Published On 31/8/2025
|
آخر تحديث: 13:42 (توقيت مكة)
تستأنف الهند والصين الرحلات الجوية المباشرة بعد أكثر من 5 سنوات، في إطار سعي البلدين إلى إعادة بناء العلاقات في ظل تزايد حالة عدم اليقين التجاري.
وأعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن هذه الخطة خلال لقائه بالرئيس الصيني شي جين بينغ أمس السبت قبل انطلاق قمة منظمة شنغهاي للتعاون في تيانجين، ولم يُفصّل مودي موعد استئناف الرحلات.
وهذه هي أول زيارة للزعيم الهندي للصين منذ 7 سنوات، وتشهد العلاقات الدبلوماسية بين الخصمين القديمين انتعاشا ملحوظا في وقتٍ زادت فيه الرسوم الجمركية الأميركية من حالة عدم اليقين الاقتصادي في أكبر دولتين من حيث عدد السكان في العالم.
تسهيل التجارة
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، اتفقت الصين والهند على تسهيل التجارة والاستثمارات الثنائية عقب محادثات بين وزيري خارجيتهما في نيودلهي.
والتقى وزير الخارجية الصيني وانغ يي أخيرا بمودي، الذي أشاد بالتقدم المطرد في العلاقات ووصفه بأنه “يستند إلى احترام مصالح كل طرف”.
تأتي الاجتماعات عقب قرار الرئيس دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية عقابية بنسبة 50% على البضائع الهندية بسبب استمرارها في شراء النفط الروسي، وعلى الرغم من ذلك، التزمت الصين والولايات المتحدة بهدنة تجارية، ومدد ترامب تعليق الرسوم الجمركية المرتفعة على البضائع الصينية 90 يوما أخرى.
في ذات السياق، أعربت شركة إنديغو، أكبر شركة طيران في الهند، عن استعدادها لبدء تسيير رحلات جوية بين البلدين بمجرد انتهاء إجراءات الترخيص، ومن المتوقع أن تستأنف شركة الطيران المحلية الكبيرة الأخرى، طيران الهند، تسيير هذه الرحلات أيضًا.
وكانت علقت رحلات الركاب المباشرة بين الهند والصين بعد جائحة كورونا، ولم يُستأنف الاتصال بعد أن وصلت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إلى أدنى مستوياتها في عام 2020 إثر اشتباكات حدودية.
ويستخدم المسافرون من البلدين الجارين حاليا مراكز رئيسية مثل هونغ كونغ وسنغافورة.
قبل تعليق الرحلات، كانت شركتا طيران الهند وإنديغو، بالإضافة إلى شركات طيران صينية مثل طيران الصين، وخطوط تشاينا ساوثرن، وخطوط تشاينا إيسترن الجوية، تقدمان خدمات بين المدن الرئيسية في البلدين.
وفي يوليو/تموز الماضي، سمحت الهند بمنح تأشيرات سياحية للمواطنين الصينيين بعد سنوات من القيود، وكانت الهند والصين اتفقتا في يناير/كانون الثاني على استئناف الرحلات الجوية المباشرة، وتجدد ذلك في يونيو/حزيران، لكن التقدم كان بطيئا.