Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

ماذا تكشف الإقالات المتكررة عن طبيعة الحكم في جنوب السودان؟

الجمعة 27 فبراير 12:06 ص

جدعون ليفي: لماذا تريد إسرائيل احتكار السلاح في المنطقة؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

كيف تؤثر رسوم ترمب الجديدة على اقتصادات وجيوب العرب؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»لايف ستايل»فلسطينيون في اليوم العالمي للتضامن.. “عامٌ كألف عام!”
لايف ستايل

فلسطينيون في اليوم العالمي للتضامن.. “عامٌ كألف عام!”

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 30 نوفمبر 4:09 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في العام 1979، اختارت الأمم المتحدة يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام يوما للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذي يتزامن مع قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين الصادر العام 1947.

ويشهد هذا اليوم تنظيم مؤتمرات وخروج مظاهرات وإصدار بيانات مطالبة بمنح الشعب الفلسطيني حقوقه المسلوبة والتنفيذ التام للقرارات الدولية.

من يساعد من؟

وفي يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، تواصلت الجزيرة نت مع عدد من الفلسطينيين، من قطاع غزة، داخل القطاع وخارجه، لتوجيه رسائلهم للمجتمع الدولي في يومه التضامني معهم.

وفي أول محاولة لاتصال هاتفي مع أحد المواطنين الفلسطينيين في القطاع، يعمل في الدفاع المدني، رن الهاتف لمرات عديدة بلا رد، أمر طبيعي في ظل أزمات الكهرباء وانقطاع الإنترنت في غزة، لم يأت رد كذلك على رسائل “الواتساب”، لكن بعد ساعة جاء الرد من رقم آخر “أن الشخص المطلوب على الرقم الأول قد استشهد منذ أيام”.

بثبات من لا ينتظر دعما ولا تهزه عزيمة أجاب الصوت الآتي من غزة “تحب أساعدك بشيء”، كان الأمر أكبر من القدرة على الاستيعاب، من يرغب في مساعدة من؟، وأي سؤال عن تضامن من الممكن أن يوجه لهؤلاء القابعين في الخيام الباردة؟ لكنه بالرغم من ذلك لم يفوت الفرصة لطلب أخير “أتمنى من المجتمع الدولي أنه يخلوني أشوف عيالي، وأقعد معاهم ببيت ولو على الحصير، لكن جدرانه تحميهم من صقيع الخيام.. بنطالب المجتمع الدولي يوقفوا الحرب ويتركونا نعيش..نعيش فقط”.

الصوت القادم من غزة، رفض ذكر اسمه، وقال إنه لم يعد يخشى الموت من هول ما رأى خلال العام الماضي، لكنه لا يريد أن يقضي أطفاله حياتهم في مثل ما يمرون به اليوم، أو ينتهي بهم الأمر لاجئين في بلاد بعيدة.

“التضامن الذي يريده الغزاوية ليس البيانات ولا المؤتمرات، نريد أن يتذكرنا العالم ونحن أحياء ليس من الضرورة أن نموت ليتذكرونا”.

“عامٌ كألف عام”

ومن العاصمة المصرية القاهرة، يقول طالب الماجستير فرج الغزاوي -الذي جاء إلى “أم الدنيا” لدراسة الإعلام بجامعة القاهرة قبل 5 سنوات-، إنه لا يعلم إن كان وجوده في القاهرة قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 خيرا أم شرا “فابتعادي عن غزة في ذلك اليوم كفل لي الحياة، لكنه أيضا تكفل بموتي كل يوم وأنا أتلهف لأي خبر عن أهلي الذين خرجوا من ديارهم نازحين مع كل موجة نزوح حتى استقروا اليوم في خيام دير البلح”.

مر العام الأخير على فرج في القاهرة، كألف عام، ما بين خوفه على أهله، وبين شقائه في الحياة دون توفر أدنى الاحتياجات التي كان -كطالب جامعي- يسعى أهله لتوفيرها له، لكنه وجد في تضامن المصريين معه ومع الفلسطينيين في مصر، ما يكفيه عن اليوم العالمي للتضامن الذي تحتفي به الأمم المتحدة كل عام.

يقول فرج، “قتلنا المجتمع الدولي بصمته مرتين، مرة حين قسمونا، ومرة حين صمتوا على الانتهاكات التي نواجهها على يد الصهاينة”.

التضامن الشعبي الذي وجده فرج في القاهرة، في كل مرة حين يعرف أحد أنه فلسطيني الجنسية أو من أهل غزة، لم يجده في أي مكان آخر بحسب وصفه “إذا كانت مصر أم الدنيا، فشعب مصر هو أبو الشعوب، فما وجدت إلا حفاوة وترحابا وكرما وشعورا يملؤهم بالتقصير معنا، فكل ما يقدمونه من مساعدات يرتقى لكونهم يحاربون معنا جنبا إلى جنب”.

“خلونا نعيش”

أما وئام (24 عاما) الزوجة والأم التي لجأت إلى القاهرة بأولادها، تاركة زوجها وراءها يستكمل عمله الصحفي في أتون الحرب الذي لا تعرف متى موعد انطفائه، فجاءت بدورها إلى العاصمة وهي لا تعلم شيئا فيها.

تقول إنها لاقت استقبالا طيبا وتلقت مساعدات لم تطلبها، كان احتضانها لأطفالها كل يوم وهم نائمون في سرير واحد يمنحها دفئا وطمأنينة لم تكن تدرك مدى صعوبتها إذا لم تكن الأقدار رحيمة بها واستمرت في مواجهة الحرب والفقد في غزة.

في يوم التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، لا تطلب وئام الكثير، هي فقط تريد أن يلتئم شملها بمن تبقى من أسرتها، وأن يستطيع زوجها القدوم إلى مصر، أو تنتهي الحرب ويجتمعوا جميعا في بيتهم من جديد.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

توقيف عارض أزياء بعد سرقة متجر ملابس فاخر في نيويورك

الخميس 26 فبراير 11:25 م

القطايف والسمبوسك.. ما لا تعرفه عن أشهر أطباق رمضان؟

الخميس 26 فبراير 6:28 م

نظارات ذكية وثقت القصة.. كيف نجت طفلة من الغرق بسيدي قاسم المغربية؟

الخميس 26 فبراير 6:23 م

فوائد زيت الجوجوبا للشعر والبشرة وطريقة الاستخدام الصحيحة

الخميس 26 فبراير 1:27 م

مبادرة رمضانية في أغادير.. شابان مغربيان يجوبان المحال لدفع ديون الأسر الفقيرة

الخميس 26 فبراير 1:21 م

بسبب مخاطر تعطل المحرك.. نيسان تطلق حملة استدعاء موسعة لسيارات روغ

الخميس 26 فبراير 8:26 ص

قد يهمك

الأخبار

ماذا تكشف الإقالات المتكررة عن طبيعة الحكم في جنوب السودان؟

الجمعة 27 فبراير 12:06 ص

زعزعة الاستقرار السياسي: تعديلات حكومية متكررة في جنوب السودان تثير تساؤلات في تطور يعكس حالة…

جدعون ليفي: لماذا تريد إسرائيل احتكار السلاح في المنطقة؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

كيف تؤثر رسوم ترمب الجديدة على اقتصادات وجيوب العرب؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر

الخميس 26 فبراير 11:59 م

اختيارات المحرر

أسماء جلال تقاضي رامز جلال.. بلاغ رسمي بتهمة التنمر والإساءة للكرامة

الخميس 26 فبراير 11:45 م

مايكروسوفت تعد بحلول تخزين تدوم عشرة آلاف سنة.. ما القصة؟

الخميس 26 فبراير 11:35 م

الجزيرة نت تحاور أول باحث يحصل على دكتوراه الكيمياء من جامعة ليبية

الخميس 26 فبراير 11:34 م

بدون عمليات خطرة.. الذكاء الاصطناعي يرسم خريطة الورم في دماغ الطفل

الخميس 26 فبراير 11:28 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter