Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

واشنطن بوست: التصعيد في الخليج يحرم ملايين المحتاجين بالعالم من الغذاء والدواء

الأربعاء 01 أبريل 10:54 ص

خبراء: إيران جديدة بلا حرس ثوري أمر بالغ الصعوبة

الأربعاء 01 أبريل 10:52 ص

حرب إيران تهدد بصدمة جديدة في أسعار الغذاء بالدول النامية

الأربعاء 01 أبريل 10:44 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»لايف ستايل»بين زينة العيد ودمار الحرب.. الإيرانيون يستقبلون عيدي الفطر والنيروز
لايف ستايل

بين زينة العيد ودمار الحرب.. الإيرانيون يستقبلون عيدي الفطر والنيروز

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 01 أبريل 10:07 ص5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

طهران، 20 مارس 2026 – يستعد الإيرانيون في مدينة الأهواز، جنوب غرب البلاد، للاحتفال بمناسبتين مباركتين، عيد الفطر ورأس السنة الفارسية، اللتان تتزامنان هذا العام مع واقع جديد وفريد من نوعه. فبينما تسعى العائلات جاهدة لانتهاز فرصة تلاقي هاتين المناسبتين، الذي يحدث مرة كل 32 عامًا، يفرض استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية تحديات غير مألوفة على الأجيال الحديثة. تحت وابل القصف المتواصل منذ ثلاثة أسابيع على محافظة خوزستان، يتحول العيد هذا العام من مجرد مناسبة للفرح إلى محطة للتشبث بالتقاليد في زمن الاضطراب، مما يعكس قدرة المجتمع على مقاومة التحديات في طقوسه، كما يصف أبو علي (52 عامًا) الواقع الذي تعيشه المدينة قبيل الاحتفال بالمناسبتين.

وقبل ساعات قليلة من حلول عيد النوروز، الذي يوافق الاعتدال الربيعي عند الساعة السادسة و15 دقيقة بالتوقيت المحلي من مساء اليوم، والذي أعلنت فيه إيران استكمال شهر رمضان المبارك، لتكون غدًا السبت غرة شوال ويوم عيد الفطر المبارك، تبدو الأسواق مزدحمة في مسعى للتوفيق بين مظاهر الاحتفال بالمناسبتين وحزن الخسائر التي لحقت بالمدينة جراء القصف. وبينما يسود ترقب حذر، تعكس الأجواء مزيجًا من إصرار الاحتفال وإرث الحرب.

استعدادات العيد وسط تحديات الحرب

قبيل موعد أذان الظهر، تبلغ حركة السيارات في شوارع الأهواز ذروتها، قبل أن تخف تدريجياً خلال الساعات اللاحقة مع الاستعدادات لبسط مائدة “السينات السبع” إيذانًا بالاحتفال بعيد النوروز. ومع ذلك، لا تزال أضواء زينة عيد الفطر تومض على واجهات المحال التجارية في أسواق “العرب، وعبد الحميد، وكيان”. يفترش الباعة بضائعهم وسط أجواء رمضانية توشك على الرحيل، لكن العيون لا تخطئ الفراغ الذي تركته ظلال الحرب.

يوضح أبو علي، الذي التقيناه في سوق كيان المركزي، أن أعداد الزبائن هذا العام أقل من المعتاد بسبب الحداد على أرواح القادة. وتخفت أصوات الباعة خلف ستار من الترقب، على وقع أزيز الصواريخ ودوي المقاتلات التي تكسر حاجز الصوت بين الفينة والأخرى. وأضاف للجزيرة نت أن محافظة خوزستان، المتاخمة للحدود العراقية غربًا والمياه الخليجية جنوبًا، أصبحت مسرحًا متكررًا للغارات الإسرائيلية والأمريكية.

في ظل مشاهد متناقضة، بين الرغبة الشعبية في الاحتفال بالعيد ووجع الخسائر البشرية والمادية التي أصابت العديد من المواطنين، تتأثر الحركة الشرائية بمشاهد الحزن النابعة من حالة الحداد التي أعلنتها الحكومة الإيرانية لمدة 40 يومًا على “استشهاد المرشد الأعلى السابق علي خامنئي وعدد من القيادات العسكرية والمدنية خلال الغارات في حرب رمضان”.

وفي سوق عبد الحميد، يقف الحاج كريم (52 عامًا) أمام محل لبيع الحلويات. يقول إنه اعتاد منذ ثلاثة عقود أن يصطحب أفراد عائلته لشراء مستلزمات العيد، وكانت الأيام التي تسبق العيد تشهد زحامًا شديدًا. يتأمل المارة بحسرة ويواصل: “هذا العام الزبائن قليلون لأن الناس تخشى أن يصيب أولادهم مكروه بسبب القصف المتواصل على المدينة، والشظايا التي تتساقط باستمرار جراء تصدي المضادات الجوية للمسيرات الإسرائيلية والأميركية”.

اهتزاز السوق وسط إصرار شعبي

في زاوية أخرى من السوق، حيث تعلو صور ولافتات “تبارك استشهاد مواطنين وقيادات إيرانية جراء الغارات الأمريكية والإسرائيلية”، يضيف الحاج كريم في حديثه للجزيرة نت: “الناس تتحدى القصف وتحاول الخروج من بيوتها والاستعداد للعيد، لكن القصف والخوف يمنعانها”. يلتقط كيساً من المكسرات “مشبوش أهوازي” ويتابع: “الإيرانيون شعب عرف بالصمود، لكن العيد يأتي ثقيلاً هذا العام”.

تختزل كلماته مشهدًا يتكرر هذه الأيام في عموم إيران، حيث يتحول العيد من مناسبة للفرح إلى لحظة امتحان للصمود تحت النار. يهتز السوق أربع مرات خلال أقل من 10 دقائق، لكن الناس لا يكترثون؛ إذ يهرع البائع لإعادة ترتيب البضائع المتناثرة جراء الارتدادات الأرضية بسبب القصف المتكرر يوميًا على معسكر قريب من السوق. بسبب انقطاع الإنترنت العالمي منذ الساعات الأولى للحرب، يتجه السكان إلى استخدام التطبيقات الوطنية لمتابعة الأخبار.

يتداول المغردون الإيرانيون العديد من صور أعمدة الدخان المتصاعدة في سماء مناطق كوت عبد الله، وزرغان، والنفط، وزيتون. يعلق محمود، صاحب محل مجاور، على الغارة قائلاً: “الأهواز مدينة عريقة وتضم منشآت صناعية وعسكرية عديدة، لأنها كانت جبهة أمامية إبان الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988). لهذا السبب، قد تصح القولة إذا ما قلنا إنها تتلقى أكبر عدد من الغارات بعد العاصمة طهران”.

بعد انتقالنا إلى سوق العرب وسط المدينة، التقينا فاطمة (38 عامًا)، والقلق واضح في عينيها. قالت بلهجة محلية تشبه اللهجة البصرية جنوبي العراق: “زوجي عسكري وأخاف عليه، وتركت أطفالي الثلاثة في البيت وحدهم”. تواصل بصوت هادئ: “نحاول أن نصنع فرحة للأطفال رغم كل الظروف الحربية. زوجي يقول إن العيد سيكون في البيت فقط، لا زيارات كبيرة ولا تجمعات عائلية كما كنا نفعل في السنوات الماضية”. ترفع وجهها للسماء وتقول: “لا نعرف متى يقصفون.. ولا نعرف إن كنا سنكمل اليوم”.

في مكان آخر من السوق، تقف امرأة مسنة تبيع البالونات والحلوى للأطفال. تبتسم بمرارة وتقول: “الأطفال لا يفهمون الحرب. يسألونني متى العيد؟ أقول لهم يوم غد، لكن في الحقيقة لا أعرف كيف سيكون العيد. بعض جيراني فقدوا أطفالهم تحت الركام”. تصمت فترة قصيرة ثم تضيف: “نحن هنا في الأهواز، نعيش بين النار والزهور.. نار الحرب وروعة أهل المدينة”.

في دردشة مع الجزيرة نت، تضيف أن “عيد الفطر جميل بسبب معنويات الناس هنا، لكن الموقع الجغرافي للمدينة جعلها عرضة للغارات بشكل متكرر خلال الأسابيع الماضية. يبدو أن العيد سيمر بهدوء حزين هذا العام على العديد من الأسر، بعيدًا عن الزينة والاحتفالات التي اشتهرت بها المدينة في السنوات الماضية. كثير من الناس فقدوا أحبة جراء القصف”.

عند مغادرة سوق منطقة “نادر”، يبدو أن ما تعيشه الأهواز ليس استثناءً. ففي عموم المنطقة الخليجية، تخيم الحرب بظلالها على احتفالات عيد الفطر هذا العام. بيد أن المشهد في ربوع إيران أكثر تعقيدًا؛ لأن الحرب هنا ليست مجرد تهديد، بل واقع يومي يعيشه جميع الناس. بالإضافة إلى ذلك، فإن حالة الحداد على رحيل المرشد الإيراني السابق تضفي كآبة إضافية على الأجواء، مما يزيد من صعوبة الاحتفالات.

ما التالي: تستمر التوترات في المنطقة المحيطة بمدينة الأهواز، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تخفيف القيود المفروضة على حركة السكان والأنشطة التجارية مع اقتراب نهاية فترة الحداد الرسمية. يبقى الوضع الأمني غير مستقر، ومع تزايد الضغوط الاقتصادية، من المتوقع أن تشهد الأيام القادمة مزيدًا من التحديات التي قد تؤثر على معنويات السكان وقدرتهم على التعافي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بيتزا الصلصة البيضاء بالثوم المحمص.. وصفة مدهشة لإفطار رمضاني مختلف

الأربعاء 01 أبريل 10:17 ص

أطباق من الذاكرة.. جذور شوربة الفريك والشخشوخة والدزيريات في المطبخ الجزائري

الأربعاء 01 أبريل 5:16 ص

روبوت راقص يخرج عن السيطرة في مطعم بكاليفورنيا

الأربعاء 01 أبريل 5:06 ص

رصيد لوقت الأزمات.. ماذا تعرف عن “تخزين النوم”؟

السبت 28 مارس 9:00 م

بالفيديو.. تصرف فتاة مراهقة يفجر شجارا عنيفا في مترو لندن

السبت 28 مارس 8:50 م

البط سيد الولائم المصرية.. رحلة عبر التاريخ من جداريات المعابد إلى موائد رمضان

السبت 28 مارس 3:59 م

قد يهمك

الأخبار

واشنطن بوست: التصعيد في الخليج يحرم ملايين المحتاجين بالعالم من الغذاء والدواء

الأربعاء 01 أبريل 10:54 ص

في تطور ينذر بتداعيات إنسانية واسعة، أفادت صحيفة “واشنطن بوست” نقلا عن مسؤولين أمميين في…

خبراء: إيران جديدة بلا حرس ثوري أمر بالغ الصعوبة

الأربعاء 01 أبريل 10:52 ص

حرب إيران تهدد بصدمة جديدة في أسعار الغذاء بالدول النامية

الأربعاء 01 أبريل 10:44 ص

30 رمضان.. ذكرى رحيل داهية العرب وحارس السنة وغدر بونابرت

الأربعاء 01 أبريل 10:43 ص

اختيارات المحرر

قضية مخدرات تهز تركيا.. هاندا أرتشيل ضمن قائمة تضم رؤساء أندية ورجال أعمال

الأربعاء 01 أبريل 10:30 ص

“بيع الهويات” لتدريب الذكاء الاصطناعي.. ما مخاطر هذه الوسيلة السريعة لكسب المال؟

الأربعاء 01 أبريل 10:20 ص

“مصريبثيكوس”.. قرد مصري عمره 18 مليون عام يغير مسار علم الحفريات

الأربعاء 01 أبريل 10:19 ص

بيتزا الصلصة البيضاء بالثوم المحمص.. وصفة مدهشة لإفطار رمضاني مختلف

الأربعاء 01 أبريل 10:17 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter