Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

الإثنين 28 سبتمبر 11:49 ص

From UAE Gold Hub to Nasdaq: Metra and GoldCoin Labs Open New Chapter in Digital Gold Finance

الجمعة 18 سبتمبر 1:19 م

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

الجمعة 18 سبتمبر 12:54 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»متفرقات»الكيمياء تؤكد أن مدينة الإسكندرية سبقت قدوم الإسكندر الأكبر إلى مصر
متفرقات

الكيمياء تؤكد أن مدينة الإسكندرية سبقت قدوم الإسكندر الأكبر إلى مصر

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 03 سبتمبر 11:39 ص5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Published On 31/8/202531/8/2025

|

آخر تحديث: 17:07 (توقيت مكة)آخر تحديث: 17:07 (توقيت مكة)

أضاف انتشال تمثال من الكوارتز على هيئة أبي الهول، منقوش عليه اسم التتويج للملك رمسيس الثاني، من ميناء أبو قير بالإسكندرية قبل أيام، دليلا تاريخيا جديدا، يدعم ما ذهب إليه علماء فرنسيون في علم “الجيوأركيولوجي” أو علم الآثار الجيولوجي، قبل نحو 19 عاما، من أن وجود مدينة الإسكندرية سبق قدوم الإسكندر الأكبر إلى مصر.

ويستخدم “الجيوأركيولوجي” تقنيات وطرق علوم الأرض (مثل دراسة التربة والرسوبيات والمناخ القديم) لفهم مواقع وآثار الإنسان وعلاقته بالبيئة الطبيعية عبر التاريخ، ووظف الباحثون آلان فيرون وزملاؤه كريستوف مورانج ونيك مارينير من جامعة إيكس-مارسيليا (فرنسا)، إحدى هذه الأدوات وهي الرسوبيات، لإثبات وجود نشاط بشري في مدينة الإسكندرية يسبق قدوم الإسكندر الأكبر، وأعلنوا عن نتائجهم في عام 2006 بدورية “جيوفيزيكال ريسيرش ليترز”.

والحديث عن أن الإسكندر الأكبر لم يؤسس مدينة الاسكندرية من العدم ليس حديثا، فسبق أن تناولت كتابات لمؤرخين مثل بلوتارخ وأريانوس هذه الحقيقة، وذكروا أن الإسكندر الأكبر عندما وصل إلى ساحل مصر في شتاء عام 331 ق.م، اختار الموقع القريب من قرية قديمة اسمها “راكوطيس”، وقرر أن يؤسس فيه مدينة الإسكندرية، لكن لم يكن هناك دليل مادي يدعم هذا الكلام.

الرصاص.. بصمة النشاط البشري

وقدم آلان فيرون ورفاقه هذه الدليل من رواسب قاع خليج الإسكندرية باستخدام التحليل الجيوكيميائي، وكانت فكرتهم أن أي نشاط بشري (مثل الصناعة أو صهر المعادن) يخلف تلوثا بالرصاص، ومن ثم فإن العثور على مستويات عالية من الرصاص في طبقات رسوبية معينة، يعني أن هناك أنشطة بشرية كبيرة تثبت أن الإسكندر لم يؤسس المدينة من العدم، وهو ما حدث بالفعل.

وأظهرت نتائج هذه الدراسة، أن الرسوبيات التي تشير إلى عصر الدولة القديمة (حوالي 2500 – 2300 ق.م) ارتفعت فيها نسب الرصاص إلى مستويات ملحوظة، حيث وصل عامل الإثراء الى حوالى 5.3، بتركيز تجاوز 6 أجزاء في المليون، مقابل أن التركيز الطبيعي هو 2 الى 3 في المليون، وهو ما يعكس بداية نشاط بشري وصناعي مبكر في المنطقة.

وعامل الإثراء، هو مقياس يستخدمه العلماء لمعرفة ما إذا كان تركيز عنصر معين (مثل الرصاص أو النحاس أو الزنك) في التربة أو الرسوبيات يرجع إلى مصادر طبيعية أم بسبب نشاط بشري (تلوث صناعي أو معدني)، ويتم حسابه بمقارنة تركيز العنصر (مثلا الرصاص) في العينة مع تركيزه الطبيعي، فإذا كان العنصر في العينة أعلى بكثير من المستوى الطبيعي، فهذا يعني أن النشاط البشري لعب دورا في زيادته.

وارتفعت مؤشرات هذا العنصر في فترة الرعامسة من الدولة المصرية الحديثة (ما بين 1000–800 ق.م تقريبا)، حيث وصلت نسب عامل إثراء الرصاص إلى ما بين 6 و7، بتركيز يقارب 20 جزءا في المليون، وهو ما يتوافق تماما مع ازدهار عهد رمسيس الثاني وخلفائه وما ارتبط به من نشاط بحري وصناعي في منطقة الإسكندرية.

أما بعد عام 331 ق.م، وهو التاريخ الذي ارتبط باسم الإسكندر الأكبر كمؤسس لمدينة الإسكندرية، فقد قفزت نسب الرصاص بشكل هائل، إذ ارتفع التركيز من 2 – 6 أجزاء في المليون قبل التأسيس إلى أكثر من 200 جزء في المليون بعده مباشرة، قبل أن يصل في العصر الروماني (100–300 ميلادية) إلى مستويات قياسية قاربت 600 جزء في المليون، وهي من أعلى القيم التي وُثقت في موانئ العالم القديم.

