الحوثيون يشنون هجومًا صاروخيًا على يافا المحتلة دعماً للمقاومة
أعلنت جماعة أنصار الله، المعروفة بالحوثيين، يوم 4 فبراير 2026، عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت أهدافًا حيوية في منطقة يافا المحتلة باستخدام دفعة من الصواريخ الباليستية. جاء هذا الإعلان ليؤكد تصاعد التوترات في المنطقة ودخول الجماعة اليمنية على خط الصراع الدائر.
ونقلت وسائل إعلام عن المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، تأكيده عبر بيان تلفزيوني أن العملية حققت أهدافها بنجاح. وأشار سريع إلى أن الهجوم جاء بدعم مباشر من جبهات المقاومة في العراق وإيران وفلسطين ولبنان، وبالتنسيق مع المقاومين في إيران وحزب الله اللبناني.
دعم إقليمي للمقاتلين
شدد العميد سريع على أن التدخل العسكري للحوثيين في المعركة هو “تدريجي” ولن يتوقف عند هذا الحد. وأكد استعداد الجماعة للتعامل مع أي تطورات مستقبلية، سواء كانت تصعيدًا أو تهدئة، متماشية مع التحركات التي يقوم بها العدو الإسرائيلي.
وأوضح البيان أن العملية تأتي في سياق الدفاع عن كرامة الأمة العربية والإسلامية، مشيداً بالمقاتلين في لبنان والعراق وفلسطين وإيران الذين “يقفون بكل صلابة في وجه المخطط الغربي الصهيوني الذي يستهدف بلدان وشعوب الأمة”.
تصاعد الصراع في الشرق الأوسط
يأتي انخراط الحوثيين في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، التي اندلع بشأنها القصف المتبادل بين إيران ومسؤولين أمريكيين وإسرائيليين منذ 28 فبراير 2026، في أعقاب هجمات أمريكية إسرائيلية مكثفة أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، بالإضافة إلى اغتيال قادة عسكريين وسياسيين بارزين، أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
ماذا بعد؟
يبقى التطور القادم محل ترقب، خاصة فيما يتعلق بردود الفعل المحتملة من الجانب الإسرائيلي، ومدى تأثير هذه العملية على مسار الصراع الإقليمي. وتستمر الأنظار موجهة إلى كيفية تطور التنسيق بين مختلف فصائل المقاومة، ومدى قدرة هذه العمليات المشتركة على تغيير موازين القوى على الأرض.



