Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

ماذا تكشف الإقالات المتكررة عن طبيعة الحكم في جنوب السودان؟

الجمعة 27 فبراير 12:06 ص

جدعون ليفي: لماذا تريد إسرائيل احتكار السلاح في المنطقة؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

كيف تؤثر رسوم ترمب الجديدة على اقتصادات وجيوب العرب؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»لايف ستايل»رسالة البراءة.. صورة الطفلة اللبنانية ياسمينا نصار تغزو منصات التواصل الاجتماعي
لايف ستايل

رسالة البراءة.. صورة الطفلة اللبنانية ياسمينا نصار تغزو منصات التواصل الاجتماعي

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 04 أكتوبر 2:24 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

انتشرت صورة الطفلة اللبنانية ياسمينا نصار بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، إذ أصبحت محور اهتمام الجمهور بعد أن قُتلت في الغارات الجوية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي أمس الاثنين على بلدات عدة في منطقتي صور وصيدا بجنوب لبنان.

وكانت ياسمينا كتبت رسالة تمنت فيها البقاء على قيد الحياة بخير مع عائلها خلال ظروف هذه الحرب التي امتدت من قطاع غزة إلى جنوب لبنان.

ما توقعت انعي اليوم اخت رفيقة الي…

“أمنيتي أن أبقى بخير أنا وعائلتي في الحرب”

ياسمينا نصار شهيدة 💔 pic.twitter.com/Bq6YdvhfxA

— Zein Mhaidly (@ZeinMhaidly) September 23, 2024

“أمنيتي أن أبقى بخير أنا وعائلتي في الحرب”، كلمات عبرت بها الطفلة اللبنانية ياسمينا نصار عن ذعرها وخوفها الشديد من الانفجارات وقصف المنازل في الغارات الإسرائيلية التي طالت مناطقهم.

وانتشرت صور ورسالة البراءة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما أثار غضبا واسعا لدى المستخدمين عربيا وعالميا.

وتأثر المتابعون برسالة ياسمينا، وتساءلوا عما إذا كانت هذه الرسالة ستوقظ ضمائر الجهات المسؤولة وتدفعها إلى التحرك لوقف الحرب التي امتدت من قطاع غزة إلى جنوب لبنان.

كتبت هذه الرسالة بأصابعها الصغيرة ورحلت..

-هل ستحرك هذه الرسالة الضمائر الميتة؟
-لا لأن الميت لا يتحرك ..

“أمنيتي أن أبقى بخير أنا وعائلتي في الحرب”.. ياسمينا نصار#لبنان #البقاع #جنوب_لبنان pic.twitter.com/nK1NXsXnM9

— Dima Halwani (@DimaHalwani) September 23, 2024

كتبت هذه الرسالة بأصابعها الصغيرة ورحلت.. 💔💔
هل ستحرك هذه الرسالة الضمائر الميتة؟
لا لأن الميت لا يتحرك ..!
“أمنيتي أن أبقى بخير أنا وعائلتي في الحرب”.. #ياسمينا نصار
إلى جنات الخلديا ملاك الجنوب🤲#لبنان #البقاع #جنوب_لبنان pic.twitter.com/9kofmRoK9N

— Daad دعد🇱🇧♥️🇱🇧 (@Daad_ab) September 23, 2024

وقال آخرون إنك بنك أهداف الاحتلال الإسرائيلي من القصف هو قتل الأطفال مثلما يفعله في قطاع غزة وما تؤكده الأرقام منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

بنك اهداف الكيان الصهيوني

“أمنيَتي أن أبقى بخَير أنا وعائلتي في الحَرب”#الشَّهيدة_ياسمينا_نصار💔#العدوان_الإسرائيلي pic.twitter.com/O9ZQNcdMkp

— Layalimh’d🇱🇧 (@Mlayalimh) September 23, 2024

 

إسرائيل لها الحق في الدفاع عنها نفسها
لذلك قتلت هؤلاء الأطفال في لبنان
ومازالت تحصد الأرواح pic.twitter.com/xNXbNw4cI5

— Khaled Safi 🇵🇸 خالد صافي (@KhaledSafi) September 24, 2024

قصف مستمر

ومنذ صباح أمس الاثنين، يشن الجيش الإسرائيلي هجوما هو الأعنف والأوسع والأكثر كثافة على لبنان منذ بدء المواجهات مع حزب الله قبل نحو عام، وأسفر عن مقتل 492 شخصا وإصابة 1645، بينهم أطفال ونساء، وفق حصيلة غير نهائية أعلنتها وزارة الصحة اللبنانية.

في المقابل، يستمر إطلاق صفارات الإنذار في المستوطنات الإسرائيلية قرب الحدود مع لبنان إثر إطلاق حزب الله عشرات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات إسرائيلية في شمال إسرائيل.

ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان -أبرزها حزب الله- مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر الخط الأزرق الفاصل أسفر عن مئات الضحايا بين قتيل وجريح، معظمهم على الجانب اللبناني.

نزوح السكان

واضطر عشرات آلاف اللبنانيين إلى النزوح ومغادرة منازلهم متوجهين نحو العاصمة بيروت أو شمال البلاد هربا من الغارات الإسرائيلية التي تستهدف قراهم، في حين تشهد الطرقات اللبنانية موجة نزوح مستمرة منذ أمس.

وأمس الاثنين، قررت السلطات اللبنانية فتح المدارس والمعاهد لإيواء النازحين جراء القصف الإسرائيلي، كما أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فتح مركزين لإيواء النازحين شمال وجنوب لبنان.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي “ارتفع إلى 558 شهيدا، بينهم 50 طفلا و94 امرأة، فضلا عن استشهاد أسر بكاملها وإصابة 1835 آخرين”.

الأمم المتحدة

أعربت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الإسرائيلي الأخير على لبنان الذي أدى إلى نزوح الآلاف منذ أمس الاثنين، داعية إلى احترام القانون الدولي، في ظل تواصل الغارات الإسرائيلية الموسعة على لبنان.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

توقيف عارض أزياء بعد سرقة متجر ملابس فاخر في نيويورك

الخميس 26 فبراير 11:25 م

القطايف والسمبوسك.. ما لا تعرفه عن أشهر أطباق رمضان؟

الخميس 26 فبراير 6:28 م

نظارات ذكية وثقت القصة.. كيف نجت طفلة من الغرق بسيدي قاسم المغربية؟

الخميس 26 فبراير 6:23 م

فوائد زيت الجوجوبا للشعر والبشرة وطريقة الاستخدام الصحيحة

الخميس 26 فبراير 1:27 م

مبادرة رمضانية في أغادير.. شابان مغربيان يجوبان المحال لدفع ديون الأسر الفقيرة

الخميس 26 فبراير 1:21 م

بسبب مخاطر تعطل المحرك.. نيسان تطلق حملة استدعاء موسعة لسيارات روغ

الخميس 26 فبراير 8:26 ص

قد يهمك

الأخبار

ماذا تكشف الإقالات المتكررة عن طبيعة الحكم في جنوب السودان؟

الجمعة 27 فبراير 12:06 ص

زعزعة الاستقرار السياسي: تعديلات حكومية متكررة في جنوب السودان تثير تساؤلات في تطور يعكس حالة…

جدعون ليفي: لماذا تريد إسرائيل احتكار السلاح في المنطقة؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

كيف تؤثر رسوم ترمب الجديدة على اقتصادات وجيوب العرب؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر

الخميس 26 فبراير 11:59 م

اختيارات المحرر

أسماء جلال تقاضي رامز جلال.. بلاغ رسمي بتهمة التنمر والإساءة للكرامة

الخميس 26 فبراير 11:45 م

مايكروسوفت تعد بحلول تخزين تدوم عشرة آلاف سنة.. ما القصة؟

الخميس 26 فبراير 11:35 م

الجزيرة نت تحاور أول باحث يحصل على دكتوراه الكيمياء من جامعة ليبية

الخميس 26 فبراير 11:34 م

بدون عمليات خطرة.. الذكاء الاصطناعي يرسم خريطة الورم في دماغ الطفل

الخميس 26 فبراير 11:28 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter