Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

مسار ترمب للتسوية… لا انتصار كاملاً لأي طرف

الثلاثاء 24 فبراير 8:52 م

سحوركم مع عرض العزيمة من مطاعم بلس 9 بأفضل الاسعار لشهر رمضان

الثلاثاء 24 فبراير 8:42 م

مهرجان برلين.. مخرج فلسطيني يتهم ألمانيا بالمساهمة في إبادة غزة ووزير يغادر

الثلاثاء 24 فبراير 4:55 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»في اليوم العالمي للغة الأم.. مستقبل العربية بعيون أربع خبراء
ثقافة وفن

في اليوم العالمي للغة الأم.. مستقبل العربية بعيون أربع خبراء

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 24 فبراير 4:48 م6 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في 21 فبراير/شباط، يحتفل العالم بيوم اللغة الأم، الذي يطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل اللغة العربية في عصر الرقمنة والعولمة. هل تنجح العربية في مواكبة التطورات المعاصرة، أم أنها تتجه نحو مصير اللغات التراثية؟ يسلط هذا التقرير الضوء على آراء أربعة خبراء من خلفيات متنوعة لمناقشة حيوية اللغة العربية وقدرتها على التكيف.

تجمع الجزيرة نت في هذا التقرير بين شاعر ومدير مؤسسة ثقافية عربية بالغرب، وأكاديمي لساني، وباحث هندي، وباحث من غرب إفريقيا؛ لتقديم رؤى متعددة حول واقع اللغة العربية ومستقبلها. ورغم اختلاف تشخيصاتهم، يتفقون على أن اللغة كائن حي يتطور بالاستعمال والتطوير الجريء.

واقع اللغة العربية: بين القمة والانحدار

يرى الشاعر العراقي ومدير معهد العالم العربي في باريس، شوقي عبد الأمير، أن مسار اللغة العربية شهد انحداراً منذ عصور مبكرة. ويصف حال اللغة بأنها “بدأت قمة ثم أخذت في الانهيار” بعد الفتوحات الإسلامية واختلاط العرب بالشعوب الأخرى، مما أدى إلى فقدان “الفطرة العربية السليمة”. ويستشهد بالدراسات اللغوية القديمة للتأكيد على هذا التراجع.

في المقابل، تقدم التجربة الإفريقية نموذجاً مختلفاً. يؤكد البروفيسور كبا عمران، عميد كلية الآداب بجامعة الجنرال لانسانا كونتي في غينيا، أن العربية لم تكن يوماً “لغة دخيلة” في غرب إفريقيا، بل كانت ولا تزال “لغة هوية وحضارة وإنتاج علمي وأدبي”. ويرفض عمران بشدة الادعاء بموت اللغة أو جمودها، معتبراً أن الحقائق التاريخية والمعاصرة لا تدعم هذا الطرح.

اللساني الذي لا يثق بالبكائيات

الدكتور منتصر فايز فارس الحمد، الأكاديمي والباحث في اللغات السامية، يفكك الظواهر اللغوية بمنهج علمي بعيداً عن العواطف. يرفض الحمد فكرة “التآكل اللغوي” بالنسبة للعربية، مؤكداً أنها “ما تزال تحتفظ ببنيتها الصرفية والتراكبية الكاملة”. ويرى أن ما يبدو تراجعاً هو مجرد “تحول في أنماط الاستعمال أو خلل تعليمي” وليس عجزاً في النظام اللغوي نفسه.

ويؤكد الحمد أن اللغة العربية نظام حي، وأن أي تراجع ملحوظ يعود بشكل أساسي إلى أساليب التعليم والتطبيق، وليس إلى قصور بنيوي في اللغة ذاتها. ما يراه البعض ضعفاً، هو في حقيقته انتقال طبيعي في الاستخدام.

هندي يعشق لغة الضاد

يحمل البروفيسور عبد الغفور الهدوي كوناتدي، الأستاذ المساعد بجامعة كالكوت في جنوب الهند، شغفاً عميقاً باللغة العربية. يؤمن الهدوي بقدرة العربية على استيعاب العالم كله بفضل بنيتها الاشتقاقية المرنة، القائمة على الجذور، مما يمنحها قوة عالية على التوليد والتكيف.

يشرح الهدوي أن العربية تمتلك آليتين رئيسيتين للتكيف: “التعريب” (صهر الكلمات الوافدة في بنيتها) و”التوليد” (استحداث كلمات جديدة من الجذور). ويستدل بمصطلح “الذكاء الاصطناعي” كنموذج على قدرة اللغة على إنتاج مقابلات دقيقة من داخل نظامها اللغوي.

آليات التجدد

يؤكد الهدوي أن هذه الآليات ليست وليدة العصر، بل هي سمة تاريخية للعربية منذ عصورها الذهبية، مما يمنحها مناعة وقدرة على الاستمرار والتطور. هذه المرونة اللغوية هي ما يميز لغة الضاد ويجعلها قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.

الثائر على قاموس الأجداد

ينتقد شوقي عبد الأمير بشدة جمود معاجم اللغة العربية، مشيراً إلى أن معجم “لسان العرب” الذي يعود إلى 800 عام لا يزال المرجع الأساسي. يطالب عبد الأمير المجامع اللغوية العربية بـ”استحداث وتطوير وتحديث” لنقل لغة عربية معاصرة، داعياً العرب إلى عدم الخوف من استيراد المفردات الجديدة، فهذا جزء طبيعي من تطور اللغات الحية.

دفاع عن المجامع اللغوية

على الجانب الآخر، يرى الدكتور منتصر الحمد أن المجامع اللغوية تواجه تحديات موضوعية، أهمها كثرة المصطلحات الحديثة وصعوبة صك مقابلات عربية دقيقة تتداولها وتعتمدها الأوساط المختلفة قبل تقنينها. ويقر بجهود هذه الهيئات في مواكبة التطور المعجمي، حاثاً على تفهم طبيعة عملها.

الفصحى والعامية

يحذر عبد الأمير من استشراء الكتابة بالعامية، معتبراً أن ذلك يشكل خطراً على اللغة العربية، خاصة إذا أصبح فناً نثرياً. ومع ذلك، يرى أن الشعر لا يزال “جنيناً للغة العربية وأمها” لأنه يبتكر مفردات جديدة ويحمي اللغة في آن واحد.

العامية باعتبارها كفاءة ذهنية

الدكتور منتصر الحمد ينظر إلى العامية برؤية مختلفة، باعتبارها وجهاً آخر للعقل اللغوي العربي. يرى أن صعود اللهجات المحلية في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لا يمثل تهديداً للفصحى، بل “تنشيطاً مستمراً لقدرة الدماغ على إنتاج اللغة”. ويعتبر الانتقال بين الفصحى واللهجات سمة للمتكلم الحاذق.

العربية واللاتينية.. مصير واحد؟

يشرح الدكتور الحمد أن مقارنة مصير العربية باللاتينية تختلف بين الوظيفة الرمزية والبنية اللغوية. فبينما لعبت اللاتينية دوراً توحيدياً ثم انحسرت، حافظت العربية على استمرارية معيارية حية إلى جانب تنوعها اللهجي، مما يجعل التشبيه غير دقيق بنيوياً وتاريخياً.

الثقة بمناعة العربية

يعبر البروفيسور الهدوي عن استغرابه من مقارنة العربية باللاتينية، مؤكداً أن العربية لم تسلك مسار “الانشطار” بفضل مرجعيتها النصية الثابتة (القرآن الكريم) ومرونتها الاشتقاقية. كما يؤكد عميد كلية الآداب في غينيا أن التجربة الإفريقية تثبت حيوية اللغة، وأن شغف العالم العربي بها يضمن مستقبلها. فاللغة العربية لا تزال تؤدي وظائف حيوية متعددة.

المجامع اللغوية: حارس أم عائق؟

ينتقد شوقي عبد الأمير مجامع اللغة العربية بشدة، متهماً إياها بـ”الخوف والتعصب الأعمى” الذي “يهشم اللغة” بدلاً من تطويرها لمواكبة الاحتياجات المعاصرة. ويرى أن هذه المؤسسات لو تحركت لكانت العربية في موقع أفضل اليوم.

يذكر الدكتور منتصر الحمد أن إنشاء وتشغيل مؤسسة لغوية أمر يتطلب جهداً كبيراً، لكنه يقر بأن الإنجازات لا تزال أقل من الطموحات. ويحدد إشكاليات تواجه المجامع مثل كثرة المصطلحات وصعوبة توحيد الرؤى بين أعضائها.

ويضيف البروفيسور الهندي أن جهود المجامع والمؤسسات اللغوية العربية بحاجة إلى مزيد من التنسيق وتكامل الرؤى، وإلى بحوث منهجية تستثمر الطاقات الكامنة في اللغة.

العربية في المهجر

يشعر شوقي عبد الأمير بالقلق إزاء تراجع استخدام العربية في الفضاءات الرسمية، مستشهداً بمطار عربي كانت فيه المعلومات باللغة الإنجليزية. ويرى أن إهمال استخدام اللغة العربية في هذه الأماكن هو “بداية النهاية”.

بين الاستبدال والتكامل

يؤكد الدكتور الحمد أن المشكلة لا تكمن في وجود لغات أجنبية، بل في غياب العربية عن وظائفها الطبيعية. ويقترح حلاً يتمثل في “استعادة العربية لمكانتها” دون طرد اللغات الأخرى، عبر تكثيف الاستخدام الفعلي للغة في الحياة اليومية.

ويضيف الحمد أن الانتقال المرن بين أنماط الاستعمال مع الحفاظ على مركزية الفصحى، هو مؤشر على كفاءة لغوية ناضجة، وليس دليلاً على ضعف.

دروس من الهند

يقدم البروفيسور الهندي الهدوي التجربة الهندية كنموذج للتعايش بين اللغات، حيث يمتلك الدستور الهندي 22 لغة رسمية. ويؤكد أن العربية في الهند ليست لغة أجنبية، بل “جزء من التكوين الذاتي”، وأن نسبة كبيرة من مفردات اللغة الأردية عربية الأصل. ويدعو المجتمعات العربية إلى استلهام منطق التكامل المؤسسي بدلاً من المفاضلة.

كيف نصنع الغد؟

يقترح منتصر الحمد حزمة متكاملة لتعزيز الكفاءة اللغوية في عصر العولمة الرقمية، تشمل تكثيف الاستخدام الفعلي للغة قراءة وكتابة ومحادثة. ويؤكد أن التركيز على جودة المدخلات اللغوية يعزز الثقة والاكتساب.

من جانبه، يرى البروفيسور الهدوي أن مستقبل العربية يرتبط بـ”توطين العلم وجعلها أداة فاعلة في البحث والتأليف”، وإن كان يرى أن اللغة التي اتسعت لآفاق الوحي والبيان، قادرة على استيعاب مخترعات العصر بوجود الإرادة الأكاديمية.

يتفق الخبراء المشاركون على أن اللغة ليست مجرد وسيلة تواصل، بل وعاء هوية ومشروع حضاري. العربية تنتظر مشروعها النهضوي لتخرج من هامش الاحتفال السنوي إلى صلب الإنتاج اليومي، بجرأة المجامع وعقلانية المخططين وإيمان الناطقين بها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

5 مسلسلات رمضانية مستوحاة من قصص حقيقية

الثلاثاء 24 فبراير 4:35 م

حكاية مسجد.. جامع “صاحب الطابع” في تونس أسسه وزير وشارك في بنائه أسرى

الثلاثاء 24 فبراير 11:46 ص

وفاة إريك داين نجم “غريز أناتومي” بعد عام من مواجهة مرض التصلب الضموري

الثلاثاء 24 فبراير 11:33 ص

5 رمضان.. يوم صاغته فتوحات الأندلس وعمّدته دماء اللّد بفلسطين

الثلاثاء 24 فبراير 6:46 ص

رعب يحبس الأنفاس في “عرس الجن”.. إلهام علي تنال الإشادات عن أدائها

الثلاثاء 24 فبراير 6:32 ص

70 عاما فوق المئذنة.. محمد علي الشيخ حارس أذان الجوقة الدمشقي

الثلاثاء 24 فبراير 1:45 ص

قد يهمك

الأخبار

مسار ترمب للتسوية… لا انتصار كاملاً لأي طرف

الثلاثاء 24 فبراير 8:52 م

مسار ترمب للتسوية… لا انتصار كاملاً لأي طرف مع دخول الحرب عامها الخامس في 24…

سحوركم مع عرض العزيمة من مطاعم بلس 9 بأفضل الاسعار لشهر رمضان

الثلاثاء 24 فبراير 8:42 م

مهرجان برلين.. مخرج فلسطيني يتهم ألمانيا بالمساهمة في إبادة غزة ووزير يغادر

الثلاثاء 24 فبراير 4:55 م

هل يبدّل ترمب النبرة أم يضاعف التصعيد؟ 5 أسئلة قبل خطاب الاتحاد

الثلاثاء 24 فبراير 4:52 م

اختيارات المحرر

في اليوم العالمي للغة الأم.. مستقبل العربية بعيون أربع خبراء

الثلاثاء 24 فبراير 4:48 م

حارس جزائري يفضح تفاصيل صادمة عن شخصية مبابي بعيدا عن الكاميرات

الثلاثاء 24 فبراير 4:36 م

5 مسلسلات رمضانية مستوحاة من قصص حقيقية

الثلاثاء 24 فبراير 4:35 م

إنفيديا تخطط لاستثمار 30 مليار دولار في “أوبن إيه آي”

الثلاثاء 24 فبراير 4:23 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter