أعلن الأمن المغربي في بيان، اليوم الأربعاء، إحباط “مخطط إرهابي بالغ الخطورة” وتوقيف 12 شخصًا في 9 مدن مغربية.
وقالت المديرية العامة للأمن الوطني في المغرب: إنه “على ضوء معلومات استخباراتية دقيقة تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية من إحباط مخطط إرهابي بالغ الخطورة كان يستهدف المغرب”.
وأكد البيان أن المخطط كان “بتكليف وتحريض مباشر من قيادي بارز في تنظيم داعش بمنطقة الساحل الإفريقي” دون أن تسمّي القيادي.
“مشاريع إرهابية خطيرة”
وأوضح البيان أنه جرى “توقيف 12 متطرفًا تتراوح أعمارهم ما بين 18 و40 سنة، بايعوا تنظيم داعش الإرهابي وانخرطوا في الإعداد والتنسيق لتنفيذ مشاريع إرهابية خطيرة”.
وأشار إلى أن العملية الأمنية نُفذت بشكل متزامن، في مدن العيون بإقليم الصحراء، والدار البيضاء، وفاس، وتامسنا، وطنجة، وأزمور، وتاونات، وجرسيف، وولاد تايمة، بحسب البيان.
وحجز الأمن المغربي “أجسامًا ناسفة في طور التركيب بمنزل المشتبه فيهم بمنطقة تامسنا، متصلة جميعها بأجهزة هواتف محمولة قصد التفجير عن بعد” وفق البيان ذاته.
وكشف الأمن المغربي أن التحريات أظهرت أن المشتبه بهم كانوا يستهدفون “عناصر القوة العمومية” و”منشآت اقتصادية وأمنية حساسة ومصالح أجنبية بالمغرب”، فضلا عن “إضرام الحرائق عمدا”.
وأشار البيان إلى أن الموقوفين “قاموا مؤخرًا بعمليات ميدانية لتحديد المواقع المستهدفة بعدة مدن مغربية”.
وبين حين وآخر، يعلن المغرب تفكيك “خلايا إرهابية” ويقول إن استراتيجيته لمكافحة الإرهاب نجحت في تفكيك 200 خلية منذ عام 2003.
وأعلنت شرطة مكافحة الإرهاب المغربية في أواخر يناير/ كانون الثاني إحباطها مخططًا كان من بين أهدافه “تفجير مقرّات أمنية” في المملكة، مشيرة إلى أنّها أوقفت أربعة مشتبه بهم على صلة بتنظيم الدولة في منطقة الساحل الإفريقي.
وحذر مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية المختص بمكافحة الإرهاب، من أن تنظيمات متطرفة في إفريقيا أصبحت “تشكل مصدر تهديد حقيقي للمملكة”.
وكشف أنّ “130 من المتطرفين المغاربة غادروا إلى ساحات الجهاد الإفريقية في الصومال والساحل منذ نهاية عام 2022، وأنّ العديد منهم يسعون إلى توسيع نشاط جماعاتهم في المملكة”.

