Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

الحوثيون: سنتعامل مع التطورات المقبلة وفق ما يحدده العدو تصعيدا أو تهدئة

الجمعة 03 أبريل 3:03 ص

هكذا دمرت الولايات المتحدة وإسرائيل سفنا حربية إيرانية في مهمة سرية

الجمعة 03 أبريل 3:00 ص

بلومبيرغ: واردات آسيا من الغاز المسال تهبط بأكبر وتيرة منذ 2022

الجمعة 03 أبريل 2:52 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
ثقافة وفن

كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 03 أبريل 2:38 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يُعد الملحن اللبناني زكي ناصيف، الذي رحل عن عالمنا في 11 مارس/آذار 2004، شخصية فنية استثنائية، فقد نجح على مدار مسيرة امتدت 51 عامًا في تحويل الموروث الشعبي اللبناني من ذاكرة شفهية مهددة بالنسيان إلى هوية موسيقية وطنية راسخة. بأكثر من 1100 مقطوعة موسيقية، جسّد ناصيف علاقة الإنسان اللبناني العميقة بأرضه وطبيعته وتاريخه، ليُصبح بحق “أبو الفلكلور” في لبنان.

وُلد زكي شاكر ناصيف في الثالث من يوليو/تموز عام 1916 في بلدة مشغرة بالبقاع، لأسرة من ستة أولاد، وسط ظروف قاسية شهدتها الحرب العالمية الأولى تحت الحكم العثماني. كانت والدته، التي كانت تغني ألحان “الشروقيات” الحزينة، وأسطوانات الشيخ سلامة حجازي والشيخ سيد درويش التي أحضرها والده من الشام، هي الشرارة الأولى التي أشعلت موهبته الموسيقية الفذة.

نقطة الانطلاق

تعلم ناصيف العزف على العود والمجوز بنفسه مبكرًا، قبل أن يلتحق عام 1936 بالمعهد الموسيقي في الجامعة الأمريكية ببيروت، حيث درس على أيدي مدرسين روس وأتقن البيانو والتشيلو. هذا التدريب الأكاديمي المزدوج أهّله لفهم التوزيع الموسيقي بعمق، وهو ما لم يكن شائعًا بين الملحنين الشعبيين في ذلك الوقت، كما أدرك الصلة الوثيقة بين الفلكلور والأرض من خلال تنقلاته الموسمية بين مشغرة وبيروت.

بداية مساره الفني الاحترافي كانت عام 1953 عندما التقى بالمدير الفلسطيني صبري الشريف في إذاعة الشرق الأدنى. هنا، انطلقت فكرته الجوهرية: لماذا لا تكون الموسيقى الموروثة هي المادة الأساسية للتأليف الموسيقي في لبنان؟ هذا السؤال وجد طريقه للتنفيذ عام 1955 مع تأسيس “عصبة الخمسة”، التي ضمت زكي ناصيف إلى جانب عاصي ومنصور رحباني، وتوفيق الباشا، وتوفيق سكر، معلنةً بداية مرحلة جديدة ومتميزة للأغنية اللبنانية.

شكل مهرجان بعلبك عام 1957 نقطة تحول هامة، حيث أتاح لناصيف فرصة نقل مشهدية قريته مشغرة إلى المسرح من خلال عمل “عرس القرية”. وفي هذا السياق، ابتكر دبكة “يا لا لا عيني” المستوحاة من إيقاع عصر العنب لصنع الدبس. لم يقتصر إسهامه على التلحين، بل امتد لتطوير أشكال الدبكة، حيث أوضح أن “دلعونا” ليست مجرد تعبير عاطفي، بل هي مشتقة من الجذر السرياني “ديل عونا” بمعنى “هيا إلى العون”، وقام بتطويرها إلى دبكة مسدسة الأداء.

لقد سعى زكي ناصيف لاستلهام الألحان من مصادر متعددة، بما في ذلك الألحان السريانية والبيزنطية، وتجويد القرآن الكريم مع التركيز على مخارج الحروف. حافظ في كل ذلك على الهوية الموسيقية الشرقية الأصيلة، مجددًا إياها من الداخل لا من الخارج. كان حريصًا على توظيف الموسيقى الغربية لخدمة الروح الشرقية، ويتجنب استخدام البيانو عندما كان يجد في اللحن “ربع الصوت”، حفاظًا على نقاء المقام من أي تشويه، وهذا التوازن الدقيق بين الأصالة والحداثة هو ما أكسبه لقب “أبو الفلكلور”.

تعاون ناصيف مع كبار الأصوات اللبنانية، منهم صباح ووديع الصافي وسميرة توفيق. كما أصدر لفيروز أسطوانة من تسع أغنيات حملت اسمه. أغنية “راجع يتعمر لبنان”، التي كتبها ولحنها خلال أيام الحرب القاسية، كانت الأقرب إلى قلبه، حيث كانت تثير دموعه كلما سمعها، كونها تمثل رسالة عناد وإيمان بالصمود برغم الخراب.

رحل زكي ناصيف عن عالمنا تاركًا أرشيفًا ضخمًا، تتولى الجامعة الأمريكية في بيروت حفظه ونشره. تم تحويل منزله في مشغرة إلى متحف ومركز ثقافي، يفتح أبوابه لمن يرغب في استعادة ذكرياته، كما كان يعبر دائمًا عن حنينه العميق لقريته قائلاً: “أعود إليكِ يا قريتي.. لألثم في ظلالكِ الهانئة.. تراب الجدود”.

تتواصل جهود حفظ ونشر أعمال زكي ناصيف، حيث يُتوقع أن تستمر الجامعة الأمريكية ببيروت في مشاريعها المتعلقة بأرشيفه. يبقى التحدي الأكبر هو ضمان وصول هذه الأعمال الغنية للأجيال الجديدة، واستمرار إلهام الملحنين والموسيقيين بخبرته الفريدة في مزج الأصالة بالحداثة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

الخلاص قبل الموت: تحولات المعنى في الوعي العربي

الجمعة 03 أبريل 2:51 ص

بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة باريس

الخميس 02 أبريل 9:37 م

“كأن تختبئ من المرآة أمامها”.. شعرية الهامش وجماليّات الانكسار

الخميس 02 أبريل 4:49 م

28 رمضان.. من ميلاد الأندلس إلى زفاف “أميرة القلوب”

الخميس 02 أبريل 11:48 ص

بول شرادر يراجع مواقفه.. إسرائيل تفقد أحد أكبر داعميها في هوليود

الخميس 02 أبريل 11:35 ص

رحيل سيد نقيب العطاس.. رائد “إسلامية المعرفة” واستعادة الأدب كجوهر للحضارة

الخميس 02 أبريل 6:47 ص

قد يهمك

الأخبار

الحوثيون: سنتعامل مع التطورات المقبلة وفق ما يحدده العدو تصعيدا أو تهدئة

الجمعة 03 أبريل 3:03 ص

الحوثيون يشنون هجومًا صاروخيًا على يافا المحتلة دعماً للمقاومة أعلنت جماعة أنصار الله، المعروفة بالحوثيين،…

هكذا دمرت الولايات المتحدة وإسرائيل سفنا حربية إيرانية في مهمة سرية

الجمعة 03 أبريل 3:00 ص

بلومبيرغ: واردات آسيا من الغاز المسال تهبط بأكبر وتيرة منذ 2022

الجمعة 03 أبريل 2:52 ص

الخلاص قبل الموت: تحولات المعنى في الوعي العربي

الجمعة 03 أبريل 2:51 ص

اختيارات المحرر

كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟

الجمعة 03 أبريل 2:38 ص

بعد 7 سنوات من المنافسة.. بيثيسدا تغلق أبواب “ذا إلدر سكرولز: بليدز”

الجمعة 03 أبريل 2:28 ص

الاستيقاظ الليلي المفاجئ.. ماذا يحدث في جسدك وعقلك عند الفجر؟

الجمعة 03 أبريل 2:25 ص

التوت الأزرق.. كيف تحول من نبات بري إلى “سوبر فود”؟

الجمعة 03 أبريل 2:24 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter