Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

ماذا تكشف الإقالات المتكررة عن طبيعة الحكم في جنوب السودان؟

الجمعة 27 فبراير 12:06 ص

جدعون ليفي: لماذا تريد إسرائيل احتكار السلاح في المنطقة؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

كيف تؤثر رسوم ترمب الجديدة على اقتصادات وجيوب العرب؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»لايف ستايل»المطاعم السودانية في القاهرة.. تجارب وليدة فرضتها الحرب
لايف ستايل

المطاعم السودانية في القاهرة.. تجارب وليدة فرضتها الحرب

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 02 يونيو 5:16 م4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حققت السودانية جولي سمير حلمها بافتتاح مطعم، ولكن ليس في الخرطوم حيث تتواصل الحرب الضارية، بل في القاهرة التي انتقلت إليها مع أسرتها. واليوم، أصبح هدفها جذب المصريين لتذوق مأكولات المطبخ السوداني.

ومنذ اندلاع الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل/نيسان 2023، ازداد عدد المطاعم السودانية في القاهرة تدريجيا، وذلك مع تزايد أعداد السودانيين الكبير الذين وصلوا إلى مصر.

غادرت جولي (42 عاما) مع أسرتها إلى مصر من مدينة بحري (شمال العاصمة السودانية)، بعد أسبوع واحد من اندلاع المعارك هناك.

هنا “قرية أولاد كوش”

وفي شرق القاهرة، جلست السيدة السودانية أمام طاولة وسط ساحة خضراء بأحد الأندية المصرية الشهيرة، على مقربة من لافتة مطعمها الذي يحمل اسم “قرية أولاد كوش” للأكلات الشرقية والسودانية والحبشية.

وقالت: “اسم المطعم من اختيار الوالد. وأرض كوش في الكتاب المقدس هي مصر والسودان وإثيوبيا، ونحن نقدّم أطباقا من هذه البلدان الثلاثة. أنا لا استهدف الزبون السوداني، أنا استهدف الزبون المصري حتى يتعرّف على الثقافة السودانية”.

وساعد جولي على افتتاح مطعمها طاه سوداني كان يعمل في هذا المجال في السودان قبل أن ينتقل إلى مصر.

وقالت جولي: “جميع العاملين هنا من السودان، وجميعهم هربوا من الحرب”، مشيرة إلى أنهم تمكنوا من التواصل مع بعضهم البعض عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأدت الحرب الى مقتل الآلاف، بينهم ما يصل إلى 15 ألف شخص في الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، وفق خبراء الأمم المتحدة. كما دفعت الحرب البلاد البالغ عدد سكانها 48 مليون نسمة إلى حافة المجاعة، ودمّرت البنى التحتية، وتسبّبت بتشريد أكثر من 8.5 ملايين شخص، بحسب الأمم المتحدة، من بينهم 500 ألف شخص فروا إلى مصر.

An employee fries sweet pastry with traditional Sudanese taste at a restaurant run by a businessman who relocated to Cairo after fleeing the ongoing war in Sudan, on May 27, 2024. - Across the sprawling megalopolis of Cairo, home to 20 million people, many Sudanese refugees have opened businesses, bringing a taste of home and hoping to make a name for themselves. (Photo by Khaled DESOUKI / AFP)

أغاشي ولقيمات

داخل مطبخ المطعم الذي كان يشغل صالته بعض الزبائن، وقف الطاهي فادي مفيد بمئزره الأخضر وسط الأواني يحضر الوجبات. وقال: “الأغاشي هي أشهر الأكلات السودانية”.

وتابع مفيد البالغ (46 عاما)، أن الأغاشي عبارة عن شرائح من اللحم أو الدجاج أو السمك، تضاف إليها البهارات السودانية الحارة ويتم شواؤها على نار هادئة.

وقال مفيد الذي كان يمتلك في السودان شركة متخصصة في تقديم خدمات الطعام والفندقية قبل أن تدمرها الحرب: “المصريون لا يحبون الأكل الحار، لذلك نحاول تقليل البهارات السودانية حتى يتقبلونه”.

كذلك يقدم المطعم -بحسب ما قال مفيد- “الأكلات الحبشية الشائعة في السودان مثل الزغني، وهي لحم مبهر على الطريقة الإثيوبية مع الإنجرا”، وهو خبز إثيوبي أقرب إلى الفطائر.

ويرى مفيد أن المنافسة في مصر في مجال المطاعم ليست سهلة. “هناك مطاعم سورية ومصرية ضخمة، لذا قد نأخذ بعض الوقت لننافس”.

وقالت سمير إنها كانت توزع عينات من الطعام أمام المطعم بعد افتتاحه على أعضاء النادي المصريين للترويج للأطباق السودانية.

وردا على سؤال عن رأيه في الطعام السوداني، قال المصري خالد عبد الرحمن (50 عاما): “أحببت مذاق البهارات وطراوة اللحم وهذه الطريقة المميزة في الطهي”.

A Sudanese assistant chief grills meat at a restaurant run by a businesswoman who relocated to the Egyptian capital Cairo after fleeing the ongoing war in Sudan, on May 21, 2024. - Across the sprawling megalopolis of Cairo, home to 20 million people, many Sudanese refugees have opened businesses, bringing a taste of home and hoping to make a name for themselves. (Photo by Khaled DESOUKI / AFP)

وتنتشر المطاعم السودانية بشكل خاص في حي فيصل في غرب القاهرة الذي شهد افتتاح عدد من محال الأكل باختلاف أصنافها بين الأغاشي (الأقاشي) والمشويات والفول المدمس والفلافل.

في حي الشيخ زايد في غرب العاصمة المصرية، افتتح حديثا محل “جيب معاك” الذي يقدم الحلوى السودانية الشهيرة “اللقيمات”، مع المشروبات السودانية الساخنة وأبرزها “الشاي المقنن” الذي يشبه في طريقة تحضيره شاي الكرك بالحليب.

واللقيمات التي تشبه الزلابية المصرية، عبارة عن كرات من العجين تُقلى بالزيت ويضاف إليها السكر والشوكولاتة والعديد من النكهات.

وتمتلك سلسلة “جيب معاك” أكثر من فرع في العاصمة السودانية والولايات، ولكنه “تعطلت نظرا لظروف الحرب في البلاد”، بحسب ما قال مدير فرع الشيخ زايد قصي بيرم.

وتابع بيرم (29 عاما): “أحببنا فكرة مشاركة علامتنا التجارية مع المصريين.. وافتتحنا 3 فروع”.

وأكد المشرف على المحل الشاب السوداني زياد عبد الحليم أن “اللقيمات تختلف عن الزلابية المصرية في نسبة الملح في العجين. في السودان، نحب الملح الزائد في عجائن الحلوى”.

An employee submerges sweets in milk chocolate with traditional Sudanese taste at a restaurant run by a businessman who relocated to Cairo after fleeing the ongoing war in Sudan, on May 27, 2024. - Across the sprawling megalopolis of Cairo, home to 20 million people, many Sudanese refugees have opened businesses, bringing a taste of home and hoping to make a name for themselves. (Photo by Khaled DESOUKI / AFP)

الحنين إلى السودان

واستبعد مفيد العودة إلى السودان حتى في حال استقرار الأوضاع، “فأنا أنوي استكمال تجربتي في مصر. حتى إذا استقرّت الأوضاع في السودان فستكون فرص العمل صعبة للغاية”.

أما جولي فلم تكن تتوقع أن تطول فترة إقامتها في القاهرة على الرغم من طريقة الخروج “المرعبة” من البلاد، وفق وصفها.

وقالت: “وضعنا في رأسنا أننا سنقضي عطلة في مصر لمدة شهر على الأكثر وتنتهي الأمور.. ولكن الحرب لم تتوقف”.

وعلى الرغم من ذلك، تعتزم جولي العودة إلى الخرطوم بمجرد استقرار الوضع العام في البلاد، مدفوعة بـ”الحنين إلى السودان”، على حد تعبيرها. وقالت: “بلدنا حنون علينا مهما سافرنا”.

وفي انتظار ذلك، تسعى إلى إضفاء الروح السودانية على مطعمها، وتقول: “وأنوي توظيف حنانة (امرأة ترسم بالحنة على الجسم)، فأنا أعرف مدى حب المصريين لرسوم الحنة”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

توقيف عارض أزياء بعد سرقة متجر ملابس فاخر في نيويورك

الخميس 26 فبراير 11:25 م

القطايف والسمبوسك.. ما لا تعرفه عن أشهر أطباق رمضان؟

الخميس 26 فبراير 6:28 م

نظارات ذكية وثقت القصة.. كيف نجت طفلة من الغرق بسيدي قاسم المغربية؟

الخميس 26 فبراير 6:23 م

فوائد زيت الجوجوبا للشعر والبشرة وطريقة الاستخدام الصحيحة

الخميس 26 فبراير 1:27 م

مبادرة رمضانية في أغادير.. شابان مغربيان يجوبان المحال لدفع ديون الأسر الفقيرة

الخميس 26 فبراير 1:21 م

بسبب مخاطر تعطل المحرك.. نيسان تطلق حملة استدعاء موسعة لسيارات روغ

الخميس 26 فبراير 8:26 ص

قد يهمك

الأخبار

ماذا تكشف الإقالات المتكررة عن طبيعة الحكم في جنوب السودان؟

الجمعة 27 فبراير 12:06 ص

زعزعة الاستقرار السياسي: تعديلات حكومية متكررة في جنوب السودان تثير تساؤلات في تطور يعكس حالة…

جدعون ليفي: لماذا تريد إسرائيل احتكار السلاح في المنطقة؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

كيف تؤثر رسوم ترمب الجديدة على اقتصادات وجيوب العرب؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر

الخميس 26 فبراير 11:59 م

اختيارات المحرر

أسماء جلال تقاضي رامز جلال.. بلاغ رسمي بتهمة التنمر والإساءة للكرامة

الخميس 26 فبراير 11:45 م

مايكروسوفت تعد بحلول تخزين تدوم عشرة آلاف سنة.. ما القصة؟

الخميس 26 فبراير 11:35 م

الجزيرة نت تحاور أول باحث يحصل على دكتوراه الكيمياء من جامعة ليبية

الخميس 26 فبراير 11:34 م

بدون عمليات خطرة.. الذكاء الاصطناعي يرسم خريطة الورم في دماغ الطفل

الخميس 26 فبراير 11:28 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter