دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الخميس، إلى اعتبار الجمعة يوم غضب واستنفار عالمي تتم فيه محاصرة سفارات إسرائيل نصرة لغزة، ورفضًا لمجازرها المدعومة أميركيًا المرتكبة في حق الفلسطينيين.
وقالت حماس في بيان: “نهيب بجماهير شعبنا وأمتنا وأحرار العالم تصعيد الفعاليات والمسيرات والاعتصامات نصرة لغزة وكشفا لجرائم الاحتلال”.
“يوم غضب عالمي نصرة لغزة”
وأضافت: “ليكن يوم غد الجمعة، يوم غضب واستنفار عالمي نصرة لأهلنا وشعبنا في قطاع غزة، ورفضًا للمجازر الصهيونية المدعومة أميركيًا ضد غزة”.
ودعت الحركة إلى محاصرة السفارات الإسرائيلية ومواصلة الضغط العالمي، حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة.
وتابعت: “لتكن الأيام القادمة أيام غضب في وجه الاحتلال وداعميه، حتى يكفّ عن عدوانه ويرفع حصاره بالكامل عن قطاع غزة”.
واستشهد أكثر من 90 فلسطينيًا في سلسلة غارات عنيفة على قطاع غزة منذ فجر الخميس، كان آخرها استهداف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في مدينة غزة سقط خلالها 31 شهيدًا بينهم أطفال ونساء.
واعتبرت حماس أن استهداف مدينة غزة يدخل ضمن جرائم الإبادة الجماعية الموصوفة بموجب القانون الدولي، والتي ترتكبها تل أبيب بشراكة وغطاء من الولايات المتحدة.
والأحد الماضي توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية في قطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتهجير الفلسطينيين.
أوامر إخلاء جديدة
ومساء الخميس، أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين في عدة مناطق داخل مدينة غزة بضرورة الإخلاء الفوري والتوجه نحو جنوب القطاع، وهذا هو الإنذار الثاني من نوعه بالمدينة ذاتها اليوم.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي على منصة إكس، إنه ينذر سكان بلدة غزة القديمة، وأحياء الصبرة، وتل الهوى، والزيتون الغربي داخل مدينة غزة، بضرورة الإخلاء الفوري والتوجه نحو جنوب قطاع غزة.
ووفقًا للبيان المنشور، حذر الجيش من أن هذا “إنذار مسبق وأخير قبل الهجوم”، داعيًا الفلسطينيين إلى الانتقال فورًا لمراكز الإيواء في منطقة المواصي، وأرفق المتحدث بلسان الجيش التحذير بخريطة توضيحية للمناطق التي أنذر سكانها بإخلائها.
وفي وقت سابق اليوم، أنذر الجيش الإسرائيلي سكان مناطق وأحياء شرق مدينة غزة بإخلاء منازلهم قبل الهجوم عليها، وهي منطقة الشجاعية وأحياء الجديدة والتركمان والزيتون الشرقي.
يأتي ذلك في ظل استمرار المجاعة جراء مواصلة إسرائيل إغلاق معابر القطاع أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية منذ 2 مارس/ آذار المنصرم، وتوقف عمل المخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي منذ الثلاثاء، بسبب نفاد الدقيق.