Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

طي أزمة الجوازات الإندونيسية.. محكمة هولندية تنقذ بطولة الدوري كارثة الإلغاء

الأربعاء 06 مايو 8:21 ص

بعد وصوله للأوسكار.. فلسطين 36 يواجه حملات تشويه إسرائيلية

الأربعاء 06 مايو 8:17 ص

كيف تستخدم كلود بذكاء؟ نصائح لتقليل استهلاك التوكنز

الأربعاء 06 مايو 8:09 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»لايف ستايل»الموتى ينتظرون… قصة الجثامين المنسية في شوارع أم درمان
لايف ستايل

الموتى ينتظرون… قصة الجثامين المنسية في شوارع أم درمان

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 08 مارس 11:12 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تعتبر حرب السودان الحالية واحدة من أكثر النزاعات مأساوية في العصر الحديث، حيث خلّفت آلاف الجثامين المنسية في الشوارع والمنازل، تاركة جراحًا عميقة في نفوس السكان الذين لا يستطيعون العودة إلى بيوتهم.

واستعرضت حلقة 2025/3/7 من برنامج “عمران” الوضع المأساوي في حي أبروف العريق بمدينة أم درمان، حيث لا تزال جثامين ضحايا الحرب متناثرة في الشوارع والمنازل بعد مرور أكثر من عام ونصف على اندلاع النزاع المسلح في البلاد.

وأظهرت الحلقة مشاهد صادمة لمنازل تحتوي على جثامين متحللة تعود لأشخاص فقدوا حياتهم خلال المعارك التي شهدها الحي، الذي يعد من أعرق أحياء مدينة أم درمان وأكثرها تأثرًا بالحرب الدائرة في السودان.

وتناولت الحلقة نبذة تاريخية عن حي أبروف الذي سمي نسبة إلى الأمير أبروف، أحد أمراء المهدية، حيث قام الإمام المهدي بتوزيع أحياء أم درمان على عدد من الأمراء بعد نقل العاصمة من الخرطوم إليها.

ويعتبر حي أبروف من أبرز معالم مدينة أم درمان الثقافية والتاريخية، إذ خرجت منه أول جمعية ثقافية ناهضت الاستعمار، كما أنه أنجب شخصيات بارزة في مجالات الفنون والرياضة والأدب.

شهادات مؤثرة

وتضمنت الحلقة شهادات مؤثرة من سكان الحي الذين عايشوا فصول المأساة، حيث قال أحدهم: “البيوت المواجهة للبحر دي كلها كانت هدفا للأعداء، وتأثرت الواجهة القديمة دي كلها بأضرار كبيرة جدا، وعدد كبير من الناس تضرروا ومرقوا من أبروف”.

وأضاف آخر “في داخل البيوت هناك أعداد كبيرة من الناس المتوفين”، ونقل البرنامج صورا مؤلمة لجثامين ما زالت موجودة في المنازل المهجورة.

وأشار أحد السكان إلى أن “أسرا كتيرة جدا ما قدرت ترجع إلى بيوتها، لأنه اللصوص لم يتركوا فيها شيئا”.

وكشفت الحلقة عن لقاء مع مسؤول في هيئة الطب العدلي، أكد أن المشكلة الرئيسية التي تواجه عملية رفع الجثامين ودفنها هي نقص التمويل، وليست الإجراءات القانونية كما كان يعتقد البعض.

رفع الجثامين

وأوضح المسؤول أن “في أبروف فقط يمكن فيها حوالي 30 جثة”، مشيرا إلى أنه “تقريبا فيه قريب من 1500 إلى ألفين جثة في الميادين والشوارع”، مؤكدا أن “الإجراءات القانونية تمت لأغلبها، لكن واقفين على التمويل المادي”.

وبين المسؤول أن الإجراءات المتبعة لرفع الجثامين تبدأ بفتح بلاغ في النيابة العامة، ثم تحويله للطب العدلي، ليقوم الطبيب بمعاينة الجثث، قبل استكمال إجراءات النبش والدفن.

وفي خطوة إنسانية، أطلق القائمون على البرنامج مبادرة لدفن عدد من الجثامين التي عاينوها خلال الحلقة، حيث قال مقدم البرنامج “بادرنا بالتعاون مع هيئة الطب العدلي بأن نبدأ بعدد من الجثامين التي عايشناها، وكذلك بعض ممن لم نعايشها، لكي تكون بداية الخير الذي يخرج خيرا إلى ما لا نهاية”.

وأظهرت الحلقة مشاهد لعملية رفع الجثامين ونقلها ودفنها، حيث تم نقل 3 جثامين، واحد منها تم دفنه في مقابر أحمد شرفي بناء على طلب أسرته، واثنان مجهولا الهوية تم دفنهما في المقابر المخصصة للجثامين مجهولة الهوية.

وفي ختام التقرير، أقيمت صلاة الجنازة على الجثامين، في مشهد إنساني مؤثر عبر فيه المشاركون عن أملهم في أن تكون هذه المبادرة بداية لحل مشكلة الجثامين المتناثرة في أنحاء السودان، وإعادة الكرامة للضحايا الذين ظلوا منسيين وسط أتون الحرب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“رقصة الانتصار” على التعب.. فلاح عراقي يخطف القلوب باحتفاله العفوي بالحصاد

الأربعاء 06 مايو 7:56 ص

هل أنت سبب الخلاف دون أن تدري؟ 8 إشارات قد تصدمك

الأربعاء 06 مايو 3:06 ص

هل تذوقت الزهور من قبل؟.. أسرار تحضير مربّى الورد خطوة بخطوة

الثلاثاء 05 مايو 10:05 م

الأوبي.. مشروب بنفسجي يجتاح العالم ويخلق أزمة مفاجئة

الثلاثاء 05 مايو 9:54 م

هل أنت سبب إرهاق الآخرين؟.. 5 علامات تكشف “النرجسية الحوارية” في حديثك

الثلاثاء 05 مايو 5:04 م

صعود جيتور في الخليج.. بين القيمة التنافسية وتحديات الثقة

الثلاثاء 05 مايو 12:03 م

قد يهمك

رياضة

طي أزمة الجوازات الإندونيسية.. محكمة هولندية تنقذ بطولة الدوري كارثة الإلغاء

الأربعاء 06 مايو 8:21 ص

رفضت محكمة هولندية دعوى قضائية تقدم بها نادي بريدا لإعادة مباراته ضد غو أهيد إيغلز،…

بعد وصوله للأوسكار.. فلسطين 36 يواجه حملات تشويه إسرائيلية

الأربعاء 06 مايو 8:17 ص

كيف تستخدم كلود بذكاء؟ نصائح لتقليل استهلاك التوكنز

الأربعاء 06 مايو 8:09 ص

كائنات “تأكل الشمس”.. حين يتحول الخيال العلمي إلى حقيقة

الأربعاء 06 مايو 8:08 ص

اختيارات المحرر

كتالوج عروض التميمي الاسبوعية الاربعاء 6 مايو 2026 توفير اكبر

الأربعاء 06 مايو 7:23 ص

أستراليا تعلن عودة 13 من مواطنيها مرتبطين بـ«داعش» من سوريا

الأربعاء 06 مايو 6:20 ص

ضغوط ديمقراطية تكسر الصمت الأمريكي عن نووي إسرائيل في خضم حرب إيران

الأربعاء 06 مايو 3:43 ص

400 دبلوماسي سابق يدعون بروكسل للتحرك ضد مشروع استيطاني إسرائيلي في الضفة

الأربعاء 06 مايو 3:36 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter