Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

صلاح: قدمت كل شيء لليفربول… كنت أول من يأتي وآخر من يرحل

الخميس 07 مايو 8:38 م

رغم محاولاته للتأجيل.. نتنياهو يمثُل من جديد أمام المحكمة

الخميس 07 مايو 7:51 م

أول شحنة نفط روسي تصل إلى اليابان منذ إغلاق مضيق هرمز

الخميس 07 مايو 7:40 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»اقتصاد»هجوم ترامب يتسع.. مؤسسات الاقتصاد الأميركي تفقد استقلالها
اقتصاد

هجوم ترامب يتسع.. مؤسسات الاقتصاد الأميركي تفقد استقلالها

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 06 أغسطس 12:35 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في تحول مقلق وصفته بلومبيرغ بأنه “جبهة جديدة في تسييس الاقتصاد الأميركي”، أقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئيس مكتب إحصاءات العمل يوم الجمعة الماضي، وذلك بعد ساعات فقط من صدور تقرير أظهر تباطؤا مفاجئا في وتيرة التوظيف.

ترامب، الذي لم يقدم أي دليل، زعم أن “أرقام الوظائف كانت مزوّرة لجعل الجمهوريين، وأنا شخصيا، نبدو بمظهر سيئ”.

وفي اليوم ذاته، أعلنت حاكمة الاحتياطي الفيدرالي أدريانا كوغلار استقالتها، مما يمنح ترامب فرصة لتعيين بديل يدعم حملته المتواصلة للضغط من أجل خفض أسعار الفائدة.

ووفق بلومبيرغ، قال ترامب في نهاية الأسبوع إنه سيعلن قريبا عن اسم الحاكم الجديد للفدرالي وكذلك رئيس مكتب الإحصاءات الجديد.

مخاوف من تآكل مصداقية البيانات والمؤسسات

وكتب مايكل فيرولي، كبير الاقتصاديين الأميركيين في “جي بي مورغان”، في مذكرة للمستثمرين: “لقد نوقش خطر تسييس الاحتياطي الفدرالي  كثيرا خلال الأشهر الماضية، لكن لا ينبغي التغاضي عن خطر تسييس عملية جمع البيانات ذاتها”.

وأضاف في تشبيه لافت: “إذا استعنا بتشبيه الهبوط السلس للاقتصاد، فإن امتلاك لوحة عدادات معطوبة قد يكون خطيرا بقدر خطورة وجود طيار حزبي مطيع”.

ووفق بلومبيرغ، فإن هذه المخاوف لا تقتصر على أميركا، بل تمتد إلى دول مثل المملكة المتحدة وأستراليا وكندا، حيث تعاني مكاتب الإحصاء من تراجع كبير في نسب الاستجابة على استطلاعات العمل بسبب تفشي البريد العشوائي والاحتيال.

ففي بريطانيا، أدى انهيار الثقة إلى تعليق بيانات البطالة واستقالة الإحصائي الوطني إيان دايموند في مايو/أيار الماضي.

“أعين جديدة” على البيانات

وبرر كيفن هاسيت، كبير مستشاري ترامب الاقتصاديين ورئيس المجلس الاقتصادي الوطني الإقالة بقوله إن التعديلات المتكررة في بيانات الوظائف “لم يتم تفسيرها بشكل جيد”، ما يستدعي “مجموعة جديدة من الأعين”.

وعندما سُئل هاسيت عما إذا كان ترامب سيقيل أي مسؤول يعرض بيانات لا تعجبه، قال “قطعا لا. الرئيس يريد أشخاصه في هذه المواقع حتى تكون الأرقام أكثر شفافية ومصداقية”.

وحذر محلل بلومبيرغ الاقتصادي توم أورليك من أن الإقالة قد لا تؤثر فورا على آليات جمع البيانات، لكنها ستترك أثرا عميقا.

ويخشى المستثمرون من أن تضاف الضبابية الإحصائية إلى الفوضى الناتجة عن سياسات ترامب الجمركية، مما يجعل التنبؤ بالتضخم وسوق العمل أكثر صعوبة.

ويختم أورليك بالقول “من الصعب أن تكون معتمدا على البيانات في قرارات السياسة النقدية، إذا لم يكن بإمكانك الوثوق بالبيانات أصلا”.

ضغوط على باول.. ومؤسسات في مرمى النيران

ولطالما تعرض رئيس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول لانتقادات ترامب، ومع استقالة كوغلار، يبدو أن ترامب يسعى لإعادة تشكيل مجلس الاحتياطي بما ينسجم مع رؤيته، عبر تعيين شخصيات أقل استقلالية وأكثر ميلا لدعم خفض الفائدة بحسب الوكالة.

U.S. President Donald Trump and Federal Reserve Chair Jerome Powell speak during a tour of the Federal Reserve Board building, which is currently undergoing renovations, in Washington, D.C., U.S., July 24, 2025. REUTERS/Kent Nishimura

ووفق بلومبيرغ، فإن هذه التوجهات تثير قلقا بالغا في الأوساط الاقتصادية، التي ترى في استقلالية المؤسسات الإحصائية والنقدية حجر أساس لاستقرار الأسواق وثقة المستثمرين.

ونقل تقرير بلومبيرغ أن أزمة الثقة في الإحصاءات ليست فريدة لأميركا، ففي المملكة المتحدة، أدى الغضب من التباينات في أرقام البطالة إلى أزمة سياسية، دفعت بالإحصائي الوطني إيان دايموند إلى تقديم استقالته. ومن المتوقع أن تزداد أهمية هذه الأزمة مع اتساع دور البيانات في توجيه السياسات الاقتصادية حول العالم.

وتقول بلومبيرغ إن الخطوة الأخيرة من ترامب لا تعني فقط تغييرا في الأشخاص، بل في قواعد اللعبة بأكملها. فتحويل مؤسسات مستقلة، مثل مكتب الإحصاء أو الاحتياطي الفدرالي، إلى أدوات حزبية، قد يؤدي إلى زعزعة ثقة الأسواق في “الدولار القوي”، ويقوض مكانة أميركا كمركز للشفافية الاقتصادية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أول شحنة نفط روسي تصل إلى اليابان منذ إغلاق مضيق هرمز

الخميس 07 مايو 7:40 م

كيف تؤثر الحرب والحصار على حياة الإيرانيين؟

الخميس 07 مايو 2:39 م

أسهم أوروبا تتراجع مع تزايد التصعيد في الشرق الأوسط

الخميس 07 مايو 9:38 ص

بلومبيرغ: العراق يعرض خصومات كبيرة على النفط لعابري مضيق هرمز

الخميس 07 مايو 4:37 ص

“ترمب جعل الأمور أكثر صعوبة”.. هل توقف أوروبا اتفاق التجارة مع أمريكا؟

الأربعاء 06 مايو 11:36 م

عقوبات أمريكية على “بنوك الظل” الإيرانية

الأربعاء 06 مايو 6:35 م

قد يهمك

الأخبار

صلاح: قدمت كل شيء لليفربول… كنت أول من يأتي وآخر من يرحل

الخميس 07 مايو 8:38 م

شهدت الجولة الـ35 من الدوري الإنجليزي الممتاز العديد من اللقطات البارزة والأحداث المثيرة التي ألقت…

رغم محاولاته للتأجيل.. نتنياهو يمثُل من جديد أمام المحكمة

الخميس 07 مايو 7:51 م

أول شحنة نفط روسي تصل إلى اليابان منذ إغلاق مضيق هرمز

الخميس 07 مايو 7:40 م

لغة الضاد حاضرة في أمريكا.. طلاب الجامعات يناقشون “أخلاقيات النزاع” باللغة العربية

الخميس 07 مايو 7:39 م

اختيارات المحرر

مدير مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير: شجعنا سينما فلسطين لأنها شهادة على الواقع

الخميس 07 مايو 7:24 م

الجانب المظلم للذكاء الاصطناعي.. تقنيات التزييف العميق

الخميس 07 مايو 7:16 م

أفراس النهر “الكوكايينية”.. حيوانات بابلو إسكوبار التي أصبحت كابوسا بيئيا

الخميس 07 مايو 7:15 م

هذا ما يحدث لجسمك عندما تشرب الماء بانتظام

الخميس 07 مايو 7:13 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter