أصبح مفهوم “طول العمر الصحي” أكثر شمولاً مع اكتشافات علمية جديدة. بينما كانت الممارسات التقليدية مثل النشاط البدني، والغذاء الصحي، والنوم الجيد هي الركائز الأساسية، كشفت دراسة حديثة استمرت لثلاثة عقود وتابعت أكثر من 3000 شخص في منتصف العمر، عن عامل آخر قد يشكل مقياساً هاماً لصحة الأجسام مع تقدم العمر، وهو “المرونة الجسدية”.
المرونة: مؤشر جديد للعمر الصحي
أظهرت نتائج دراسة نُشرت في “المجلة الإسكندنافية للطب والعلوم الرياضية” أن الأشخاص الذين يتمتعون بمرونة جسدية أقل كانوا أكثر عرضة للوفاة المبكرة مقارنة بأقرانهم الأكثر مرونة. وتشير هذه النتائج إلى أن المرونة، التي غالباً ما يتم إهمالها، قد تكون مؤشراً قوياً على الصحة على المدى الطويل.
أكد الدكتور كلاوديو أراوجو، المشرف الرئيسي على الدراسة، أن المرونة تعد عنصراً أساسياً في خفض خطر الوفاة المبكرة، إلى جانب اللياقة، والتوازن، وقوة العضلات. وأوصى بتخصيص 5 دقائق على الأقل يومياً لتمارين

