Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

ماذا تكشف الإقالات المتكررة عن طبيعة الحكم في جنوب السودان؟

الجمعة 27 فبراير 12:06 ص

جدعون ليفي: لماذا تريد إسرائيل احتكار السلاح في المنطقة؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

كيف تؤثر رسوم ترمب الجديدة على اقتصادات وجيوب العرب؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»لايف ستايل»عبء الهدايا الثمينة.. لماذا يشعر البعض بالذنب عند تلقيها؟
لايف ستايل

عبء الهدايا الثمينة.. لماذا يشعر البعض بالذنب عند تلقيها؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 01 مارس 6:21 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

قد تمثل لحظة منح الهدايا وتلقيها إحدى لحظات السعادة الخالصة للمتلقي والمانح على حد سواء، وينتظر الأخير أن يرى السعادة في أعين صاحبه، بينما يفض المتلقي بلهفة غلاف الهدية ليرى ما بداخلها ويشعر بالتقدير والامتنان. لكن مهلاً، فالأمر قد لا يكون بمثل هذه الإيجابية للبعض، فلحظة تلقي الهدايا قد تكون لحظة مؤلمة تحمل معها وبعدها الكثير من المشاعر السلبية غير المريحة، وهو ما يُعرف بالشعور بالذنب تجاه الهدايا.

ماذا يحدث بالدماغ عند تلقي الهدايا؟

وفقاً للجمعية الأميركية لعلم النفس، فإن تقديم الهدايا وتلقيها من شأنه أن يدعم ويُعزز الصحة العقلية. وتوضح الدكتورة إميليانا سيمون توماس، الباحثة بعلم الأعصاب وعلم النفس، أن تقديم الهدايا، خاصة عندما تربطنا علاقة وثيقة بمانح الهدية، ينشط مسارات المكافأة الرئيسية في أدمغتنا، بشرط ألا نسمح للتوتر أن يحرمنا من متعة هذه اللحظة.

وتشرح توماس ما يحدث بالدماغ خلال لحظة منح أو تلقي الهدية قائلة “ما يجعل لحظة تلقي الهدية مميزة بشكل خاص فيما يتعلق بتنشيط مسارات المكافأة الرئيسية في أدمغتنا، مقارنة بشيء مثل الحصول على جائزة أو الفوز بالمال، أنه نظرًا لأن الهدايا تقليد اجتماعي، فإن تلقي الهدايا ينشط مسارات في الدماغ تطلق الأوكسيتوسين، وهو هرمون يشير إلى الثقة والأمان، ويُطلق عليه أحياناً “هرمون الحب” أو “هرمون الاحتضان”.

عندما يصبح هرمون الأوكسيتوسين جزءًا من المعادلة، فإن تنشيط مسارات المكافأة هنا يختلف قليلاً، عن أي لحظة إيجابية أخرى قد نمر بها، من حيث إمكانية استمراره لفترة أطول، على عكس العمر القصير الذي تتمتع به الاستجابات الأخرى والتي قد تطلق هرمون الدوبامين، والذي يُعرف بـ”هرمون التفاؤل أو السعادة”.

والهدايا أيضاً قد يكون لها تأثير مميز على تعزيز علاقتنا الاجتماعية ببعضنا، خاصةً تلك الهدايا العملية التي تُقدّم فائدة حقيقية أو تجربة فريدة لمتلقيها. ويُشير موقع “ساينس ديلي” إلى أن التجارب قد توصلت إلى أن الهدايا العملية تساعد في تحسين قوة العلاقات بدرجة كبيرة.

لكن، هذه الفوائد السابقة، قد لا تتحقق أبداً إذا سيطرت المشاعر السلبية وفرضت سطوتها، فلحظة “تلقي” الهدية قد تكون لحظة شديدة السلبية والسوء بالنسبة للبعض.

unhappy young guy in an orange hat with glasses and a red sweater is unhappy with his gift, festive mood, new year gifts

الهدايا قد تُثير مشاعر سلبية

توضح دراسة أجرتها جامعة بايلور، ونشرتها مجلة “سوشيال ساينس ريسيرش” عام 2013، أن الأشخاص الأكثر كرماً الذين يمنحون هدايا ثمينة ويعطون من طاقتهم وجهدهم ما وسعهم، قد يتعرضون للرفض ورُبما النبذ. وتُشير الدراسة ذاتها إلى أن سبب هذا قد يعود إلى الشعور بالنقص الذي يشعر به البعض عند تلقي الهدايا الثمينة، فالبعض مثلاً يرى أنه لا يستحق مثل هذه الهدية.

وفي توضيح لشبكة “سي إن إن” تقول الدكتورة أندريا بونيور، وهي عالمة نفس إكلينيكية مرخصة بهيئة التدريس جامعة جورج تاون “إن لحظة تلقي الهدايا قد تكون مرهقة بالنسبة للعديد من الأشخاص. ولا يتعلق الأمر هنا بالهدية ذاتها ولا يُشير إلى أن الهدية غير جيدة، فالشعور بالذنب قد يُرافق الهدايا الجيدة والثمينة أكثر من غيرها”.

وأضافت بونيور “عند تلقي هدية، قد نشعر بالذنب لأن الشخص المانح قد أنفق من وقته أو من ماله علينا، لأننا في بعض المواقف نعتقد في أعماقنا أننا لا نستحق ذلك”.

والأشخاص الذين يفكرون بهذه الطريقة قد يعانون أيضاً من مشاعر شديدة السوء عند تلقي الثناء أو الحصول على الاهتمام من الآخرين، ورُبما يواجهون صراعاً عنيفاً مع إحساسهم بقيمتهم الذاتية.

ويشير موقع “سايك سنتر” إلى أن هناك عاملا آخر يتمثل في أن الكثيرين قد نشؤوا على اعتقاد ثابت وصارم بأن العطاء أنبل من الأخذ. وهذا الاعتقاد في حد ذاته من شأنه أن يثير الكثير من المشاعر غير المريحة عندما تحصل على هدية من شخص ما.

أيضاً، يمكن اعتبار أن لحظة تلقي الهدايا، لدى البعض، بمثابة لحظة التخلي عن السيطرة. وعندما نعطي، فإننا نسيطر بطريقة أو بدرجة ما. وقد يشعر مانح الهدية أنه هو البادئ والمبادر والمسيطر. وهذا الشعور بالسيطرة قد يفقده الشخص المتلقي للهدية، لأنه في لحظة التلقي هذه فقط ينصاع لرغبة الشخص المانح ويقبل هديته.

ويُضيف موقع سيكولوجي توداي أن تلقي الهدايا يمكن أن يؤثر سلباً على العلاقات الاجتماعية، خاصةً العلاقات الوثيقة، بدلاً من تعزيزها. ويحدث هذا إذا شعر المتلقي أن الهدية التي حصل عليها لا تعبر أو لا تحمل من ورائها أي مشاعر حقيقية. هنا يُصبح تقديم الهدية مُجرد لفتة جوفاء تهدف إلى الحفاظ على الوضع أو الشكل الظاهري الراهن للعلاقة.

Disappointed woman opening Christmas gifts at home, she is lonely and sad; Shutterstock ID 2221787415; purchase_order: aljazeera ; job: ; client: ; other:

كيف تواجه الشعور بالذنب عند تلقي الهدايا؟

تُقدّم الدكتورة بونيور من خلال شبكة “سي إن إن” بعض النصائح للتعامل بفاعلية مع الشعور بالذنب عن تلقي الهدايا. وتقول إذا كنت تشعر بالذنب تجاه تلقي الهدايا، فيجب أولاً أن تعترف بالأمر، وهنا لن يكون إخبار نفسك أو إجبارها على تجاوز هذه المشاعر ومحاولة عدم الشعور بأي شيء أمر مجدي بأي درجة.

وبعد الاعتراف، يجب أن تسأل نفسك عن السبب وراء هذه المشاعر، وتوضح بونيور “إن الكثير من الأشخاص الذين يشعرون بالذنب تجاه تلقي الهدايا، هم في الواقع جيدون جدًا في رعاية الآخرين، ويشعرون بالذنب فقط لأنهم لا يعتقدون أنهم يستحقون الرعاية أو الاهتمام” فإدراك السبب سيُمكنك من التعامل مع المشكلة بفاعلية.

ومما يُمكنك فعله هنا، وفقاً لبونيور، تجاهل الجوانب السطحية والتركيز على الجوهر. يُمكنك ألا تنظر إلى الهدية ذاتها من الأساس، وتنظر فقط إلى ما ورائها، فمشاعر المحبة والمودة والاهتمام والتقدير التي تحملها الهدية، قد تحمل لك شعوراً بالسعادة، حتى وإن كنت تعتقد أنك لا تستحق هذه المشاعر، فاعتقادك هذا لا ينفي أو يمنع أبداً أن هناك شخص يشعر تجاهك بهذه المشاعر.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

توقيف عارض أزياء بعد سرقة متجر ملابس فاخر في نيويورك

الخميس 26 فبراير 11:25 م

القطايف والسمبوسك.. ما لا تعرفه عن أشهر أطباق رمضان؟

الخميس 26 فبراير 6:28 م

نظارات ذكية وثقت القصة.. كيف نجت طفلة من الغرق بسيدي قاسم المغربية؟

الخميس 26 فبراير 6:23 م

فوائد زيت الجوجوبا للشعر والبشرة وطريقة الاستخدام الصحيحة

الخميس 26 فبراير 1:27 م

مبادرة رمضانية في أغادير.. شابان مغربيان يجوبان المحال لدفع ديون الأسر الفقيرة

الخميس 26 فبراير 1:21 م

بسبب مخاطر تعطل المحرك.. نيسان تطلق حملة استدعاء موسعة لسيارات روغ

الخميس 26 فبراير 8:26 ص

قد يهمك

الأخبار

ماذا تكشف الإقالات المتكررة عن طبيعة الحكم في جنوب السودان؟

الجمعة 27 فبراير 12:06 ص

زعزعة الاستقرار السياسي: تعديلات حكومية متكررة في جنوب السودان تثير تساؤلات في تطور يعكس حالة…

جدعون ليفي: لماذا تريد إسرائيل احتكار السلاح في المنطقة؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

كيف تؤثر رسوم ترمب الجديدة على اقتصادات وجيوب العرب؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر

الخميس 26 فبراير 11:59 م

اختيارات المحرر

أسماء جلال تقاضي رامز جلال.. بلاغ رسمي بتهمة التنمر والإساءة للكرامة

الخميس 26 فبراير 11:45 م

مايكروسوفت تعد بحلول تخزين تدوم عشرة آلاف سنة.. ما القصة؟

الخميس 26 فبراير 11:35 م

الجزيرة نت تحاور أول باحث يحصل على دكتوراه الكيمياء من جامعة ليبية

الخميس 26 فبراير 11:34 م

بدون عمليات خطرة.. الذكاء الاصطناعي يرسم خريطة الورم في دماغ الطفل

الخميس 26 فبراير 11:28 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter