Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

حرب إيران حافز جديد… الصين تدخل سباق التسلح النووي سراً

الخميس 02 أبريل 12:31 م

ألغام “غيتور” تظهر في شيراز.. هل كسرت القوات الأمريكية “محظور الـ 20 عاما” في إيران؟

الخميس 02 أبريل 12:00 م

بالصور الفضائية.. ما الذي تضرر من بنك الأهداف الأمريكية والإسرائيلية في إيران؟

الخميس 02 أبريل 11:57 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»لايف ستايل»ليلة القدر في الغربة.. كيف يصنع العرب في تركيا “وطنا” من الدعاء؟
لايف ستايل

ليلة القدر في الغربة.. كيف يصنع العرب في تركيا “وطنا” من الدعاء؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 02 أبريل 11:12 ص6 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

مع اقتراب أذان المغرب في شهر رمضان، يشعر المغتربون العرب في تركيا ببعد لم يعد جغرافيًا فحسب، بل هو شعوري أيضًا. تختفي التفاصيل الصغيرة التي تصنع الألفة، مثل صوت المسجد القريب، أو حركة المائدة استعدادًا للإفطار، أو رائحة الطعام التي تسبق النداء. لكن في تركيا، يعيد رمضان ترتيب هذه المسافة، حيث يجد المغتربون العرب أنفسهم بسرعة داخل مشهد ديني مألوف، وتتقاطع الطقوس وتتشابه الإيقاعات، مما يعيد للروح بعضًا مما فقدته.

في ذروة رمضان، وتحديدًا مع دخول العشر الأواخر، تتكثف هذه التجربة الروحانية، لتصل إلى أوجها في ليلة القدر، التي تتحول إلى لحظة جامعة تجمع بين الإيمان والحنين. في هذه الليلة المباركة، تتحول المساجد إلى فضاءات واسعة تحتضن آلاف المصلين، تمتد صفوفهم إلى الساحات الخارجية، وتختلط فيها لغات ولهجات متعددة على دعاء واحد. تعيد الجاليات العربية بذلك إنتاج طقوسها الخاصة، من قيام الليل وتلاوة القرآن، إلى تجمعات السحور التي تحمل نكهة البيوت البعيدة، لكنها تتشكل هذه المرة في سياق جديد. يمكن القول إن العرب في تركيا يحيون ليلة القدر لاستعادة الذات في الغربة، ويعتبرونها مناسبة لإعادة وصل ما انقطع مع الذاكرة.

الجالية العربية في تركيا

تُعد تركيا وطنًا لملايين من أبناء الجاليات العربية من جنسيات متعددة. وتشير الإحصائيات الحديثة إلى أن عدد اللاجئين والمقيمين العرب في تركيا يقدر ببضعة ملايين، أغلبهم من سوريا والعراق وفلسطين. ورغم التقارب الثقافي والعادات الرمضانية المشتركة بين الأتراك والعرب، إلا أن القادمين العرب يحرصون على نقل عاداتهم الخاصة بشهر رمضان إلى مهجرهم.

فقد انتشرت في مدن تركية عدة متاجر ومطاعم عربية تقدم المأكولات والحلويات التقليدية التي يقبل عليها الصائمون في رمضان. وتشهد الأسواق التي تضم منتجات عربية رواجا خاصا في هذا الشهر، إذ يبحث المغتربون عن أجواء ونكهات تذكرهم ببلدانهم. ومع دخول العشر الأواخر من رمضان، يزداد إقبال العرب على إحياء الليالي المباركة تمامًا كما اعتادوا في أوطانهم.

يعتكف العديد منهم في المساجد للتفرغ للعبادة وتحري ليلة القدر. وقد خصصت رئاسة الشؤون الدينية التركية عددًا كبيرًا من المساجد في مختلف أنحاء البلاد لإقامة الاعتكاف. في إسطنبول وغيرها من المدن، تتوافد جموع غفيرة من المصلين إلى المساجد، خاصة ليلة 27 من رمضان. تمتد الصلوات والأنشطة الدينية طوال الليل بعد الإفطار وصلاة العشاء والتراويح، ويستمر القيام وتلاوة القرآن والأدعية حتى وقت السحور والفجر.

تمنح هذه الأجواء الرمضانية المليئة بالمشاركة والإيمان المغتربين شعورًا بالألفة والتعويض عن افتقاد الأهل والوطن. يقول الكثيرون من أبناء الجالية إن تلك الأجواء الرائعة تعوضهم جزئيًا عما فقدوه بغيابهم عن بلادهم. وتعكس هذه الأجواء أهمية الأعياد الدينية في تعزيز الروابط المجتمعية والشعور بالانتماء لدى الوافدين.

ليلة القدر في أنقرة: شعور بالألفة وسط الغربة

في العاصمة أنقرة، اختار المهندس الفلسطيني حسن القطراوي أن يقضي ليلة القدر هذا العام داخل مسجد “ساهراي جديد”، حيث يتكثف حضور الجالية العربية في مثل هذه الليالي. كان اختياره للمكان مدفوعًا برغبة في البحث عن إحساس بالألفة وسط وجوه تتشارك اللغة والذاكرة والعادات.

يقول القطراوي: “في هذه الليلة المباركة شعرت بأنني وسط عائلتي الكبيرة رغم بعدي عن وطني. اخترت المسجد لأن الكثير من المصلين هنا من العرب، تجمع بينهم لغة القرآن والدعاء، فشعرت بأن الأجواء مألوفة والدعوات مفهومة والقلوب متصلة”. داخل المسجد، كان المشهد مكتملاً: صفوف ممتدة من المصلين، رجال ونساء وأطفال، ازدحام لا يضيق به المكان بقدر ما يتسع له شعورًا.

يستعيد القطراوي لحظة الدعاء في ختام الصلاة بوصفها ذروة التجربة، إذ اختلطت أصوات التضرع بذكريات بعيدة. ويضيف: “تأثرت كثيرًا بدعاء القنوت، كان يشبه ما كنا نسمعه في مساجد فلسطين، نفس النبرة، نفس الرجاء”. لكن هذه الألفة، رغم عمقها، لم تلغِ شعور الغياب، فهو يختتم حديثه قائلاً: “رغم الغربة شعرت بسلام داخلي كأن روحانية رمضان جمعتنا جميعًا على قلب واحد. لكنها في الوقت نفسه أعادت إلي ذكريات القيام في مساجد غزة، تلك التي لا يمكن لأي مكان أن يعوضها”.

يخالفه في ذلك محمد حسين، وهو فلسطيني يقيم في تركيا منذ أكثر من 10 أعوام. فيقول إن تجربة رمضان في الغربة تبقى مختلفة، وأقل امتلاء بالروحانية التي اعتادها في بلده. ويضيف: “نعيش رمضان، لكن أحيانًا دون ذلك الشعور العميق بالسكينة الذي كنا نعرفه. هناك أسباب كثيرة أولها البعد عن الأهل والأحباب وعن المكان نفسه بكل تفاصيله، الناس والشوارع والسهرات بعد الإفطار، الجلسات التي تمتد حتى السحور”.

يرى حسين أن نمط الحياة اليومية يلعب دورًا أساسيًا في هذا الشعور، موضحًا أن وتيرة العمل لا تتغير كثيرًا خلال الشهر، وأن ما يحد من القدرة على التفرغ للعبادة كما ينبغي هو “طبيعة العمل هنا تبقى كما هي تقريبًا، ساعات طويلة لا تراعي خصوصية الشهر، فتقضي يومك في العمل ثم تعود لتفطر بسرعة وتصلي ما تيسر، قبل أن تنام استعدادًا ليوم جديد. هذا يحد من الإحساس الكامل بروح رمضان”.

ورغم ذلك، يؤكد أن ليلة القدر تبقى استثناءً نسبيًا في هذا السياق، إذ يحاول كثير من المغتربين تعويض ما فاتهم. ويقول: “نحاول أن نحيي ليلة القدر قدر الإمكان، فهي فرصة لرؤية الأصدقاء واستعادة شيء من الأجواء التي نفتقدها. لكنها أيضًا تبقى مختلفة لأن التزامات العمل لا تتوقف عند الجميع، حتى في هذه الليلة.”

ليلة 27 في إسطنبول: تلاقي الأوطان الروحية

وفي إسطنبول، تتقاطع حكايات المغتربين وتتشكل جاليات عربية واسعة. فقد اختار رجل الأعمال العراقي طاهر سمون أن يقضي ليلة 27 من رمضان في أحد مساجد منطقة كايا شهير، المعروفة بكثافة الحضور العربي فيها.

يقول سمون: “لم أكن أعرف تمامًا كيف سأمضي هذه الليلة بعيدًا عن العراق، لكن أجواء المسجد والتراويح مع الإخوة العرب شجعتني على البقاء حتى الفجر. شعرت بروحانية عالية وكأنني في بلدي وبين أهلي”. داخل المسجد، بدا المشهد أشبه بلوحة إنسانية واسعة. المصلون يصطفون في هدوء، تتردد بينهم آيات القرآن وتنساب الأصوات في تناغم يختصر اختلاف اللغات واللهجات.

لم يكن الحضور عربيًا فقط، بل امتد ليشمل أتراكًا وجنسيات أخرى في صورة تختفي فيها الفوارق أمام لحظة إيمانية جامعة. ويضيف: “الجميع هنا يبادلك التهنئة والدعاء بمجرد أن يعرفوا أنك بعيد عن أهلك. هذه الأخوة في الله لا نجدها بسهولة خارج أجواء رمضان”.

مع تقدم الليل، يتحول المسجد إلى فضاء مفتوح للعبادة واللقاء معًا؛ أطفال يرافقون عائلاتهم، ومصلون يتناوبون بين الصلاة والدعاء، وآخرون يوزعون التمر والحلوى بعد انتهاء الركعات. وعند لحظة الدعاء الجماعي، ارتفعت الأيدي في وقت واحد، وتوحدت الأصوات في رجاء واحد، فكانت لحظة كثيفة اختزلت معنى الليلة.

يصف سمون تلك اللحظة قائلاً: “لم أشعر بأي اختلاف بين عربي وتركي في تلك الليلة، كنا جميعًا سواسية نسجد ونبتهل إلى الله، وهو ما يثبت أن رمضان يوحد القلوب مهما اختلفت الجنسيات”. ومع انبلاج الفجر، انفض الجمع على وقع سلامات متبادلة ووجوه مطمئنة. خرج سمون من المسجد وهو يحمل إحساسًا مختلفًا عن الغربة التي دخل بها، مؤكدًا أن تلك الليلة، بكل ما حملته من روحانية وألفة، عوضته عن غياب أهله وستبقى واحدة من أكثر ذكرياته حضورًا.

ومن أنقرة إلى إسطنبول، تكشف قصص حسن ومحمد وطاهر جانبًا من حكاية أكبر يعيشها آلاف المغتربين العرب في تركيا أثناء رمضان. فرغم اختلاف البلدان التي جاؤوا منها، تجمعهم في الغربة طقوس ومشاعر واحدة في الشهر الفضيل. عبر موائد الإفطار المشتركة، وصلوات التراويح والتهجد جماعة في المساجد، ومشاركة الذكريات والأدعية، نجح هؤلاء في خلق وطن رمضاني بديل يحتضنهم ويخفف عنهم لوعة البعد.

تستمر هذه الظاهرة الرمضانية في تركيا، مع استمرار تدفق الجالية العربية وتطلعها للحفاظ على هويتها الثقافية والدينية. ومع ذلك، يبقى التحدي قائمًا في كيفية تحقيق توازن بين الاندماج في المجتمع الجديد والحفاظ على الارتباط بالوطن الأم وتقاليده.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

تويوتا تكشف عن الجيل السادس الجديد كليا من راف فور 2026

الخميس 02 أبريل 11:22 ص

10 دول عربية تعلن الجمعة أول أيام عيد الفطر

الخميس 02 أبريل 6:11 ص

من جامع الجزائر الأعظم إلى مسجد ابن باديس.. أين يصلي الجزائريون التراويح؟

الخميس 02 أبريل 1:20 ص

حكم يتغير وقصة تتصاعد.. ماذا حدث في قضية مها الصغير؟

الخميس 02 أبريل 1:10 ص

لماذا قد نأكل أكثر في رمضان؟ دراسات تفسر مفارقة الجوع والشبع

الأربعاء 01 أبريل 8:19 م

أسعار الحلويات تغير طقوس ضيافة العيد في درعا

الأربعاء 01 أبريل 8:08 م

قد يهمك

الأخبار

حرب إيران حافز جديد… الصين تدخل سباق التسلح النووي سراً

الخميس 02 أبريل 12:31 م

تكشف صور الأقمار الصناعية الأخيرة ومراجعة وثائق حكومية صينية عن توسع سري وهائل في البرنامج…

ألغام “غيتور” تظهر في شيراز.. هل كسرت القوات الأمريكية “محظور الـ 20 عاما” في إيران؟

الخميس 02 أبريل 12:00 م

بالصور الفضائية.. ما الذي تضرر من بنك الأهداف الأمريكية والإسرائيلية في إيران؟

الخميس 02 أبريل 11:57 ص

النفط يقفز 7% بعد تعليقات ترمب بشأن إيران

الخميس 02 أبريل 11:49 ص

اختيارات المحرر

وفاة كرايشه أسطورة ألمانيا الشرقية عن عمر 78 عاما

الخميس 02 أبريل 11:36 ص

بول شرادر يراجع مواقفه.. إسرائيل تفقد أحد أكبر داعميها في هوليود

الخميس 02 أبريل 11:35 ص

خط الدفاع الأخير.. كيف تهزم العلامات المائية “التزييف العميق”؟

الخميس 02 أبريل 11:25 ص

نجاح التحام مركبة شحن روسية بمحطة الفضاء الدولية لتسليم إمدادات حيوية

الخميس 02 أبريل 11:24 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter