاني دومينيك كوك، يضع هذه العملية في قلب القصة، مستكشفاً التحول النفسي لشخص عادي ليصبح خائناً.

فيلم “ساعي البريد” يستكشف تجنيد الجواسيس من منظور إنساني

غالباً ما تبدأ أفلام التجسس بمشاهد سريعة لتجنيد بطل القصة، سواء وعياً منه أو رغماً عنه، لتنتقل بعد ذلك إلى صلب المهمات والخيانات والمطاردات. ومع ذلك، فإن عملية “التجنيد” نفسها، والأساليب التي تتبعها الأجهزة الاستخباراتية لإغراء أو ابتزاز أو تخويف الفرد، غالباً ما تكون مجرد خلفية للأحداث أو ما يسمى بـ “تاريخ ما قبل الفيلم”. لكن فيلم “ساعي البريد” (The Courier) عام 2020، للمخرج والكاتب البريطاني دومينيك كوك، يختلف عن هذا النمط، فهو يضع عملية التجنيد في صميم السرد، مقدمًا إياها بهدوء وتأنٍ.

التركيز على التحول النفسي في “ساعي البريد”

لا يعتمد دومينيك كوك، الذي يشتهر بأسلوبه الهادئ والميل إلى إبراز الشخصيات، على مشاهد الحركة المبهرجة أو القدرات الخارقة للجواسيس. بدلاً من ذلك، يتتبع الفيلم خطوة بخطوة التحول الهائل لشخص عادي ليصبح خائناً. هذا النهج متجذر في خبرة كوك المسرحية وانتقاله لاحقًا إلى السينما والتلفزيون، حيث أخرج أعمالاً بارزة مثل “على شاطئ تشيسيل” (On Chesil Beach) عام 2017، الذي تميز بسرد درامي دقيق لعلاقة زوجين شابين، و”كيف أعيش الآن” (How I Live Now) عام 2013. تتميز أعماله بحساسية تجاه العلاقات الإنسانية والتفاصيل النفسية، مما يجعل فيلم “ساعي البريد” امتدادًا طبيعيًا لاهتماماته بالشخصيات وتوترها الداخلي.

شخصية غريفيل وين: مدني في قلب عاصفة التجسس

تدور أحداث “ساعي البريد” حول غريفيل وين، الذي يؤديه الممثل بنديكت كامبرباتش، وهو رجل أعمال بريطاني يعيش حياة مملة، وعالمه يقتصر على الصفقات والولائم. لم يتم تدريبه ليصبح مخبراً، ولم يدفعه أي انتماء أيديولوجي، ولا يبحث عن المغامرة. فجأة، يجد وين نفسه متورطاً في واحدة من أخطر الألعاب السياسية في القرن العشرين. تقوم الاستخبارات البريطانية والأمريكية بتجنيده كقناة سرية لنقل الرسائل والمعلومات بين الغرب وضابط سوفيتي رفيع المستوى، أوليغ بينكوفسكي. وبما أنه ليس جاسوساً محترفاً، بل مدني تم اختياره لكونه “غير مرئي” في العالم التجاري، تتحول مهمته بسرعة إلى عبء ثقيل مع تكرار سفره إلى موسكو وعقد اجتماعات سرية تحت رقابة المخابرات السوفيتية.

كان وين يعيش حياة عائلية مستقرة، لكن الفيلم يوضح كيف يؤدي التجسس إلى شرخ في حياته الشخصية. السفر المتكرر والسرية يخلقان حالة من الغموض بينه وبين زوجته، مما يجعله يعيش بوجهين: أحدهما يحاول الحفاظ على طبيعته في المنزل، والآخر غارق في الخوف والترقب. مع كشف الشبكة، يجد الرجل العادي نفسه في مواجهة آلة أمنية ضخمة، لتتحول قصة التجسس هنا من مغامرة إلى مأساة شخصية تتمحور حول الخوف، والاختيار، والثمن الذي يدفعه من تمر التاريخ عبر يده.

التجنيد الصامت: استراتيجية “غير المتوقع”

تتبع عملية التجنيد في فيلم “ساعي البريد” مبدأً معروفاً في عالم الاستخبارات: أن أفضل جاسوس هو من لا يتوقع أحد أن يكون صالحاً لهذا الدور. تؤكد المشاهد الأولى للفيلم هذا المبدأ، حيث يتقرب ضابط الاستخبارات من وين تدريجياً وبحذر. لا توجد لحظات درامية تتضمن ضغوطاً أو تهديدات، بل مجرد لغة إقناع هادئة. أجهزة الاستخبارات لم تجند وين بوعد المجد، بل بتأطير المهمة على أنها مؤقتة، قابلة للإدارة، أشبه بمهمة بيروقراطية لـ “ساعي بريد” بسيط ينقل الرسائل بين الغرب ومصدر سوفيتي. هذا هو الفخ الذي ينصب غالباً.

تكامل فني يغوص في عمق الشخصيات

يقدم الممثل بنديكت كامبرباتش شخصية وين ببراعة جسدية، حيث يبدو وكأنه يتضاءل مع تقدم الأحداث. نقلت إيماءاته العصبية وهدوؤه المصطنع التوتر دون الحاجة إلى حوارات مطولة. أما الممثل ميراب نينيدزه، في دور بينكوفسكي، فقد أضفى على الفيلم ثقلاً قيمياً بهدوء واتزان، واستسلام للعواقب. تجنب المؤلف توم أوكونور والمخرج دومينيك كوك الميلودراما في النصين المكتوب والبصري، وهو ما انعكس على أداء الممثلين الرئيسيين. في نهاية العمل، يبدو الرجلان عالقين في الفخ نفسه، ولكل منهما موقعه الخاص فيه.

وسط زحام أفلام الجاسوسية والتيارات السائدة مثل أفلام جيمس بوند بما فيها من معارك وصحبة ومبالغات، يتمسك المخرج دومينيك كوك بالواقعية، مع بث تفاصيل الصراع والانفعال بحسابات دقيقة. تستعرض الكاميرا غرف الفنادق، الممرات الضيقة، والإضاءة المعتمة التي تبدو وكأنها تتآمر لإخفاء الوجوه. بداية المهام الجاسوسية جاءت كإشارة لظهور الأبواب المغلقة، والشعور الدائم بالمراقبة، والخوف من الفضح، والحذر المبالغ فيه. بدت موسكو في العمل وكأنها فضاء يضيق على من فيه، يلفه اللون الرمادي البارد والأزرق الباهت.

يعد “ساعي البريد” من الأفلام النادرة في عالم الجاسوسية التي تعتمد على إيقاع بطيء، لكن هذا البطء يلعب دوراً كبيراً في بناء الشعور بالقلق. بدت الانتقالات بين لندن وموسكو وكأنها محطات للتحول العاطفي؛ فكل عودة تحمل ثقلاً أكبر، وكل رحيل يثير رعباً أعمق. ساهمت الموسيقى التصويرية في تقديم غلاف رقيق يدعم السرد ويمنحه قدرًا من الخفة وسط ثقل المشاعر والقلق.

لم يكتفِ “ساعي البريد” بمقاومة المبالغة المنتشرة في أفلام الجاسوسية، بل أضفى سمة إنسانية على بطيله ونسج ما يشبه العلاقة الإنسانية بينه وبين المصدر السوفيتي. بدلاً من الإثارة والعنف والحركة، قدم الفيلم التجسس كجزء من عمل بيروقراطي، وخوف وانتظار، وضعف إنساني واضح لدى الطرفين. يكمن المبرر الأهم لتلك اللحظة التاريخية في خطورتها؛ فالخلاف والنقطة المقنعة للبطل ليصبح جاسوساً كانت أزمة الصواريخ النووية عام 1962، التي كادت أن تفجر حرباً نووية حقيقية. وبالتالي، كان الخوف هو الرابط الذي جمع الكبير والصغير أمام العواقب المحتملة.

يبرر الفيلم بقاءه في الذاكرة بالحساسية المختلفة والزاوية الإنسانية التي عالج بها عملية التجنيد، والذكاء الذي مكنه من تصوير مهمة الجاسوس كواجب لإنقاذ العالم، وهو مبرر كافٍ ليترك أثراً لدى المشاهد.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

معاذ المحالبي للجزيرة نت: الاهتمام الروسي باليمن ثمرة لتلاقي الإرث الأكاديمي مع الظروف السياسية

الثلاثاء 17 فبراير 4:12 ص

يكلمني “كنان” ويكتبني الوجع.. كيف يواجه شعراء غزة “رواية الدم” بسردية “حق الحياة”؟

الإثنين 16 فبراير 11:11 م

بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني “كرت أزرق” من “سوق برلين”

الإثنين 16 فبراير 10:56 م

هل فقدت كتب المعرفة جاذبيتها بعد تراجع مبيعاتها؟

الإثنين 16 فبراير 6:10 م

مسلسلات رمضان 2026.. محمد أوسو يعود بعد غياب طويل بـ”بنت النعمان”

الإثنين 16 فبراير 5:54 م

كتاب “الأمازيغ والإسلام”.. قصة لقاء غيّر وجه التاريخ

الإثنين 16 فبراير 1:09 م

قد يهمك

لايف ستايل

استعدي للضيف الكريم.. دليل شامل للصيام بصحة وطاقة وروح مطمئنة

الثلاثاء 17 فبراير 8:44 ص

error code: 524

ترمب يحض كييف على التفاوض «بسرعة» قبيل محادثات روسية – أوكرانية في جنيف

الثلاثاء 17 فبراير 8:15 ص

عروض المنيع على الجوالات 16 فبراير 2026 تخفيضات يوم التأسيس

الثلاثاء 17 فبراير 8:06 ص

عراقجي قبل مفاوضات جنيف: الاستسلام أمام التهديدات ليس مطروحا

الثلاثاء 17 فبراير 4:17 ص

اختيارات المحرر

الأولى من نوعها.. مصر للطيران تحتفل بضم طائرة “إيرباص 350” لأسطولها (فيديو)

الثلاثاء 17 فبراير 4:14 ص

معاذ المحالبي للجزيرة نت: الاهتمام الروسي باليمن ثمرة لتلاقي الإرث الأكاديمي مع الظروف السياسية

الثلاثاء 17 فبراير 4:12 ص

شاهد.. أرسنال يسجل 4 أهداف بنصف ساعة ويتأهل لثمن نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

الثلاثاء 17 فبراير 3:59 ص

فيلم “ساعي البريد”.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس

الثلاثاء 17 فبراير 3:56 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter