أعلن التلفزيون الحكومي في ميانمار اليوم الأربعاء، أن عدد قتلى زلزال الأسبوع الماضي ارتفع إلى 2886.
وقال التلفزيون على تطبيق تلغرام: بحسب البيانات المتاحة حتى صباح اليوم الأربعاء، إن 4639 شخصًا أُصيبوا و373 فُقدوا.
وكانت حصيلة الضحايا قد ارتفعت أمس الثلاثاء، إلى 2719 و521 مصابًا، على ما أفاد القائد العام للإدارة العسكرية مين أونغ هلاينغ، بحسب ما نقلته شبكة التلفزيون العالمية الصينية.
وتوقع هلاينغ أن يتجاوز عدد القتلى جراء الزلزال المزدوج حاجز 3 آلاف، مبينًا أن 441 شخصًا لا يزالون في عداد المفقودين.
دقيقة صمت حدادًا على الضحايا
والإثنين، أعلنت الإدارة العسكرية في ميانمار بلوغ حصيلة ضحايا الزلزال المزدوج 2056 قتيلًا و3900 مصاب.
وأمس الثلاثاء، وقف سكان البلاد دقيقة صمت حدادًا على ضحايا هذا الزلزال القويّ، الذي أتى على مبانٍ ومنشآت في بلد استنزفته الحرب الأهلية.
وبعد خمسة أيّام من الزلزال الذي ضرب بقوة 7,7 درجات، ما زال كثيرون ينامون في العراء ويفتقرون إلى ملاجئ، في حين تتواصل الهزّات الارتدادية باعثة في نفوسهم الخوف من انهيار مبان جديدة.
أوقع الزلزال خسائر بشرية ومادية جسيمة- رويترز
وستظل الأعلام منكسة حتّى الأحد خلال أسبوع الحداد الوطني، الذي أعلنه المجلس العسكري الحاكم الإثنين حدادًا على أرواح الضحايا.
وطلب المجلس العسكري الحاكم من المواطنين وقف أنشطتهم، وفق ما جاء في بيانه، في حين اتّشحت وسائل الإعلام بشارات الحداد بدلًا من البرامج المعتادة ورفعت الصلوات في المعابد.
ووجه رئيس المجلس العسكري مين آونغ هلاينغ الجمعة نداء استغاثة إلى المجتمع الدولي، في خطوة نادرة جدًا من نوعها في البلد تعكس هول الكارثة.
ووضعت منظمة الصحة العالمية الأحد ميانمار في أعلى سلّم أولويّاتها الطارئة، في حين أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداء لجمع أكثر من مئة مليون دولار للبلد.