تتواصل عمليات البحث المكثفة عن تلميذة قاصر في إقليم أزيلال وسط المغرب، اختفت بشكل مفاجئ صباح يوم السبت في ظروف غامضة. حادثة الاختفاء هزت عائلة الفتاة وسكان جماعة واويزغت الجبلية، وأثارت حالة من القلق العام في المنطقة.

وتظهر مقاطع فيديو متداولة استمرار فرق الدرك الملكي والدفاع المدني والقوات المساعدة في تمشيط محيط المنطقة، حيث تستعين الفرق بطائرات دون طيار وكلاب مدربة لمسح ضفاف الوادي والمناطق الوعرة المجاورة. وقد انخرط متطوعون من أبناء المنطقة في جهود البحث جنباً إلى جنب مع السلطات، مما يعكس تكاتف المجتمع في هذه الأزمة.

عمليات بحث موسعة في أزيلال

وبحسب ما أوردته صحيفة “هسبريس” المغربية، اختفت التلميذة هبة، البالغة من العمر 15 عامًا، حوالي الساعة العاشرة صباحًا، قبل أن يتم العثور لاحقًا على حقيبتها المدرسية ومظلتها بالقرب من واد قريب من مدخل مركز المجلس البلدي للمدينة. هذا الاكتشاف دفع السلطات إلى تكثيف فرق التمشيط وتسريع التحريات في محاولة لكشف لغز اختفائها وتحديد مصيرها.

ونقلت الصحيفة عن مصادر محلية أن فرق البحث تدريجياً توسع دائرة عملياتها لتشمل ضفاف الوادي والشعاب والمسالك الجبلية المحيطة. وفي هذه الأثناء، يعيش أهل الفتاة وسكان المنطقة ساعات عصيبة، تتأرجح بين الأمل في عودتها سالمة والخوف من سيناريوهات غير سعيدة.

تشهد المنطقة حالة ترقب وقلق، حيث كثفت السلطات جهودها لتنسيق مختلف الأجهزة المعنية. تستمر عمليات التمشيط المدعومة بالتقنيات الحديثة، مع الاستعانة بشهادات الشهود وأقارب التلميذة، في محاولة جادة لكشف ملابسات هذا الاختفاء وإنهاء حالة القلق التي تخيم على الإقليم.

تُسلط هذه الحادثة الضوء مجددًا على التحديات التي تواجه فرق البحث والإنقاذ في المناطق الجبلية الوعرة، خاصة عندما يتعلق الأمر باختفاء قاصرين. وتعد الظروف الغامضة للاختفاء، وعدم وجود تفسير واضح حتى الآن، عوامل تزيد من حدة القلق والتساؤلات.

تُعتبر جماعة واويزغت، التي وقع فيها الحادث، منطقة ذات طبيعة جبلية صعبة، مما يزيد من صعوبة عمليات البحث والتمشيط. تكاتف المجتمع المحلي مع السلطات يمثل دليلاً على أهمية هذه الجهود المشتركة في مثل هذه الظروف الاستثنائية.

ماذا بعد؟

تتواصل عمليات البحث في إقليم أزيلال، ومن المتوقع أن تستمر فرق الإنقاذ في تكثيف جهودها خلال الأيام القادمة. يبقى مصير التلميذة هبة مجهولًا، وتترقب الأسرة والمنطقة بكثير من القلق أي مستجدات قد تساهم في كشف حقيقة اختفائها.

شاركها.
Exit mobile version