Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

السلطات السورية تبدأ نقل قاطني “الهول” إلى مخيم “أخترين”

الجمعة 20 فبراير 2:31 ص

انتهاكات غزة والسودان.. القانون الدولي الإنساني لا يزال ضروريا

الجمعة 20 فبراير 2:30 ص

كيف تساهم الرياضة في نمو اقتصاد أوروبا؟

الجمعة 20 فبراير 2:28 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»لايف ستايل»ما قصة الحرس السويسري ذي الملابس الغريبة؟ وكيف وصل إلى الفاتيكان؟
لايف ستايل

ما قصة الحرس السويسري ذي الملابس الغريبة؟ وكيف وصل إلى الفاتيكان؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 06 مايو 8:42 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بزيّهم الملوّن الذي يعود لعصر النهضة وخوذاتهم المزينة بالريش، وقف أفراد الحرس السويسري على أهبة الاستعداد خلال جنازة البابا فرانشيسكو، في مشهد جمع بين الانضباط العسكري والرمزية التاريخية.

ففي جنازة رسمية مهيبة، ودّع الفاتيكان والآلاف من المشيعين البابا فرانشيسكو الذي توفي عن عمر يناهز 88 عاما إثر سكتة دماغية، حيث شارك الحرس السويسري بدور تقليدي ورمزي محوري، إلى جانب وحدات الشرطة الإيطالية المتخصصة والجيش، ضمن خطة أمنية موسعة شهدتها العاصمة الإيطالية روما ومدينة الفاتيكان.

Who are the Swiss Guards standing watch over Pope Francis lying in state? For over 500 years, Swiss soldiers have protected the Pope. Originally recruited for their loyalty and bravery, today’s Swiss Guard is known for its discipline, professionalism, and unwavering dedication.. pic.twitter.com/ZDTWTgclum

— Embassy of Switzerland in the USA (@SwissEmbassyUSA) April 25, 2025

الحرس السويسري.. أصغر جيش في العالم

يُعدّ الحرس السويسري التابع للفاتيكان من أقدم التشكيلات العسكرية الدائمة في العالم، إذ تعود نشأته إلى عام 1506 بموجب أمر أصدره البابا يوليوس الثاني. وقد ارتبط اسمه على مر العصور بالشجاعة والولاء، لا سيما خلال “نهب روما” على يد جنود الإمبراطور الروماني شارل الخامس المتمردين عام 1527، عندما قُتل 147 من أصل 189 جنديا دفاعا عن البابا كليمنت السابع. ويُستحضر هذا الحدث سنويا في السادس من مايو/أيار، خلال مراسم أداء القسم التي يؤديها الجنود الجدد المنضمون إلى صفوف الحرس.

يتولى الحرس السويسري مهام متعددة ذات طابع أمني وبروتوكولي، على رأسها تأمين الحماية الدائمة للبابا سواء في مقره داخل الفاتيكان أو أثناء زياراته الخارجية، إلى جانب حراسة مداخل الدولة البابوية ومرافقة كبار الشخصيات الزائرة. كما يُسند إليهم دور محوري خلال فترة “الكرسي الشاغر” التي تلي وفاة البابا، حيث يتولون حماية مجمع الكرادلة.

وعلى الرغم من هيئتهم اللافتة بالزي التاريخي المستلهم من فترة النهضة، فإن عناصر الحرس يخضعون لتدريب عسكري حديث، يتضمن التعامل مع الأسلحة النارية وتقنيات مكافحة الإرهاب، وهي جوانب أُعطيت أهمية متزايدة منذ محاولة اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني في عام 1981.

عام 2018، قرر البابا فرانشيسكو رفع عدد أفراد الحرس من 110 إلى 135 جنديا، استعدادا لاحتفالات اليوبيل الكاثوليكي، وزيادة جاهزية الأمن داخل الفاتيكان.

ويتكوّن الحرس حاليا من 135 عنصرا، جميعهم من الذكور السويسريين الكاثوليك، تتراوح أعمارهم بين 19 و30 عاما، ويشترط أن يكونوا عزابا وأكملوا خدمتهم العسكرية في بلدهم. ويتمركز هؤلاء الجنود في نقاط حيوية داخل الفاتيكان، مثل بوابات القصر الرسولي، وساحة القديس بطرس، ويقيمون في ثكنات مخصصة ضمن حدود الدولة الصغيرة. ويخضع أفراد الحرس لتدريبات شاملة تشمل اللياقة البدنية والانضباط النفسي، ويُنظر إلى خدمتهم على أنها وسام شرف من الناحية الوطنية والدينية.

دورهم في جنازة البابا فرانشيسكو

خلال مراسم جنازة البابا، شارك الحرس السويسري في تأمين الموقع ونقل النعش. وقد حملوا رماحهم التقليدية (الهالبرد)، ووقفوا يحرسون جثمان البابا عند نقله إلى كاتدرائية القديس بطرس، ومن ثم خلال العرض العلني داخل البازيليكا، حيث توافد عشرات الآلاف من المؤمنين لإلقاء النظرة الأخيرة على الحبر الأعظم.

كما شاركوا في حراسة النعش المكشوف أثناء مروره بساحة القديس بطرس، إلى أن وُضع في مكانه داخل الكاتدرائية التي تعود للقرن الـ16. وكان حارسان يقفان بصمت مطبق إلى جانب الجثمان، في مشهد يعكس الهيبة والانضباط، ويؤكد رمزية دورهم.

رغم ارتدائهم الزيّ التقليدي ذي الألوان الزاهية (الأحمر والأصفر والأزرق) والمستوحى من عصر النهضة، يتلقى أفراد الحرس تدريبات على أحدث الأسلحة، ويستخدمون أدوات حديثة، منها المسدسات، وأسلحة الصعق الكهربائي، التي أُدخلت مؤخرا إلى جانب السلاح التقليدي “الهالبرد”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مادة مسرطنة ببودرة “جونسون” تثير تساؤلات حول سلامة منتجات الأطفال

الجمعة 20 فبراير 1:55 ص

فوائد زيت جوز الهند.. الكثير من الخرافات والقليل من الفوائد

الخميس 19 فبراير 8:55 م

عادات راسخة منذ مئات السنين.. هكذا يستقبل المصريون شهر رمضان (فيديو)

الخميس 19 فبراير 8:49 م

كيف يساعدك الصيام على التخلص من إدمان السكريات؟

الخميس 19 فبراير 3:53 م

لقاح لتحديد النسل وسياج صاعق.. تايلند وإندونيسيا تحاولان تهدئة “حرب الفيلة” مع البشر

الخميس 19 فبراير 3:48 م

إصلاح أم استبدال؟ السر الذي لا تخبرك به مراكز صيانة سيارتك

الخميس 19 فبراير 5:51 ص

قد يهمك

الأخبار

السلطات السورية تبدأ نقل قاطني “الهول” إلى مخيم “أخترين”

الجمعة 20 فبراير 2:31 ص

الحكومة السورية تتسلم إدارة مخيم أخترين وتستقبل عائلات الهول ريف حلب الشمالي، سوريا، 18 فبراير…

انتهاكات غزة والسودان.. القانون الدولي الإنساني لا يزال ضروريا

الجمعة 20 فبراير 2:30 ص

كيف تساهم الرياضة في نمو اقتصاد أوروبا؟

الجمعة 20 فبراير 2:28 ص

“بين عذب وأجاج”.. برلين تؤسس لـ”قصيدة المنفى” العربي في أوروبا

الجمعة 20 فبراير 2:25 ص

اختيارات المحرر

دراما رمضان في إندونيسيا.. ذروة العرض في “السحور”

الجمعة 20 فبراير 2:12 ص

عقب نجاحه الكبير.. مطور “أوبن كلو” ينضم إلى صفوف أوبن إيه آي

الجمعة 20 فبراير 2:01 ص

في استقبال شهر رمضان.. مشاهد فلكية رائعة تنتظرك في السماء

الجمعة 20 فبراير 1:59 ص

مادة مسرطنة ببودرة “جونسون” تثير تساؤلات حول سلامة منتجات الأطفال

الجمعة 20 فبراير 1:55 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter