Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

ماذا تعرف عن البطاقة الإسرائيلية “الممغنطة” وما علاقتها بالمسجد الأقصى؟

الأربعاء 25 فبراير 12:57 م

هكذا وتّرت “الطاقة” علاقة أوكرانيا بجيرانها الأوروبيين

الأربعاء 25 فبراير 12:56 م

مفهوم المعرفة في الفلسفة.. أبعادها وأنواعها ومستوياتها

الأربعاء 25 فبراير 12:52 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»متفرقات»لأول مرة.. شركة يابانية تسعى لإزالة حطام صاروخ سابح في الفضاء
متفرقات

لأول مرة.. شركة يابانية تسعى لإزالة حطام صاروخ سابح في الفضاء

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 05 مارس 5:12 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تعتزم شركة “أستروسكيل” اليابانية أن تكون أوّل مشرّع لعملية إزالة مخلّفات الفضاء وبقايا الحطام السابح حول الأرض على مدار قريب.

فعلى مدار 70 عاما من النشاط البشري في الفضاء الخارجي على حدود الغلاف الجوّي للأرض، أرسل الإنسان أطنانا من الأقمار الصناعية التي صعدت إلى الفضاء ولم تعد. ولم يكترث حينها المجتمع الدولي بما سينتهي إليه الأمر لاحقا، وعلى إثر ذلك تكوّمت العديد من مخلفات الفضاء والحطام الناتج من اصطدام الأقمار الصناعية التي خرجت عن الخدمة وتحوّلت إلى قطعٍ وأجزاء صغيرة تسير بسرعات عالية في الفضاء، وهو ما يهدد المساحات والمناطق الآمنة لنشاط البشر في الفضاء.

وعليه أخذت شركة أستروسكيل على عاتقها البدء بعمليات إزالة الحطام وإعادة الفضاء إلى سابق عهده، فكانت المركبة الفضائية التي انطلقت في 18 فبراير/شباط الماضي من نيوزيلندا، وبدأت رسميا في 22 فبراير/شباط في مهمة الوصول إلى قطع حطام كبيرة فقدت التواصل مع الأرض ولا تُطلق أيّ إشارة.

ويعد الهدف الأساسي لهذه المهمة هو مراقبة جسم الصاروخ الياباني “إتش 2 إيه” المهجور الذي يطفو على مقربة من الأرض في مدارٍ منخفض، والذي لا يحتوي على أي أدوات مساعدة بصرية تسمح باكتشافه، ولا يحتوي أيضا على أي نقاط التحام مع مراكب الفضاء.

ويبلغ طول الصاروخ الخردة نحو 11 مترا وقطره 4 أمتار، ويزن حوالي 3 أطنان، ولا يُعرف أي شيء آخر عنه. ويرجِّح البعض أنّه من الممكن أنّ الصاروخ أصيب بخردة فضائية أخرى فتضرر، وبالتالي لم يعد من الممكن السيطرة عليه أو تحريكه.

وعلّقت شركة أستروسكيل في بيان صحفي: إن عمليتي الالتقاء والاقتراب مهمتان حقا لاستصلاح الفضاء في المستقبل، ويتعلق الأمر بالتأكد من أن مركبة الفضاء التي تقوم بالإصلاح يمكنها الاقتراب بأمان من المخلفات الفضائية والقطع المدمّرة.

وستُظهر هذه الخطوة الأولى إمكانية العثور على قطع تائهة من النفايات الفضائية، والاقتراب منها، وتوصيفها لأخذ كافة التفاصيل.

وتشير الشركة إلى أنه إذا نجحت هذه المهمة فمن الممكن الالتقاء بأي جسم في مدار أرضي قريب؛ فإما أن يكون حطاما فضائيا فتلتصق بالمركبة الفضائية الموكّلة بالمهمة وتدفع الحطام في مسار متحكم فيه عبر الغلاف الجوّي ليحترق، أو يمكن استخدام المركبة الفضائية لغرض تحريك الأقمار الصناعية في المدارات وتغيير اتجاهاتها إذا لزم الأمر.

حطام الفضاء.. آفة فضائية من صنع الإنسان

ويهدد هذا الحطام الفضائي المساحات والمناطق الآمنة التي تسمح للبشرية بالتنقّل من وإلى الفضاء، وأعرب عن هذه المشكلة عالم محطة الفضاء الأميركية “ناسا” الأميركي دونالد جي كيسلر في عام 1978، بعد أن لاحظ  ارتفاع النشاط الفضائي على نحو متسارع في المدار الأرضي المنخفض، مما دفعه إلى وضع نظريته التي أطلق عليها اسم “متلازمة كيسلر”، متناولا الضرر الناجم من النشاط البشري غير المقيّد.

ووضع كيسلر سيناريو للمستقبل، وافترض فيه تضاعفا لأعداد الأقمار الصناعية، مشيرا إلى أنه في نقطة ما سيكون المدار مكتظا بالأجسام فيتسبب بسلسلة من الأحداث التي تمنع البشر من مغادرة الأرض.

وافترض أنّ ثمّة نقطة حرجة تبدأ حينها الأجسام والأقمار الصناعية بالاصطدام معا، وفي كل اصطدام يقع في الفضاء الخارجي سينتج عنه مزيد من الأجسام السابحة في الفضاء، وبالتالي سيحدث مزيد من الاصطدامات ثم مزيد من الأجسام، وهكذا تتشكل سلسلة من الأحداث لن تتوقف، فيصبح مغادرة الأرض أمرا مستحيلا يصعب تحقيقه دون التعرض للمخاطر.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

عروض أسواق الراية الاسبوعية الاربعاء 25-2-2026 رمضان كريم

الأربعاء 25 فبراير 11:45 ص

عروض العثيم الاسبوعية الاربعاء 25-2-2026 | 8 رمضان 1447هـ أقوي العروض

الأربعاء 25 فبراير 6:44 ص

مجلة عروض بنده الاسبوعية الاربعاء 25 فبراير 2026 مقاضي رمضان بـ كاش باك لامحدود

الأربعاء 25 فبراير 1:44 ص

سحوركم مع عرض العزيمة من مطاعم بلس 9 بأفضل الاسعار لشهر رمضان

الثلاثاء 24 فبراير 8:42 م

كل شئ اقل من 5/10 ريال من عروض اسواق النخبة الثلاثاء 24-2-2026

الثلاثاء 24 فبراير 3:42 م

عروض ماك كافيه السعودية لشهر رمضان 7 اكواب بـ 35 ريال لمدة 30 يوم

الثلاثاء 24 فبراير 10:40 ص

قد يهمك

سياسة

ماذا تعرف عن البطاقة الإسرائيلية “الممغنطة” وما علاقتها بالمسجد الأقصى؟

الأربعاء 25 فبراير 12:57 م

مع حلول شهر رمضان، يزداد شوق الفلسطينيين في الضفة الغربية للوصول إلى مدينة القدس والصلاة…

هكذا وتّرت “الطاقة” علاقة أوكرانيا بجيرانها الأوروبيين

الأربعاء 25 فبراير 12:56 م

مفهوم المعرفة في الفلسفة.. أبعادها وأنواعها ومستوياتها

الأربعاء 25 فبراير 12:52 م

لويس إنريكي يكسر صمته بشأن قضية حكيمي

الأربعاء 25 فبراير 12:40 م

اختيارات المحرر

تركيا تستعد لفرض قيود جديدة على منصات التواصل الاجتماعي

الأربعاء 25 فبراير 12:27 م

عالم الطبيعة يبطئ.. التغير المناخي والنشاط البشري يوقفان محرك الحياة البيئية

الأربعاء 25 فبراير 12:26 م

أفضل 5 أطعمة لراحة معدتك في رمضان

الأربعاء 25 فبراير 12:22 م

الالتهام الذاتي في رمضان.. حقيقة علمية أم مبالغة شائعة؟

الأربعاء 25 فبراير 12:21 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter