استُشهد الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، فجر اليوم الخميس، في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة جباليا شمالي قطاع غزة.
وقالت قناة “الأقصى”، إن “القانوع استشهد بقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي خيمته في منطقة جباليا البلد شمالي القطاع”.
وخلال الليلة الماضية، نفّذ الاحتلال غارات مكثفة على منازل وخيام النازحين الفلسطينيين بمناطق متفرقة من قطاع غزة ما أسفر عن سقوط 10 شهداء وعدد من الجرحى.
وبحسب مراسل التلفزيون العربي في دير البلح عبد الله مقداد، فقد تركزت الغارات على جباليا ومدينة غزة، حيث استهدفت خيمة للنازحين يتواجد فيها القانوع في مخيم جباليا، وشقة سكنية غرب مدينة غزة قرب جامعة القدس المفتوحة في حي النصر.
كما استهدفت غارة شارع أحمد ياسين في منطقة الصفطاوي في مدينة غزة، حيث استُشهد رجل وزوجته وأبناؤه.
وقصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي المناطق الشمالية الشرقية من قطاع غزة. ووفق مصادر محلية، فقد نفّذ جيش الاحتلال الموجود في المنلطق الشمالية من قطاع غزة عشرات عمليات التدمير والنسف.
وأغار الاحتلال على خيمة للنازحين في غرب مدينة خانيونس في جنوب قطاع غزة ما أسفر عن استشهاد رجل وجرح آخرين، فيما واصل عملياته باتجاه رفح حيث قصفت المدفعية المناطق الغربية في المدينة.
سياسة اغتيالات ممنهجة
ويلفت مراسلنا إلى أن جيش الاحتلال ومنذ 18 مارس/ آذار الماضي، ينفذ عمليات اغتيال لأعضاء في المكتب السياسي في حركة حماس ولأركان الحكومة في القطاع، بينهم وكيل وزارة الداخلية ورئيس لجنة العمل الحكومي.
وبحسب مراسلنا، استهدف الاحتلال بعض القادة أثناء وجودهم في المستشفيات لتلقي العلاج رغم اكتظاظها.
ويمارس الاحتلال سياسة الاغتيالات الممنهجة غير آبه بالمدنيين، وكان آخرها اغتيال القانوع.
وقد استُشهد من 18 مارس/ آذار الجاري وحتى الأربعاء 830 فلسطينيًا وأصيب 1787 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وقالت الأمم المتحدة إن قرابة 124 ألف فلسطيني نزحوا مرة أخرى، بعد أن استأنفت إسرائيل هجماتها على غزة، وأصدرت “أوامر الإخلاء”.

