أدت عاصفة قوية مصحوبة بأمطار غزيرة وعواصف رعدية وتساقط للبرد ورياح عاتية إلى تعطيل مظاهر الحياة اليومية في اسطنبول، متسببة باضطرابات في حركة النقل وأضرار مادية متفرقة في عدد من الأحياء. وتسببت الأمطار الكثيفة في تدني مستوى الرؤية على الطرق السريعة، فيما شهدت الأنفاق والمناطق المنخفضة فيضانات أدت إلى تباطؤ حركة السير في عدة مناطق. كما خلقت الرياح الشديدة ظروف قيادة خطرة على الجسور والطرق الساحلية، مما دفع السلطات إلى دعوة السكان لتوخي الحذر، والحفاظ على مسافات أمان، وتفضيل استخدام وسائل النقل العام. وبحسب تحذيرات صادرة عن هيئة الأرصاد ومحافظة المدينة، اشتدت العاصفة في ساعات مساء الأحد، إذ واجه المشاة صعوبة في التنقل، بينما عانى سائقو الدراجات النارية من الحفاظ على توازنهم بفعل الرياح القوية. وأضاءت الصواعق سماء أحياء مركزية.
أضرار في المباني والمركبات ناجمة عن عاصفة اسطنبول
وشهدت كثير من الأحياء أضرارًا مادية في أسطنبول بسبب العاصفة. ففي إسنيورت، اقتلع سقف أحد المباني وتناثر حطامه على الطريق، دون تسجيل إصابات.
كما سقطت أجزاء من واجهات وأسقف مبان في مناطق مثل بيليك دوزو وكوتشوك تشكمجة، مما ألحق أضرارًا بسيارات متوقفة وتسبب في إغلاق مؤقت لبعض الشوارع إلى حين إزالة الأنقاض. تشير التقارير الأولية إلى أن البنية التحتية في بعض المناطق قد تحتاج إلى تقييم شامل.
وفي أرناؤوط كوي، تساقطت قطع من الطوب من موقع بناء بفعل الرياح، مما أثار مخاوف تتعلق بالسلامة العامة. وتدخلت فرق الشرطة والإطفاء في المواقع المتضررة لتأمين المناطق وإعادة فتح الطرق أمام الحركة.
وأكدت الجهات المعنية استمرار حالة التأهب تحسبًا لأي تطورات، داعية السكان إلى متابعة نشرات الطقس الرسمية والالتزام بإرشادات السلامة حتى تحسن الظروف الجوية.
تأتي هذه العاصفة في ظل توقعات باستمرار التقلبات الجوية خلال الأيام المقبلة، مما يستدعي من سكان اسطنبول متابعة آخر المستجدات من مصادرها الرسمية. ولم تحدد السلطات بعد الموعد الدقيق لانتهاء حالة التأهب، لكن التقارير تشير إلى أن الظروف الجوية بدأت تتحسن تدريجياً.

