Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • لايف ستايل
رائج الآن

روحاني: إيران عالقة في حالة «لا حرب ولا سلام»

السبت 29 نوفمبر 8:09 م

عروض موبايلي على باقات مفوتر 200 استمتع بسوشال ومكالمات لامحدودة

السبت 29 نوفمبر 8:06 م

عروض نستو السعودية الطازجة من 30 نوفمبر إلى 2 ديسمبر 2025

السبت 29 نوفمبر 7:05 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»صحة»أسرار الأطباء النفسيين.. هؤلاء المرضى الذين يأكلون الورق
صحة

أسرار الأطباء النفسيين.. هؤلاء المرضى الذين يأكلون الورق

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 12 فبراير 5:54 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يتحدث تقرير للكاتبين الدكتور هوغو بوتيمان والدكتورة لوسي جولي -والذي نشرته مجلة “لوبوان”– عن مرض البيكا، وهو اضطراب في الأكل يتميز بالابتلاع المتكرر والطوعي لمواد غير مغذية وغير صالحة للأكل، مثل الأوساخ والطباشير والغبار والدقيق والطين والرمل والورق.

ونجد أول أوصاف لمرض البيكا في العصور القديمة بقلم الطبيب اليوناني أبقراط ثم غالينوس في القرن الثاني الميلادي، لكن لم يتم الاعتراف بها رسميا في تصنيفات الطب النفسي حتى القرن الـ20، وأصل الكلمة يأتي من الكلمة اللاتينية “pica” (العقعق)، في إشارة إلى شره الطعام لهذا الطائر الذي يتمتع بسمعة مشبوهة في الغرب.

وأوضح الكاتبان أنه إذا وجدت طفلك البالغ من العمر عامين وهو يمضغ العجين فلا داعي للذهاب إلى أقرب طبيب نفسي، فهذه السلوكيات شائعة بين الأطفال الصغار الذين يميلون إلى وضع أشياء مختلفة في أفواههم دون أن يكون ذلك مرَضيا.

ورغم ندرته النسبية فإن اضطراب البيكا يؤثر في المقام الأول على المرضى الذين يعانون من اضطرابات النمو العصبي أو الاضطرابات التنكسية العصبية (عندما يتدهور الدماغ مع تقدم العمر، مثل مرض ألزهايمر أو الخرف الجبهي الصدغي).

وغالبا ما يلاحظ التخلف العقلي أو اضطرابات النمو الشاملة في الأطفال الذين يعانون من اضطراب الأكل هذا، وفي البالغين قد تترافق المراحل الحادة من الاضطرابات النفسية، مثل الاضطراب ثنائي القطب أو الفصام، مع دوافع الأكل القهرية الشبيهة بالبيكا، لكن هذه الأعراض الغريبة عادة ما تختفي عند علاج المرض.

وفي هذه الاضطرابات يمكن أن يؤدي الخلل في الإدراك الحسي إلى تعطيل القدرة على التمييز بين الأطعمة الصالحة للأكل والمواد غير الغذائية.

وأشار الكاتبان إلى أن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن الرغبة التي لا يمكن كبتها في تناول المواد غير الغذائية مثل الطباشير أو التراب أو الدقيق يمكن أن تحدث أثناء الحمل لدى النساء اللاتي لا يعانين من صعوبات نفسية، فنحن نعلم الآن أن التحولات التي تحدث في دماغ الأم تؤثر على التغيرات في مذاق الطعام وتفضيلات الشم أثناء الحمل، ولكن سبب هذه الشهية لهذه المواد غير العادية لا يزال مجهولا.

نقص الحديد

وقد أظهرت الدراسات أن نقص الحديد أثناء الحمل يزيد بشكل كبير خطر الإصابة بالبيكا كما لو أن الدماغ يطلق استجابة غريزية للتعويض عن نقص التغذية، كما لوحظت سلوكيات الأكل هذه أيضا في الحيوانات، ففي جنوب أفريقيا يمكن للزرافات أن تلتهم العظام والأرض عندما تجف الشجيرات التي تتغذى عليها.

وتختلف العناصر التي يتم تناولها بشكل كبير بين الأوقات والثقافات، ولكن كل مريض بشكل عام لديه مادة مفضلة، وبعضها أكثر ضررا من البعض الآخر، مثلا قد يتناول المريض الورق، مما يؤدي إلى تدهور صحة القولون وحدوث نزيف مزمن.

مواد أخرى يمكن أن تسبب التسمم مثل الرصاص أو الزئبق أو ثقب الجهاز الهضمي، ففي عام 2014 توفي ألماني كان يستهلك الأغصان الخشبية بانتظام بسبب الاختناق بعد أن ثقب بلعومه بواسطة غصن، ويحكي مقال نشر عام 2018 في المجلة العلمية للطب والجراحة الحادة قصة ياباني يبلغ من العمر 50 عاما ابتلع 8 كيلوغرامات من العملات المعدنية، وخضع لعملية جراحية طارئة بعد حدوث ثقب في الأمعاء.

ولسوء الحظ، لا يوجد علاج محدد للبيكا، إذ غالبا ما يتم اكتشاف الاضطراب عندما يسبب عواقب طبية ضارة ويبدأ العلاج النفسي بعد إجراء عملية جراحية عاجلة، ورغم أن أبحاث علم الأعصاب بهذا الشأن لا تزال في بداياتها فإن بعض الفرضيات تشير إلى أوجه تشابه بين اضطراب الأكل هذا والوسواس القهري، فالأكل القهري قد يكون وسيلة للمرضى لتخفيف قلقهم.

ودعما لهذه الفرضيات أظهرت علاجات مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين المستخدمة في علاج الوسواس القهري فعاليتها في تخفيف أعراض البيكا، ولكن دون القضاء على الشهية للمواد.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أفضل طبيب نفسي في ابوظبي لعلاج القلق والاكتئاب

السبت 18 أكتوبر 5:54 م

علاج العقم في تركيا – أحدث التقنيات وأعلى نسب النجاح

الأربعاء 17 سبتمبر 4:41 م

الخمر والمشروبات المحلاة تؤدي لسقوط الشعر

الأربعاء 10 سبتمبر 5:22 م

تحدي السرطان.. من التشخيص المبكر إلى الشفاء والتعايش الطبيعي

الأربعاء 10 سبتمبر 4:21 م

كيف يتخلص مخ الإنسان من النفايات؟

الأربعاء 10 سبتمبر 2:19 م

دراسة: رحلات الفضاء تسرع شيخوخة الخلايا الجذعية المكونة للدم

الأربعاء 10 سبتمبر 1:18 م

قد يهمك

الأخبار

روحاني: إيران عالقة في حالة «لا حرب ولا سلام»

السبت 29 نوفمبر 8:09 م

قال الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، إن إيران تحتاج إلى «فضاء آمن، لا فضاء أمني»،…

عروض موبايلي على باقات مفوتر 200 استمتع بسوشال ومكالمات لامحدودة

السبت 29 نوفمبر 8:06 م

عروض نستو السعودية الطازجة من 30 نوفمبر إلى 2 ديسمبر 2025

السبت 29 نوفمبر 7:05 م

عروض مارك اند سيف صفقات كبيرة 3 أيام من 30 نوفمبر حتى 2 ديسمبر 2025

السبت 29 نوفمبر 6:04 م

اختيارات المحرر

عروض مارك اند سيف الرياض الطازج الاحد 9 جماد الاخر 1447هـ لمدة 3 ايام

السبت 29 نوفمبر 5:03 م

بيانات أممية: مستويات الجوع تتفاقم في مناطق سيطرة الحوثيين

السبت 29 نوفمبر 4:04 م

عروض مؤسسة حصاد البساتين السبت 29-11-2025 لمدة يومان

السبت 29 نوفمبر 4:02 م

عروض هارديز السعودية خصم 27% على مكس كواترو رابتور بوكس

السبت 29 نوفمبر 3:01 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2025 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter