Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

كاتب أمريكي: الجيش البريطاني يهوي إلى مستويات مثيرة للقلق

الأربعاء 18 فبراير 3:23 م

استيطان اقتصادي يلتهم سلة غذاء الضفة ويعيد تشكيل جغرافيتها

الأربعاء 18 فبراير 3:22 م

“محرقة آل مردوخ”.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سبيل السلطة؟

الأربعاء 18 فبراير 3:18 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»صحة»البكتيريا النافعة في أفواه النساء الحوامل
صحة

البكتيريا النافعة في أفواه النساء الحوامل

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 29 نوفمبر 6:43 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة ولاية ميشيغان الأميركية عن أن النساء الحوامل اللواتي يعانين ضغوط الحياة وأعراض القلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة تعيش في أفواههم أنواع وأعداد من الميكروبات مختلفة عن اللواتي لا يعانين هذه الضغوط.

لا تشكل الأمعاء المصدر الوحيد للميكروبات القادرة على التأثير على صحة الإنسان، إذ يعد تجويف الفم مصدرا آخر غنيا بالبكتيريا، وفي حين تتم دراسة الميكروبيوم الفموي في أغلب الأحيان لارتباطه بمشاكل الأسنان، فمن المعتقد أنه يؤثر أيضا على الوظيفة العصبية الحيوية بما في ذلك الأمراض العقلية وغيرها من الاضطرابات العصبية والنفسية.

والميكروبيوم الفموي عبارة عن تجمع معقد من الكائنات الحية الدقيقة، مثل البكتيريا والفطريات والفيروسات، التي تعيش بشكل طبيعي في تجويف الفم. ويشمل هذا الكم الميكروبي المناطق المختلفة في الفم، مثل الأسنان واللثة واللسان والخدين. يعمل الميكروبيوم الفموي كخط دفاع أول ضد الميكروبات الضارة التي تدخل الجسم عن طريق الفم.

شملت الدراسة -التي نشرت نتائجها في مجلة “بي إم جي الصحة العقلية”- 224 امرأة حامل مسجلة في دراسة ضغوط ما قبل الولادة في ميشيغان وتم تقييم تعرض النساء للضغوط وأعراض الصحة العقلية خلال الثلث الثاني من الحمل. وطُلب منهن تقديم عينات من اللعاب خلال أسبوع تقييمهن.

أظهرت النتائج أن الميكروبيوم الفموي يختلف باختلاف إذا ما كانت النساء قد تحدثن عن أعراض ضغوط الحياة، أو القلق، أو الاكتئاب، أو اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة في أثناء إجراء التقييمات.

التنوع في البكتيريا

تتم مناقشة تنوع الميكروبيوم من حيث وصف الاختلافات في عدد ونوع الكائنات الحية الدقيقة داخل الجسم. يوجد نوعان من المقاييس المستخدمة للنظر في تنوع الميكروبيوم هما التنوع ألفا وبيتا: يقيس تنوع ألفا الوفرة النسبية للكائنات الحية، في حين يقيس تنوع بيتا التباين في تكوين هذه الكائنات.

أظهرت الميكروبات الفموية للنساء اللاتي يعانين أعراض قلق أو اكتئاب عالية تنوعا كبيرا في ألفا، مما يعني أنها تضمنت عديدا من أنواع الميكروبات الموجودة بمستويات متساوية نسبيا، أي أنه من غير المرجح أن تهيمن نوع واحد.

وأظهرت الميكروبات الفموية للنساء اللاتي يعانين من مستويات عالية من أعراض اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة بدلا من ذلك تنوعا كبيرا في بيتا، مما يعني أن الأنواع المحددة من الميكروبات في لعابهن تختلف بشكل ملحوظ عن الأنواع الموجودة لدى النساء اللاتي يعانين أعراضا منخفضة لاضطراب ضغوط ما بعد الصدمة.

من المسؤول عن هذا التغير؟

تم البحث في 22 متغيرا يمكن أن يؤثر على الميكروبيوم. وكشف هذا التحليل عن أن تدخين السجائر يمكن أن يفسر 7.2% من التباين الملحوظ في الميكروبيوم الفموي، ويمكن أن تفسر مشاكل الأسنان 3.1%، ويمكن أن يفسر العنف بين الشريكين 4.1%.

ويخلص المؤلفون إلى أن الدراسة “تظهر أن عديدا من جوانب ميكروبيوم الفم في أثناء الحمل مرتبطة بضغوط الحياة والصحة العقلية للمرأة. ومن المهم أن هذه الارتباطات تختلف عن دراسات ميكروبيوم الأمعاء ودراسات الأشخاص غير الحوامل”.

ويقولون -وفقا لموقع يوريك أليرت- “يمكن توسيع نطاق الاستهداف الناجح لميكروبيوم الأمعاء بالعلاج بالبروبيوتيك (البكتيريا النافعة) لتحسين الصحة العقلية للأم في الدراسات المستقبلية لاستهداف ميكروبات تجويف الفم من خلال التغييرات الغذائية، وتقديم توصيات لتحسين صحة الفم، والعلاجات البروبيوتيكية التي قد تفيد الأمهات اللائي يعانين ضغوط الحياة العالية وضعف الصحة العقلية”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

كيف تحدد الساعة البيولوجية مصير صحتك؟

الأربعاء 18 فبراير 2:47 م

بين الخوف والعلم: كيف تشوه المعلومات المضللة صورة اللقاحات؟

الأربعاء 18 فبراير 9:46 ص

ليس مجرد اضطراب بسيط: متى يصبح الإسهال علامة خطر؟

الأربعاء 18 فبراير 4:44 ص

متى تتحول العادات المتكررة إلى وسواس قهري؟

الثلاثاء 17 فبراير 11:43 م

البواسير.. متى يصبح التدخل الجراحي ضرورة؟

الثلاثاء 17 فبراير 6:43 م

أنواع القولون العصبي وأحدث طرق التشخيص والعلاج

الثلاثاء 17 فبراير 1:41 م

قد يهمك

سياسة

كاتب أمريكي: الجيش البريطاني يهوي إلى مستويات مثيرة للقلق

الأربعاء 18 فبراير 3:23 م

ضعف القوة العسكرية البريطانية يثير القلق: تقرير يكشف عن تدهور مقلق كشف تحليل نشرته صحيفة…

استيطان اقتصادي يلتهم سلة غذاء الضفة ويعيد تشكيل جغرافيتها

الأربعاء 18 فبراير 3:22 م

“محرقة آل مردوخ”.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سبيل السلطة؟

الأربعاء 18 فبراير 3:18 م

“ملكة القطن” السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي

الأربعاء 18 فبراير 3:05 م

اختيارات المحرر

كيف تحدد الساعة البيولوجية مصير صحتك؟

الأربعاء 18 فبراير 2:47 م

انهيار ثلجي يودي بحياة متزلجين في إيطاليا

الأربعاء 18 فبراير 2:44 م

«مايكروسوفت السعودية»: المملكة تسرّع تبني الذكاء الاصطناعي وتحوّله إلى ميزة تنافسية

الأربعاء 18 فبراير 2:22 م

عروض وتخفيضات رمضان في سيتي فلور الرياض الاربعاء 18-1-2026 – افضل العروض

الأربعاء 18 فبراير 2:12 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter