اتهمت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، أوكرانيا بمهاجمة البنية التحتية للطاقة في روسيا 14 مرة أمس رغم اتفاق لوقف الضربات على منشآت الطاقة توسطت فيه الولايات المتحدة.
وقالت وكالة تاس نقلًا عن الوزارة: إن الضربات تسببت في أضرار في مناطق بريانسك وبيلغورود، وسمولينسك وليبيتسك وفارونيش في روسيا، إلى جانب منطقتي لوغانسك وخيرسون الأوكرانيتين اللتين تسيطر موسكو على أجزاء منهما.
من جانبه، أعلن حاكم منطقة موردوفيا الواقعة على نهر فولغا في روسيا أن منشأة صناعية تعرضت لقصف بطائرات مسيرة في ساعة مبكرة من صباح اليوم.
وأكد الحاكم أرتيوم زدونوف أن خدمات الطوارئ وصلت إلى موقع القصف في المنشأة، التي لم يذكر اسمها، وأنه لم يجر رصد أي إصابات.
وذكرت قناة بازا، وهي قناة على تطبيق تيليغرام مقربة من جهات إنفاذ القانون الروسية، أن الهدف كان مصنعًا للألياف الضوئية في مدينة سارانسك، على بعد 820 كيلومترًا من الحدود الأوكرانية. ونشرت القناة مقطعًا مصورًا لانفجار أثناء الليل قالت إنه يظهر القصف.
الهجوم على أوكرانيا
وتأتي تلك التطورات، بعد هجوم روسي واسع على مدينة كريفي ريغ الأوكرانية التي يتحدر منها الرئيس فولوديمير زيلينسكي، يوم أمس، أسفر عن مقتل 18 شخصًا وإصابة نحو 60 آخرين، في واحدة من أكثر الضربات دموية على أوكرانيا خلال الأسابيع الأخيرة.
واعتبر زيلينسكي أن الضربة الصاروخية على كريفي ريغ تظهر أن روسيا “لا تريد وقفًا لإطلاق النار”، في حين أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة منذ فبراير/ شباط لإيجاد مخرج للنزاع.
ويسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي تولى منصبه في يناير/ كانون الثاني الفائت بعد تعهده بإنهاء الحرب في غضون 24 ساعة، إلى التوسط لإنهاء الصراع. وأعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي أنها توصلت إلى اتفاقين لوقف إطلاق النار مع روسيا وأوكرانيا، أحدهما يقضي بوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في كل منهما.
ولهذا السبب، أنهى ترمب عزلة دبلوماسية فرضها الغربيون على نظيره الروسي فلاديمير بوتين، فيما نظمت إدارته مفاوضات غير مباشرة مع مسؤولين روس وأوكرانيين، لكنها لم تؤدِّ حتى الآن إلى نتيجة ملموسة.