افتتح الدوري الأميركي لكرة القدم “إم إل إس” موسمه الجديد بمواجهة قمة منتظرة جمعت بين نجمي اللعبة، الكوري الجنوبي هيونغ-مين سون والأرجنتيني ليونيل ميسي. وتمكن سون، المنضم حديثاً إلى لوس أنجليس إف سي، من التفوق على ميسي وفريقه إنتر ميامي، ليقود فريقه إلى فوز كبير بنتيجة 3-0 في افتتاحية الموسم، وذلك أمام جمهور غفير في ملعب “ميموريال كوليسيوم”.
شهدت المباراة، التي أقيمت يوم السبت، تألقاً لافتًا للكوري الجنوبي هيونغ-مين سون، لاعب لوس أنجليس إف سي الجديد، حيث ساهم بتمريرة حاسمة في الهدف الأول لفريقه. بينما بقي ليونيل ميسي وفريقه إنتر ميامي عاجزين عن تشكيل خطورة حقيقية على مرمى أصحاب الأرض، رغم سيطرتهم النسبية على الكرة في بعض فترات اللقاء. هذا الافتتاح للموسم الجديد أثار اهتماماً جماهيرياً وإعلامياً واسعاً، نظراً لوجود اثنين من أبرز نجوم كرة القدم العالمية في ملاعب الدوري الأميركي.
الدوري الأميركي: سون يتفوق على ميسي في افتتاحية الموسم
في مواجهة سلطت عليها الأضواء العالمية، استطاع الكوري الجنوبي هيونغ-مين سون أن يفرض سيطرته على اللقاء، ويقود فريقه الجديد لوس أنجليس إف سي إلى انتصار مستحق على إنتر ميامي بثلاثة أهداف دون رد. وقد جاءت هذه البداية القوية للسُّن، الذي انتقل إلى الدوري الأميركي قادماً من توتنهام الإنجليزي في صفقة قياسية، لتعلن عن نفسه كلاعب مؤثر بإمكانه تغيير مسار الفرق في “إم إل إس”.
شكل الثلاثي الهجومي للوس أنجليس إف سي، بقيادة سون، صداعاً لفريق إنتر ميامي طوال المباراة. لم يقدم ليونيل ميسي، الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات، الأداء المنتظر منه، بل وجد صعوبة في اختراق دفاعات الفريق المنافس. وبهذه النتيجة، يضع لوس أنجليس إف سي بصمته بقوة في مستهل الموسم، بينما يبحث إنتر ميامي عن استعادة توازنه.
تفاصيل المباراة والجمهور القياسي
كان الهدف الأول في المباراة عن طريق الفنزويلي دافيد مارتينيز في الدقيقة 38، بعد تمريرة متقنة من سون. وأضاف الغابوني دينيس بوانغا الهدف الثاني في الدقيقة 73، قبل أن يختتم البديل السلفادوري نايثن أورداز ثلاثية فريقه في الوقت بدل الضائع (90+4). لم يقتصر تألق لوس أنجليس إف سي على الأهداف، بل امتد ليشمل الأداء العام للفريق ككتلة واحدة، مما جعل مهمة إنتر ميامي صعبة للغاية.
تم نقل المباراة إلى ملعب “ميموريال كوليسيوم”، الذي يتسع لنحو 76 ألف متفرج، لاستيعاب الإقبال الجماهيري الاستثنائي. وأشار المفوّض دون غاربر إلى أن طلب تذاكر المباراة فاق سعة ملعب لوس أنجليس إف سي الاعتيادي بخمس مرات، مما يعكس الشعبية المتزايدة للدوري الأميركي، خصوصاً بعد انضمام نجوم عالميين مثل ميسي وسون. هذا الحضور الجماهيري الكثيف يعد ثاني أكبر حضور في تاريخ الدوري.
ميسي والدوري الأميركي: الموسم الرابع والتحديات المستقبلية
يخوض ليونيل ميسي موسمه الرابع في الدوري الأميركي “إم إل إس”، بعد فترات ناجحة مع برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي. ورغم أن نتائجه الفردية كانت قوية في المواسم السابقة، إلا أن المنافسة تزداد شراسة و”إم إل إس” يشهد تطوراً ملحوظاً في مستواه الفني والتنظيمي، مع تدفق نجوم عالميين جدد.
يأتي هذا الموسم في سياق خاص، حيث سيتم تقسيم مباريات الدوري على قسمين نظراً لاستضافة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لكأس العالم 2026. تبدأ البطولة في 11 يونيو (حزيران) وتنتهي في 19 يوليو (تموز). وبالتالي، تسعى الفرق إلى تحقيق أفضل النتائج في هذه الفترة، مع الاستعداد لتحديات كأس العالم.
ما القادم في الدوري الأميركي؟
بعد هذه البداية القوية للوس أنجليس إف سي، يأمل الفريق في مواصلة عروضه المميزة هذا الموسم. على الجانب الآخر، يبحث إنتر ميامي بقيادة ليونيل ميسي عن تدارك الأخطاء والعودة إلى سكة الانتصارات في المباريات المقبلة. يترقب النقاد والمتابعون رد فعل ميسي وفريقه بعد هذه الهزيمة، وكيف سيتعاملون مع الضغط المتزايد في ظل منافسة شرسة.