مدينة ضاربة في القدم

ويقول جمال العشيبي ، باحث ما بعد الدكتوراه في مجال الأركيولوجي بجامعة إكس-مرسيليا بفرنسا للجزيرة نت: ” ربما لم تكن الإسكندرية قبل الإسكندر الأكبر بالمدينة العظيمة التي نعرفها اليوم، لكنها كانت على الأرجح قرية أو مركزا ساحليا صغيرا له جذور فرعونية ضاربة في القدم، ويبدو أن دور الإسكندر الأكبر كان إعادة تخطيط هذا الموقع وتوسيعه وتنظيمه عمرانيا، قبل أن يُطلق عليه اسمه فيما بعد، لتصبح الإسكندرية إحدى أكبر مدن البحر المتوسط”.

ويرى أن الاكتشاف الأخير هو تأكيد لما جاء في دراسة آلان فيرون، ويقول للجزيرة نت “الاكتشاف المنسوب إلى رمسيس الثاني، ليس معزولا، بل ينسجم تماما مع الأدلة الجيوأركيولوجية والجيوكيميائية التي تؤكد أن الإسكندرية نشأت فوق إرث مصري سابق”.

واعتبر المؤرخ وكاتب علم المصريات بسام الشماع الاكتشاف الأخير لوزارة الآثار في ميناء أبو قير دليلا ماديا آخر يضاف إلى الدليل الجيوكيميائي، وقال في تصريحات للجزيرة نت، إن ” فترة رمسيس الثاني، اشتهرت بأنها فترة نشاط صناعي وبشري، لذلك فإن العثور على تمثال من الكوارتز منقوش عليه اسم التتويج للملك رمسيس الثاني في ميناء أبو قير، يدعم ما ذهبت إليه دراسة آلان فيرون ورفاقه، من أن الاسكندر لم يوجد مدينة الإسكندرية من العدم”.

تعزيز الفرضية.. دراسات إضافية

وكان الباحث آلان فيرون، هو الأكثر سعادة بالاكتشاف الأخير، وقال للجزيرة نت إنه “يرتبط ارتباطا واضحا بأبحاثه السابقة”، مشيرا إلى أن ما توصل إليه من بيانات كيميائية وبيئية يتماشى مع فكرة وجود استيطان بشري في المنطقة منذ القرن الثالث عشر قبل الميلاد.

وأوضح فيرون أن تعزيز هذه الفرضية يتطلب الحصول على عينات رسوبية جديدة بدقة زمنية أعلى، بحيث يمكن دمجها مع البيانات الكيميائية والبيئية المستقلة. وأشار إلى أن بحيرة مريوط تمثل موقعا واعدا لمثل هذه التحقيقات، نظرا لقدرتها على حفظ ترسيبات أوضح وأكثر تفصيلا.

وبشأن إمكانية مقارنة الطبقات الرسوبية التي خضعت للتحليل الكيميائي مع الطبقات في موقع الاكتشاف الحديث، أكد فيرون أن ذلك ممكن شريطة أن تكون منطقة إيداع رسوبي أكثر سمكا، مما يمنح العلماء فرصة أوضح لقراءة التاريخ البيئي والبشري للمنطقة.

وفيما يتعلق بالخطوات المستقبلية، أعرب فيرون عن حماسه لإجراء أبحاث جديدة على عينات رسوبية قريبة من الإسكندرية، مشيرا إلى أن فريقه نشر مؤخرا 4 دراسات حول هضبة الجيزة، أظهرت كيف يمكن للمتغيرات البيئية أن تكشف توقيت بناء الأهرامات وفترات حكم بعض الملوك المصريين، فضلا عن دور فروع نهر النيل القديمة، مثل فرع الأهرامات، في عملية البناء. ويرى أن تطبيق منهج مشابه على مناطق أخرى سيمنح العلماء فرصة استثنائية لفهم العلاقة بين البيئة والأنشطة البشرية في مصر القديمة بشكل أعمق.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

تصفح عروض الدانوب السعودية لنهاية الاسبوع الخميس 7 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 5:37 ص

عروض الدكان جدة الطازج الجمعة 8 مايو 2026 اليوم فقط

السبت 09 مايو 12:36 ص

تصفح تخفيضات العثيم كاش اند كاري حتي الثلاثاء 19 مايو 2026 – اقل الاسعار

الجمعة 08 مايو 7:35 م

عروض ايه ماركت الرياض الويكند الجمعة 8 مايو 2026 لمدة يومان

الجمعة 08 مايو 2:34 م

عروض نوري هايبر ماركت الويكند الجمعة 8 مايو 2026 لمدة يومان

الجمعة 08 مايو 9:33 ص

قد يهمك

اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

الإثنين 28 سبتمبر 11:49 ص

وقّعت فاراداي فيوتشر اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين، تشمل مجالات التكامل المحلي…

From UAE Gold Hub to Nasdaq: Metra and GoldCoin Labs Open New Chapter in Digital Gold Finance

الجمعة 18 سبتمبر 1:19 م

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

الجمعة 18 سبتمبر 12:54 م

استئجار السيارات بدون تأمين: ما أهم الاعتبارات؟

الثلاثاء 01 سبتمبر 9:13 م

اختيارات المحرر

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

الثلاثاء 07 يوليو 1:18 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter