Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

هيلي لـ«الشرق الأوسط» : موسكو تدعم مسيّرات طهران

الخميس 02 أبريل 4:19 ص

أنقرة: جهود تركية مكثفة لفتح مسار تفاوضي رغم محاولات إسرائيلية لإفشالها

الخميس 02 أبريل 1:58 ص

ما الذي تعلمته إيران من غزو العراق عام 2003؟

الخميس 02 أبريل 1:55 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»الأخبار»أمين عام حلف شمال الأطلسي يعتزم زيارة واشنطن.. بالتزامن مع تهديد ترمب بالانسحاب 
الأخبار

أمين عام حلف شمال الأطلسي يعتزم زيارة واشنطن.. بالتزامن مع تهديد ترمب بالانسحاب 

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 02 أبريل 1:35 ص4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تواجه المحكمة العليا الأمريكية اختباراً دستورياً تاريخياً في قضية “ترمب ضد باربارا”، حيث يسعى الرئيس السابق دونالد ترامب لإعادة تفسير البند الأول من التعديل الرابع عشر للدستور، المتعلق بالجنسية بالولادة. هذه القضية، التي شهدت حضور ترامب الشخصي لجلسة المرافعات، لها تداعيات عميقة على الهوية الأمريكية وسياسات الهجرة لعقود قادمة.

تتمحور القضية حول ما إذا كان الأطفال المولودون في الولايات المتحدة لأبوين غير مواطنين وغير مقيمين بشكل دائم سيظلون مواطنين أمريكيين تلقائيًا. إن قرار المحكمة من المتوقع أن يعيد تشكيل مفهوم “من هو أمريكي” ويختبر قدرة المحكمة على الحفاظ على مصداقيتها في ظل الانقسام السياسي الحاد.

المحكمة العليا أمام اختبار دستوري تاريخي

في سابقة تاريخية نادرة، حضر الرئيس دونالد ترامب شخصياً جلسة المرافعات الشفوية أمام المحكمة العليا الأميركية صباح الأربعاء في القضية المعروفة بـ«ترمب ضد باربارا»، في سياق حرصه على الأمر التنفيذي الذي أصدره في 20 يناير (كانون الثاني) 2025؛ يوم توليه السلطة رسمياً، حيث يسعى إلى إعادة تفسير البند الأول من التعديل الرابع عشر للدستور، الذي يمنح «حق الجنسية بالولادة» لكل من يولد على الأراضي الأميركية.

وتمثل المرافعات لحظة فارقة في تاريخ أميركا الدستوري؛ فهل ستظل «الجنسية بالولادة» ركيزة للهوية الأميركية، أم أن التفسير الأصلي سيفتح الباب لإعادة رسم مفهوم «من هو أميركي»، مما يعني أن قرار المحكمة العليا قد يعيد تشكيل سياسات الهجرة لعقود قادمة، ويختبر قدرة المحكمة على الحفاظ على مصداقيتها وسط انقسام سياسي حاد.

وقد تجاوزت المرافعات مجرد مناقشة قانونية فنية، لتصبح مواجهة فلسفية عميقة بين التفسير الأصلي للدستور الذي تتبناه إدارة ترمب، وبين التمسك بالسوابق القضائية الراسخة التي تحمي النص الصريح للتعديل.

ومع أن المحكمة لم تصدر قرارها النهائي بعد، فإن الجلسة كشفت عن انقسامات عميقة بين القضاة التسعة، وأثارت شكوكاً جدية حول قوة الحجج التي قدمتها الإدارة، خاصة بعد هزيمة ترمب القضائية السابقة في قضية الرسوم الجمركية.

جوهر الجدل: تفسير التعديل الرابع عشر

يعتمد الأمر التنفيذي الذي أصدره ترمب على تفسير التعديل الرابع عشر في الدستور، حيث يعتبر ترمب الأطفال المولودين لمهاجرين غير شرعيين أو زائرين مؤقتين لا يخضعون لـ«الاختصاص الكامل» للولايات المتحدة. ويدافع محامو الإدارة عن أن هذا التفسير يعيد «المعنى الأصلي» للتعديل الصادر بعد الحرب الأهلية لمنح الجنسية لأبناء فترة العبودية، وليس لأبناء «الأجانب غير الخاضعين للسيادة الأميركية»؛ مستعيناً بحكم قضائي عمره أكثر من 150 عاماً.

أما المدعون بقيادة الاتحاد الأميركي للحريات المدنية فيؤكدون أن هذا الأمر التنفيذي ينتهك سابقة حكم قضائي له 128 عاماً، وهو «الولايات المتحدة ضد وونغ كيم أرك» لعام 1898، الذي أكد الجنسية التلقائية بالولادة بغض النظر عن وضع الوالدين (باستثناء أبناء الدبلوماسيين).

اتجاهات القضاة التسعة: انقسامات متوقعة

رغم أن المرافعات لم تنتهِ بعد، فإن أسئلة القضاة ومواقفهم السابقة تسمح برسم خريطة واضحة للاتجاهات المحتملة للحكم المتوقع صدوره في يوليو (تموز) المقبل؛ فالجناح المحافظ (6 قضاة) برئاسة جون روبرتس رئيس المحكمة يُعرف بتوازنه المؤسساتي، وغالباً ما يميل إلى الحفاظ على استقرار المحكمة وتجنب القرارات الراديكالية، وقد يكون «الصوت المتأرجح» الذي يخشى من تداعيات إلغاء سابقة عمرها قرن على ملايين المواطنين.

أما القاضي كلارنس توماس فيعد أبرز الداعين للتفسير الأصلي، حيث يرى في حجج الإدارة فرصة لتصحيح «خطأ تاريخي» ويُتوقع أن يدعمها بقوة. ويعرف عن القاضي صامويل أليتو أنه شخص محافظ صلب، أبدى في قضايا سابقة شكوكاً في التوسع في حقوق المهاجرين. ومن المرجح أن يصوت لصالح ترمب.

أما القاضي نيل غورسوش فهو نصير التفسير النصي والأصلي، وسيكون من أقوى الداعمين لإعادة تفسير «الاختصاص». القاضي بريت كافانو يعد شخصاً محافظاً معتدلاً نسبياً، لكنه يولي أهمية كبيرة للاستقرار القانوني، وقد يتردد إذا شعر أن القرار سيؤدي إلى فوضى إدارية. أما القاضية إيمي كوني باريت فهي أستاذة قانون سابقة وصارمة، ومن المتوقع أن تدعم الرؤية الأصلية للتعديل الرابع عشر.

الجناح الليبرالي (3 قضاة): تتزعمه القاضية سونيا سوتومايور، وهي أكثر القضاة دفاعاً عن الحقوق المدنية. وصفت محاولات تقييد الجنسية سابقاً بأنها «انتهاك صارخ» للدستور. كما ركزت القاضية إيلينا كاغان على السياق التاريخي الواسع للتعديل. ومن المتوقع أن تقدم حججاً قانونية قوية ضد الأمر التنفيذي.

أما أحدث القضاة كيتانجي براون جاكسون التي عينها الرئيس السابق جو بايدن فهي ترى في النص الدستوري ضمانة للشمول، وستكون صوتاً معارضاً حاداً، ويُتوقع أن ينتهي الأمر بانقسام 6 – 3 أو 5 – 4 لصالح المحافظين، لكن صوت روبرتس قد يحدد ما إذا كان القرار سيكون واسع النطاق أم محدوداً.

يخشى المحللون أن يؤدي أي قرار يؤيد ترمب إلى إلقاء ظلال على جنسية ملايين الأميركيين المولودين بعد 1898م، مما يفتح الباب أمام دعاوى قضائية جماعية وفوضى إدارية.

ومن المتوقع صدور القرار النهائي في أواخر يونيو (حزيران) أو أوائل يوليو 2026، مع نهاية الدورة القضائية الحالية. ويُعبّر مسؤولو الإدارة عن قلق حقيقي من أن يتحول هذا الملف إلى «هزيمة قضائية ثانية» بعد الحكم الذي أبطل سياسات ترمب الجمركية الواسعة في فبراير (شباط) الماضي. وكان ترمب قد هاجم المحكمة على منصة «تروث سوشيال» معتبراً الحكم السابق «يفتقر للولاء»، ويخشى أن تكرر المحكمة السيناريو ذاته في ملف الهجرة؛ الركيزة الأساسية لشعبيته.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

هيلي لـ«الشرق الأوسط» : موسكو تدعم مسيّرات طهران

الخميس 02 أبريل 4:19 ص

أنقرة: جهود تركية مكثفة لفتح مسار تفاوضي رغم محاولات إسرائيلية لإفشالها

الخميس 02 أبريل 1:58 ص

تنسيق دولي لضمان أمن الطاقة واستقرار سلاسل التوريد المتأثرة بالحرب

الأربعاء 01 أبريل 10:50 م

هل أسرت إيران عناصر من قوة دلتا الأمريكية في طهران؟

الأربعاء 01 أبريل 8:57 م

غارة على دارفور تقتل قيادياً بارزاً في حكومة «الدعم السريع»

الأربعاء 01 أبريل 8:08 م

وزير الرياضة الإيطالي يدعو رئيس «اتحاد القدم» للتنحّي

الأربعاء 01 أبريل 5:22 م

قد يهمك

الأخبار

هيلي لـ«الشرق الأوسط» : موسكو تدعم مسيّرات طهران

الخميس 02 أبريل 4:19 ص

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، استكمال السيطرة الكاملة على الحدود الإدارية لمقاطعة لوغانسك (جنوب شرق)،…

أنقرة: جهود تركية مكثفة لفتح مسار تفاوضي رغم محاولات إسرائيلية لإفشالها

الخميس 02 أبريل 1:58 ص

ما الذي تعلمته إيران من غزو العراق عام 2003؟

الخميس 02 أبريل 1:55 ص

وكالة الطاقة الدولية تقترح 10 حلول لخفض صدمة النفط العالمية

الخميس 02 أبريل 1:47 ص

اختيارات المحرر

أمين عام حلف شمال الأطلسي يعتزم زيارة واشنطن.. بالتزامن مع تهديد ترمب بالانسحاب 

الخميس 02 أبريل 1:35 ص

مدرب إسبانيا يوضح سبب غياب لامين جمال عن الاستعدادات لمواجهة مصر وصربيا

الخميس 02 أبريل 1:34 ص

“السلم والثعبان 2” يشعل الجدل ومصر للطيران تدخل على خط الأزمة

الخميس 02 أبريل 1:33 ص

الحرب الجارية تؤثر في جوالك المستقبلي.. كيف ذلك؟

الخميس 02 أبريل 1:23 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter