Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

ماذا تكشف الإقالات المتكررة عن طبيعة الحكم في جنوب السودان؟

الجمعة 27 فبراير 12:06 ص

جدعون ليفي: لماذا تريد إسرائيل احتكار السلاح في المنطقة؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

كيف تؤثر رسوم ترمب الجديدة على اقتصادات وجيوب العرب؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»لايف ستايل»أربيل تحظر الدمية “لابوبو”.. أسباب دينية واستغلال المستهلكين وراء القرار | منوعات
لايف ستايل

أربيل تحظر الدمية “لابوبو”.. أسباب دينية واستغلال المستهلكين وراء القرار | منوعات

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 17 يوليو 9:35 م4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في خطوة أثارت الانتباه، قررت السلطات المحلية في محافظة أربيل بشمال العراق حظر دمية “لابوبو” ومصادرتها من الأسواق.

وأعلنت مديرية الرقابة التجارية بالمحافظة، في العاشر من يوليو/تموز الجاري، إطلاق حملة لضبط الدمية بعد انتشارها الواسع بين الشباب والفتيات، مشيرة إلى مصادرة أكثر من 4 آلاف قطعة خلال يومين فقط، وذلك بدعوى تأثيرها السلبي على سلوك الأطفال، مع التحذير من اتخاذ إجراءات قانونية ضد المخالفين.

أعلنت مديرية الرقابة التجارية في أربيل بدء حملة لمصادرة دمية “لابوبو” بعد انتشارها بين الشباب والفتيات، مؤكدة ضبط أكثر من 4000 قطعة خلال يومين، بسبب ما وُصف بتأثيرها السلبي على سلوك الأطفال، مع التهديد بمساءلة المخالفين قانونيًا.#العالم_بعيون_رقمية#مركز_الاعلام_الرقمي DMC pic.twitter.com/4yYUOsskbM

— مركز الإعلام الرقمي (@iraqDMC) July 10, 2025

وتحظى هذه الدمية، ذات المظهر الذي يوصف بـ”القبيح اللطيف”، بشعبية جارفة على مستوى عالمي، إلا أن السلطات في أربيل عزت قرار الحظر إلى أسباب رئيسية تتعلق باستغلال المستهلكين، إضافة إلى موقف ديني.

أسباب شرعية ونفسية ومادية

أكد نبز عبد الحميد، قائم مقام أربيل، أن حظر دمية “لابوبو” في المحافظة، جاء بناء على توصية من اتحاد علماء مسلمي كردستان، إضافة إلى اعتبارات تتعلق بالاستغلال المادي وتأثيرها النفسي على الأطفال.

وأوضح عبد الحميد للجزيرة نت أن “لعبة لابوبو تُصنف ضمن أمور اليانصيب والقمار، وهو ما يجعلها مكروهة وغير محببة شرعا وفقا لرأي اتحاد علماء مسلمي كردستان”.

وأضاف أن الحظر يأتي أيضا لمعالجة “الاستغلال الواضح الذي يتعرض له أولياء الأمور عند شراء هذه اللعبة، حيث تضغط على الأطفال للحصول على ألوان معينة، مما يجبر الأهالي على شراء 5 قطع أو أكثر للوصول إلى اللون المفضل للطفل، مما يشكل عبئا ماديا كبيرا عليهم”.

وأوضح أن “المظهر العام للعبة غير مناسب نفسيا، ويترك انطباعا غير مريح للأطفال”، مشيرا إلى تلقي العديد من الشكاوى من أولياء الأمور، الذين عبّروا عن الضغوط المالية التي يواجهونها نتيجة استغلال بعض البائعين لانتشار هذه اللعبة.

أما بشأن الإجراءات المتخذة، فأكد عبد الحميد أن “جميع القطع التي يتم ضبطها ستتم مصادرتها وفق التعليمات المعتمدة في لجان الرقابة التجارية والجهات القانونية المختصة”، مشددا على أن “من يُصرّ على بيع اللعبة أو يكرر المخالفة سيواجه عقوبات قانونية مشددة”.

مظهر قبيح يأسر العالم

ولعبة “لابوبو”، التي صممها كاسينغ لونغ (صيني-بلجيكي) وتسوقها شركة الألعاب الصينية العملاقة “بوب مارت”، هي عبارة عن دمية بمظهر مشاغب استطاعت أن تأسِر جمهورا واسعا حول العالم.

وتُباع هذه الدمية عادة في “صناديق غامضة”، وقد أدت ندرتها إلى إثارة هوس بين هواة جمع المقتنيات، مما زاد من الطلب عليها وأثار جدلا واسعا حول طريقة تسويقها.

اعتبارات ثقافية اقتصادية ونفسية

من جانبه، فقد أكد الباحث في الشأن النفسي أوسم أحمد أن قرار حظر لعبة “لابوبو” في أربيل يستند إلى مجموعة من الاعتبارات الثقافية، الاقتصادية، والنفسية.

وقال أحمد -للجزيرة نت- إن الجانب الاقتصادي كان أحد الدوافع الرئيسية للحظر فقد تعرض المواطنون لعمليات احتيال واسعة النطاق من خلال استغلال التجار لمبيعات “الصندوق الغامض” والتي كانت تجبر المشترين على شراء عدة صناديق عشوائيا، على أمل الحصول على الشكل أو اللون المرغوب، مما يفرض “عبئا غير مبرر” على الأسر ويهدر أموالهم.

من الناحية الثقافية والنفسية، أشار أحمد إلى أن مظهر الدمية “لابوبو” يتعارض بشكل كبير مع العادات والتقاليد المجتمعية، مشيرا إلى أن الألعاب ذات الطابع السلبي، مثل “لابوبو”، يمكن أن تثير مشاعر التوتر والانزعاج بدلا من أن تكون مصدرا للراحة أو التخفيف من الضغط كما هو مفترض في الألعاب الترفيهية.

وأكد ليث أن اللعبة، على الرغم من حجمها الصغير واستخدامها الظاهري البسيط، قد تساهم في تعزيز العدوانية أو القلق لدى الأطفال والمراهقين، نتيجة للتفاعل المتكرر مع شكلها “المشوّه والمزعج”. كما أن استخدامها كزينة في الأماكن الشخصية أو الدراسية قد ينشر طاقة سلبية، مما يؤثر على المزاج العام والمناخ في المكان.

خطر أكبر من “لابوبو”

في سياق متصل، قللت الأمينة العامة لمنظمة أريج الحياة للإغاثة وشؤون المرأة، سهير الخفاجي، من أهمية قرار حظر لعبة “لابوبو”، معتبرة إياها “لعبة كسابقاتها والشخصيات الكرتونية المعروفة مثل هاكي واكي وتشاكي وغيرها”.

وأشارت سهير الخفاجي للجزيرة نت إلى أن الخطر الأكبر يكمن في “دس السم في العسل” لدى الأطفال بأفكار ومعتقدات دخيلة، والانحراف الفكري، وتحويل مسار الاهتمام بعيدا عن المشاكل الحقيقية والأكثر خطورة التي تواجه الأطفال. وضربت مثالا على ذلك بأجهزة الموبايل وألعابها الإلكترونية وما يتم مشاهدته عليها، بالإضافة إلى التحديات المجتمعية التي تؤثر على النمو السليم للطفل.

SHENZHEN, CHINA - JUNE 04: Labubu dolls are on sale at a Pop Mart store on June 4, 2025 in Shenzhen, Guangdong Province of China. Labubus are small monster-like toys sold by Chinese retailer Pop Mart, which are sold in "blind boxes", so the buyer doesn't know what color or design the doll has until the box is opened. (Photo by VCG/VCG via Getty Images)

وانتقدت الحديث عن “شيطنة” اللعبة، موضحة أنه لا يوجد أي تأثير ثقافي مباشر للعبة يمكن الجزم به، وأن انتشار اللعبة أو الرغبة باقتناء ألوان محددة منها لا يبرر قرار الحظر.

وأكدت الخفاجي عدم وجود سابقة مسجلة لحظر الألعاب في السابق، متسائلة: “لماذا لا تُحظر الألعاب النارية و’المفرقعات’ التي يعد تأثيرها أخطر على عيون الأطفال، فضلا عن رائحة الكبريت المنبعثة منها؟”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

توقيف عارض أزياء بعد سرقة متجر ملابس فاخر في نيويورك

الخميس 26 فبراير 11:25 م

القطايف والسمبوسك.. ما لا تعرفه عن أشهر أطباق رمضان؟

الخميس 26 فبراير 6:28 م

نظارات ذكية وثقت القصة.. كيف نجت طفلة من الغرق بسيدي قاسم المغربية؟

الخميس 26 فبراير 6:23 م

فوائد زيت الجوجوبا للشعر والبشرة وطريقة الاستخدام الصحيحة

الخميس 26 فبراير 1:27 م

مبادرة رمضانية في أغادير.. شابان مغربيان يجوبان المحال لدفع ديون الأسر الفقيرة

الخميس 26 فبراير 1:21 م

بسبب مخاطر تعطل المحرك.. نيسان تطلق حملة استدعاء موسعة لسيارات روغ

الخميس 26 فبراير 8:26 ص

قد يهمك

الأخبار

ماذا تكشف الإقالات المتكررة عن طبيعة الحكم في جنوب السودان؟

الجمعة 27 فبراير 12:06 ص

زعزعة الاستقرار السياسي: تعديلات حكومية متكررة في جنوب السودان تثير تساؤلات في تطور يعكس حالة…

جدعون ليفي: لماذا تريد إسرائيل احتكار السلاح في المنطقة؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

كيف تؤثر رسوم ترمب الجديدة على اقتصادات وجيوب العرب؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر

الخميس 26 فبراير 11:59 م

اختيارات المحرر

أسماء جلال تقاضي رامز جلال.. بلاغ رسمي بتهمة التنمر والإساءة للكرامة

الخميس 26 فبراير 11:45 م

مايكروسوفت تعد بحلول تخزين تدوم عشرة آلاف سنة.. ما القصة؟

الخميس 26 فبراير 11:35 م

الجزيرة نت تحاور أول باحث يحصل على دكتوراه الكيمياء من جامعة ليبية

الخميس 26 فبراير 11:34 م

بدون عمليات خطرة.. الذكاء الاصطناعي يرسم خريطة الورم في دماغ الطفل

الخميس 26 فبراير 11:28 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter