Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • لايف ستايل
رائج الآن

خبير أميركي: 5 أسباب تجعل بوتين غير مستعد لإنهاء حرب أوكرانيا

الجمعة 29 أغسطس 3:48 ص

قرعة دوري أبطال أوروبا 2025-2026.. الموعد والفرق المتأهلة والقنوات الناقلة للبث الحي والمباشر

الجمعة 29 أغسطس 3:36 ص

أوروبا تُفعّل آلية العقوبات الأممية على إيران

الجمعة 29 أغسطس 3:15 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»لايف ستايل»تقوي الذاكرة وتخفف التوتر.. كيف تسهم ألعاب الطاولة في الحفاظ على أدمغتنا؟
لايف ستايل

تقوي الذاكرة وتخفف التوتر.. كيف تسهم ألعاب الطاولة في الحفاظ على أدمغتنا؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 22 أبريل 11:37 م4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

قبل سنوات ليست بالبعيدة، كان تجمع أفراد العائلة حول طاولة في أحد أركان المنزل مشهدا مألوفا في الأعياد والأمسيات الصيفية، حيث يتشاركون الألعاب الجماعية، بينما يبدو في أعينهم الحماس للمنافسات الشائقة، التي لا تخلو من الضحك. وفي النهاية هناك فائز وخاسر، لكن الكل ربح تلك الدقائق من المرح والألفة.

أما الآن ومع الانتشار السرطاني لألعاب الفيديو التي لا تستدعي المشاركة، يكاد هذا المشهد يختفي تماما، إذ يكفي أن ينزوي أحدهم بهاتفه في أحد الأركان ويغرق في اللعب لساعات دون أن يشعر بمن حوله.

لكن هناك ما يدعوك لئلا تستسلم لهذا التطور، فلألعاب الطاولة تأثيرات متعددة على أدمغتنا تستحق معها أن تكون ممارسة ألعاب مثل الدومينو والشطرنج وغيرها، من عاداتنا بين الحين والآخر.

مبيعات متصاعدة

يبدو الأمر غريبا في العصر الرقمي، لكن مبيعات ألعاب الطاولة شهدت تصاعدا في العقد الأخير في العديد من الدول، بحيث بلغت المبيعات العالمية لها نحو 9.6 مليارات دولار في عام 2016، وفق بيانات شركة “يورو مونيتور إنترناشيونال” لأبحاث السوق العالمية، قبل أن تتصاعد بشكل ملحوظ في فترة جائحة كورونا (كوفيد-19).

أشار كتاب “التعلم في العصر الرقمي” (Learning in the Digital Age) إلى أن عودة ألعاب الطاولة إلى الظهور مرة أخرى، بدا لأول وهلة كما لو أن أحدهم تذكر قطعا أثرية أو فنية وشعر بالحنين إليها، لكن استمرار تصاعد مبيعاتها لفت نظر الأكاديميين إلى كونها بيئات فعالة للحد من عزلة الأفراد خاصة الأطفال.

وكما يوضح مؤلفو الكتاب إلى أن الإقبال على هذه النوعية من الألعاب لا يعني بالضرورة رفضا للتوجه الرقمي، بل للحاجة إلى التفاعل الاجتماعي، إلى جانب إتاحتها مساحة مختلفة تثري عملية التعلم بما توفره من عنصر اجتماعي.

يشير المؤلفون أيضا إلى أن البيئات غير الرقمية لألعاب الطاولة يمكن أن تنمّي مهارات مرتبطة بالتكنولوجيا الرقمية مثل “التفكير الحاسوبي”، وصياغة المشكلات بطريقة تمكن من استخدام الحاسب الآلي والأدوات الأخرى للمساعدة على حلها، وهي إحدى مهارات التفكير التي تفرضها البيئة الرقمية.

مهارات لغوية وعلاقات جيدة

كما تسهم ألعاب الطاولة في تطوير عدد من المهارات الفكرية والعاطفية والاجتماعية. وفي الآونة الأخيرة، تزايدت تصميمات الألعاب التي تضع التعلم هدفا لها، فتعمل على تدريب القدرات المختلفة الرقمية واللفظية والبصرية، ومعالجة مشكلات مثل نقص الانتباه وفرط النشاط، وتدريب الذاكرة قصيرة المدى.

دراسة نشرتها مجلة “إنترناشيونال جورنال أوف غرياتريك سايكاتري” في عام 2020، تناولت أيضا تأثير ممارسة هذه الألعاب على جودة العلاقات الأسرية والاجتماعية، مشيرة إلى أنها تنشط مزيدا من السلوكيات الاجتماعية والمناطق العصبية ذات الصلة، وتحسن عمليات أخرى تدعم جودة الحياة.

كما تمثل ألعاب الطاولة والورق علاجا معرفيا فعالا للحفاظ على بعض الوظائف المعرفية لدى كبار السن، أبرزها الطلاقة اللفظية (القدرة على إنتاج الكلمات والتعبيرات المنطوقة بسرعة واستحضارها بما يناسب الموقف) والتي تعتبر أحد أكثر العمليات المعرفية ضعفا لدى كبار السن، وتتنبأ بالإصابة بمرض ألزهايمر.

وتدعم ألعاب الطاولة قدراتنا الاجتماعية بما تتيحه من تواصل وتعاون مع الآخرين، وتعاطف معهم، فتسهم في بناء علاقات جديدة، واكتشاف أمور مشتركة بين الأصدقاء، ونكتسب من خلال اللعب مهارات اجتماعية مثل تطوير العلاقات الإيجابية وحل النزاعات والمشاركة في الأنشطة الجماعية وهي فوائد لا تتوفر في ألعاب الفيديو التي تسلبنا هذا التجمع مع الأصدقاء حول الطاولة، وتبادل الحديث والضحك الذي تخلقه المواقف في ألعاب الورق،  فضلا عن أننا نتوق أحيانا إلى التعامل مع لعبة ملموسة تحمل ذكرياتنا ونقرضها، أو نقترضها من الأصدقاء، تبهت ألوانها فتذكرنا بمرور الزمن.

التركيز واحترام القواعد

تقدم هذه الألعاب فوائد أخرى بينها:

  • تقوية الذاكرة والإدراك، ودعم القدرة على التركيز، واتخاذ القرارات، كما تطور القدرات الوظيفية مثل حل المشكلات والتفكير الإبداعي والفهم وتحسن القدرة على تحليل المعلومات، وتواجه بعض المشكلات مثل ضعف الانتباه، وتدعم الاستقلالية لدى الأطفال لما تتطلبه من اتخاذ قرارات مستقلة، وتزيد بالتالي شعورهم بتقدير الذات.
  • تسهم ممارسة هذه الألعاب في تنمية قدراتنا على احترام القواعد، وكما تشير دراسة نشرتها مجلة “ربيستا تشيلينا دي نوتروثيون” في عام 2013، فهي أداة فعالة في تعليم أطفال المدارس، المفاهيم الأساسية المتعلقة بالنظافة والتغذية والعادات الصحية.
  • تزيد ممارسة ألعاب الطاولة من قدراتنا على إدارة المشاعر، إذ نتشارك البهجة والتنافس، فنشعر بالإنجاز والرضا عند الفوز، ونواجه الإحباط عند الخسارة، فتزيد لدينا القدرة على التسامح والتعامل مع الشعور بالإحباط وهو شعور قد لا يواجهه الأطفال خاصة إلا من خلال ممارسة الألعاب ومواجهة المكسب والخسارة، قدر الحظ والصدفة التي تنطوي عليها بعض الألعاب تساعد في تنمية المرونة والقدرة على التكيف، وتعزز ألعاب الطاولة مهارات الاتصال، والقدرة على التفاوض، وتزيد القدرة على التخطيط.
  • في سنوات الجائحة تحديدا تنامى الاهتمام بألعاب الطاولة لسبب مهم آخر، إذ تعتبر طريقة لتخفيف التوتر والابتعاد عن الضغوط اليومية، ينبع ذلك الشعور بالراحة لدى ممارسة ألعاب الطاولة، من أنه يعيد تواصلنا بسنوات الطفولة، ويحيلنا إلى طريقة التفاعل الأولى مع الآخرين حولنا، اللعب معهم في مجموعات، فنعود لروح العمل الجماعي والمنافسة الودية ويتدفق الحوار بسلاسة، بأيسر الطرق التي اعتدناها، كما أنها تبعدنا عن الخطى السريعة للتكنولوجيا بتجنب الشاشات لفترة من الوقت، فيسهم هذا كله في تخفيف شعورنا بالقلق والاكتئاب.
  • على المدى الطويل تؤثر ممارسة هذه الألعاب في مخزوننا المعرفي، وتحمي قدراتنا وتخفف من أعراض الاكتئاب المحتملة لتقدمنا في العمر بما يدعونا لأن تفتح الخزانة، وتضيف مزيدا من تلك الألعاب التي تبدو من الماضي، لتمارسها مع من تحب.
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“ذاهب إلى البحر”.. اختفاء طفل سوري في إسطنبول يثير تعاطف الشارع بتركيا | منوعات

الخميس 28 أغسطس 8:10 م

شاهد.. “كاجيكي” يضرب فيتنام ويخلف قتلى ودمارا واسعا قبيل احتفالات وطنية | منوعات

الخميس 28 أغسطس 6:08 م

شركة طيران تفرض على أصحاب الأوزان الكبيرة شراء مقعد إضافي ابتداء من 2026

الخميس 28 أغسطس 5:14 م

فوبيا الكيمياء.. العلم يكشف خرافة المنتجات العضوية

الخميس 28 أغسطس 12:08 م

الوجه الآخر للسباحة في البحر.. اكتشف مخاطر لم يخبرك بها أحد

الأربعاء 27 أغسطس 7:51 م

تغريم وزير تركي بعد تجاوزه حد السرعة الأقصى.. وأورال أوغلو يعلّق

الأربعاء 27 أغسطس 6:44 م

قد يهمك

سياسة

خبير أميركي: 5 أسباب تجعل بوتين غير مستعد لإنهاء حرب أوكرانيا

الجمعة 29 أغسطس 3:48 ص

Published On 28/8/202528/8/2025|آخر تحديث: 15:48 (توقيت مكة)آخر تحديث: 15:48 (توقيت مكة)إن استطاع الرئيس الأميركي دونالد…

قرعة دوري أبطال أوروبا 2025-2026.. الموعد والفرق المتأهلة والقنوات الناقلة للبث الحي والمباشر

الجمعة 29 أغسطس 3:36 ص

أوروبا تُفعّل آلية العقوبات الأممية على إيران

الجمعة 29 أغسطس 3:15 ص

عرض برنامج صحتي البرونزي من مختبرات البرج بـ299 ريال يشمل 14 تحليل طبي

الجمعة 29 أغسطس 2:56 ص

اختيارات المحرر

العائدون إلى سوريا من تركيا بين التفاؤل وخيبة الأمل

الجمعة 29 أغسطس 2:47 ص

كروس نجم ريال مدريد السابق ينتقد “حوار المصافحة” بالدوري الألماني | رياضة

الجمعة 29 أغسطس 2:35 ص

كلوني وستون نجما افتتاح مهرجان فينيسيا.. و”صوت هند رجب” من غزّة حاضر | فن

الجمعة 29 أغسطس 2:33 ص

اتفاق أمني محتمل الشهر المقبل بين دمشق وتل أبيب

الجمعة 29 أغسطس 2:14 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2025 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter