Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

فيلم “فينوس الكهربائية” يفتتح مهرجان كان الـ79

الإثنين 06 أبريل 12:54 ص

البامبو غذاء مثالي قد يصبح ساما.. السر في التحضير

الأحد 05 أبريل 7:40 م

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

السبت 04 أبريل 7:15 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»لايف ستايل»هذا ما تفعله 8 ساعات من العزلة الاجتماعية بعقلك وجسدك
لايف ستايل

هذا ما تفعله 8 ساعات من العزلة الاجتماعية بعقلك وجسدك

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 17 أكتوبر 10:14 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في السنوات الأخيرة بدأ النقاش يتسع حول أسباب تفضيل مزيد من الأشخاص قضاء معظم الوقت بمفردهم، فقد لوحظ في الولايات المتحدة -على سبيل المثال- انخفاض الوقت الذي يقضيه الشخص مع الأسرة والأصدقاء والزملاء والجيران، من 15 ساعة إلى 10 ساعات فقط في الأسبوع، في الفترة من عام 2012 إلى عام 2021، وفقا لمسح أجراه مكتب الإحصاء الأميركي.

لكن اللافت للنظر أن “تأثيرات هذا الميل المتصاعد للعزلة الاجتماعية على أجسامنا وأدمغتنا”، لم تلق ما تستحقه من الاهتمام والنقاش، حيث يتم الاكتفاء بإلقاء اللوم على الهواتف الذكية، أو وسائل التواصل الاجتماعي، أو جائحة كوفيد، أو انخفاض الثقة بالمجتمع، أو كل ما سبق، “مع أن الافتقار إلى التفاعل البشري له نفس التأثير الكبير على مستويات الطاقة، مثله مثل الافتقار إلى الطعام”، كما تقول الكاتبة المتخصصة في مجال الأعمال جيسيكا ستيلمان، في مقالها على موقع “آي إن سي”.

العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة مختلفان

أثرت العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة على الناس من جميع الأعمار والخلفيات الثقافية والاقتصادية في جميع أنحاء العالم (وفقا لمراجعة نُشرت عام 2022، وشملت 113 دولة)، “وشهدت العقود القليلة الماضية، انخفاض عدد الأشخاص الذين أفادوا بوجود شخص مقرب في حياتهم”. وفقا لما ما ذكره الجراح العام السابق للولايات المتحدة، فيفيك مورثي، في مقال على موقع “هارفارد بيزنس ريفيو” نُشر في سبتمبر/أيلول 2017.

ورغم أن مصطلحي “العزلة الاجتماعية” و”الشعور بالوحدة” يُستخدمان غالبا باعتبارهما شيئا واحدا، “لكنهما مختلفان”، كما يقول الدكتور مورثي.

فكما يمكن للشخص أن “يعيش بمفرده، دون أن يشعر بالوحدة أو العزلة الاجتماعية”، يمكن لأي شخص أيضا “أن يشعر بالوحدة، حتى أثناء وجوده مع أشخاص آخرين”.

فالعزلة الاجتماعية هي “الافتقار لوجود عدد من الأشخاص للتفاعل معهم بانتظام”، أما الشعور بالوحدة، فمن الممكن أن يحدث “حتى في وجود التواصل الاجتماعي”.

العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة كلاهما سيئ

وفقا للأبحاث، فإن العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة يُقصّران عمر الشخص بما يصل إلى 15 عاما، كما أن الأشخاص الذين يعانون من العزلة الاجتماعية أو الوحدة، قليلا ما يمارسون التمارين الرياضية، وغالبا لا ينامون جيدا، مما قد يزيد من خطر إصابتهم بالسكتة الدماغية (بنسبة 32%) وأمراض القلب (بنسبة 29%) والاكتئاب (بنسبة 26%) والوفاة المبكرة (بنسبة 26%).

كما أشار باحثون في جامعة كاليفورنيا إلى أن بقاء الشخص منفردا معظم الوقت، قد يساهم في انخفاض القدرة على أداء المهام اليومية، “حيث وجد 59% من المشاركين صعوبة في القيام بمهام مثل المشي وصعود السلالم”. أيضا، قد تكون العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة سيئين لصحة الدماغ، حيث يرتبطان بضعف الوظيفة الإدراكية وارتفاع الإصابة بألزهايمر (بنسبة 50%).

العزلة تعادل تدخين 15 سيجارة في اليوم

يوضح دكتور مورثي كيف أن التواصل الاجتماعي جزء أساسي متأصل في نظامنا العصبي، يؤدي غيابه إلى ارتفاع هرمون التوتر (الكورتيزول) في الجسم، ومن ثم رفع مستويات الالتهاب، مما قد يلحق الضرر بالأوعية الدموية، ويزيد من خطر الإصابة بالسكري وأمراض المفاصل والاكتئاب والسمنة.

ويحذر مورثي من أن “الشعور بالوحدة وضعف الروابط الاجتماعية، يرتبط بانخفاض في متوسط ​​العمر المتوقع، ويعادل هذا التأثير تدخين 15 سيجارة في اليوم، ويتجاوز تلك التأثيرات المرتبطة بالسمنة”، وفقا لمراجعة نشرت عام 2010 بعد جمع بيانات من 148 دراسة، شملت أكثر من 300 ألف شخص.

"وباء الوحدة" يجتاح العالم.. لا تدع العزلة تقتلك

8 ساعات فقط من العزلة الاجتماعية لها التأثير نفسه

حذر الخبراء من أن الشعور بالوحدة، قد يشكل خطرا طويل الأمد، ليس فقط على الصحة العقلية، ولكن أيضا على الصحة الجسدية. حيث تُظهر أبحاث -نُشرت عام 2023- أن “تراكم الآثار السيئة للوحدة قد لا يحتاج لسنوات لجني ثماره، بل إن 8 ساعات فقط من العزلة الاجتماعية، لها التأثير المباشر والسلبي نفسه على مستويات الطاقة والمزاج، مثل قضاء 8 ساعات بدون طعام”.

وأشارت البيانات الواقعية والقياسات المعملية أن “أجسادنا وعقولنا تتأثر بعدم وجود اتصال اجتماعي، بالطريقة نفسها التي تتأثر بها لعدم وجود طعام”.

وقال مؤلفا الدراسة آنا ستيجوفيتش وبول فوربس “لقد وجدنا أوجه تشابه مذهلة بين العزلة الاجتماعية والحرمان من الطعام، حيث تسببت كلتا الحالتين في انخفاض الطاقة وزيادة الشعور بالتعب”. فإذا نسيت تناول الطعام طوال اليوم، فسوف تجد نفسك منهكا وغاضبا وغير منتج، وهو نفس ما ينتظرك عندما تهمل التفاعل الاجتماعي.

توصيات لكسر الحلقة المفرغة

لكسر هذه الحلقة المفرغة، حيث نجد أنفسنا “غير اجتماعيين، لأننا مُتعبون معظم الوقت”، ثم نشعر بأننا “مُتعبون، لأننا غير اجتماعيين”. يوصي دكتور مورثي بمزيد من التفاعل البشري، الذي يمكن أن يساعد في بناء علاقات صحية، ويُحسّن مستويات الطاقة، في 3 خطوات:

  • بناء روابط اجتماعية قوية وعالية الجودة

فالروابط الاجتماعية القوية ليست بعدد من تعرفهم وتتعامل معهم بشكل روتيني من حين لآخر فحسب، بل إن جودة هذه الروابط هي الأهم.

فقد تكون محاطا بالعديد من الأشخاص ولديك آلاف الاتصالات على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنك لا تزال تشعر بالوحدة، وفي المقابل، قد يكون لديك عدد قليل من الأشخاص الذين تتفاعل معهم وتشعر بارتباط كبير بهم.

فالروابط الاجتماعية القوية عالية الجودة يجب أن تكون مبنية على الحب ومستنيرة باللطف والمشاعر الإيجابية التي تعزز الأداء والمرونة، وتتميز بالتجارب المشتركة ذات المغزى، والعلاقات ذات المنفعة المتبادلة، حيث يعطي الأفراد ويتلقون.

  • إشاعة التواصل ومساعدة الآخرين وقبول المساعدة منهم

فمع أنه قد يبدو من غير المنطقي مساعدة الآخرين عندما تشعر بالوحدة، لكن تقديم المساعدة للآخرين والسماح لنفسك بتلقي المساعدة منهم، يبني علاقة متبادلة متينة ومؤكدة.

ويؤكد دكتور مورثي أن تقديم المساعدة وتلقيها بأريحية “هو أحد أكثر الطرق الملموسة التي نُقيم بها علاقتنا مع بعضنا بعضا”.

  • إيجاد الفرص للتعرف على الظروف الشخصية لأصدقائك

تزداد الروابط الاجتماعية الحقيقية قوة عندما يشعر الناس بالفهم والتقدير كأعضاء في المجتمع، يعيشون حياة سليمة، كأمهات وآباء وأبناء وبنات وأفراد لديهم شغف التواصل، ويتمتع كل فرد منهم بالقدرة على إيجاد مساحات للمشاركة في التحديات الشخصية، “بدلا من الانسحاب إلى زوايا الوحدة والغضب، ومن ثم الاكتئاب والمرض”، كما يقول دكتور مورثي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أوميشان الصينية.. رحلة إلى قلب بحر من السحب والذهب

السبت 04 أبريل 6:34 م

كاميرا في مطار لاغوارديا تسجل لحظة الاصطدام المروع بين طائرة ركاب وعربة إطفاء

السبت 04 أبريل 1:22 م

نخبة الأمان 2026.. سيارات تفكر قبل أن تصطدم وتنقذك قبل الخطر

السبت 04 أبريل 8:32 ص

مخاض أمام القاضي.. ولادة قيصرية تشعل جدلا قانونيا في أمريكا

السبت 04 أبريل 8:21 ص

ليس إنفلونزا كما تظن.. مرض قاتل يتسلل بصمت بين طلاب الجامعات البريطانية

السبت 04 أبريل 3:30 ص

“إعصار من الدخان” ينهي حياة مذيعة رياضية وأطفالها الثلاثة في لحظات

السبت 04 أبريل 3:20 ص

قد يهمك

ثقافة وفن

فيلم “فينوس الكهربائية” يفتتح مهرجان كان الـ79

الإثنين 06 أبريل 12:54 ص

error code: 524

البامبو غذاء مثالي قد يصبح ساما.. السر في التحضير

الأحد 05 أبريل 7:40 م

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

السبت 04 أبريل 7:15 م

من السودان إلى لبنان.. قصة شاب طاردته الحرب وحرمته الاستقرار

السبت 04 أبريل 7:11 م

اختيارات المحرر

من مضيق هرمز إلى موائد العالم.. أسعار الغذاء ترتفع وتحذيرات من موجة غلاء

السبت 04 أبريل 7:00 م

ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية

السبت 04 أبريل 6:59 م

احتفالات بشوارع بغداد احتفاء بتأهل المنتخب العراقي للمونديال (فيديو)

السبت 04 أبريل 6:47 م

نجوم هوليود يقودون احتجاجات “لا ملوك” ضد ترامب والحرب على إيران

السبت 04 أبريل 6:46 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter