Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

من أستراليا إلى بريطانيا.. حراك تشريعي متصاعد لتقييد وصول القصّر لوسائل التواصل

الأربعاء 18 فبراير 5:22 ص

رحلة مراسل تايمز في غرينلاند.. هكذا يعيش السكان تحت تهديدات ترمب

الأربعاء 18 فبراير 5:21 ص

تركيا وإثيوبيا توقّعان اتفاقين في مجالي الاقتصاد والطاقة

الأربعاء 18 فبراير 5:19 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»الأخبار»الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»
الأخبار

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 18 فبراير 4:20 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، عن حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي الرئيسية “حتى إشعار آخر”، مشيرة إلى أن القرار جاء بسبب المحتوى المنشور، مما يثير تساؤلات حول القيود المفروضة على حرية التعبير في البلاد.

حجب مواقع التواصل الاجتماعي في الغابون

فرضت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، يوم الثلاثاء، قيودًا على الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي الشهيرة، بما في ذلك فيسبوك وإنستغرام وتويتر. هذا القرار، الذي دخل حيز التنفيذ بشكل مفاجئ، يمنع المستخدمين في الغابون من الوصول إلى هذه المنصات التي تعتبر شريانًا رئيسيًا للتواصل وتبادل المعلومات.

صدر الإعلان عن هيئة تنظيم الإعلام، وهي جهة حكومية مسؤولة عن مراقبة وتنظيم قطاع الإعلام في الغابون. لم تحدد الهيئة تاريخًا محددًا لرفع الحجب، مكتفية بالتأكيد على أنه سيستمر “حتى إشعار آخر”. هذا الغموض يضيف طبقة من عدم اليقين حول مستقبل الوصول إلى الإنترنت في الغابون.

أسباب حجب منصات التواصل الاجتماعي

أرجعت هيئة تنظيم الإعلام سبب هذا الإجراء المفاجئ إلى “المحتوى الذي تنشره” هذه المنصات. وعلى الرغم من عدم تقديم تفاصيل دقيقة حول طبيعة هذا المحتوى، إلا أن التصريحات تشير إلى قلق السلطات من انتشار معلومات أو آراء قد تعتبرها مزعزعة للاستقرار أو مناهضة للحكومة. غالبًا ما تلجأ الحكومات إلى هذه الذرائع لفرض قيود على الإنترنت خلال فترات الاضطرابات السياسية أو الانتخابات.

تأتي هذه الخطوة في سياق أوسع من المراقبة والسينسورات التي قد تواجهها وسائل التواصل الاجتماعي في بعض الدول الأفريقية. تلعب هذه المنصات دوراً حاسماً في تسهيل النقاش العام، وتنظيم الاحتجاجات، ونشر المعلومات، لا سيما في المناطق التي قد تكون فيها وسائل الإعلام التقليدية خاضعة لسيطرة أكبر. وبالتالي، فإن حجبها يؤثر بشكل مباشر على قدرة المواطنين على التعبير ومتابعة الأحداث.

من جانبها، أعربت منظمات حقوق الإنسان عن قلقها إزاء هذا الحجب، محذرة من أن مثل هذه الإجراءات قد تكون وسيلة لتقييد حرية التعبير وحق الحصول على المعلومات. غالبًا ما تتهم الحكومات باستخدام الحجب كأداة لكبح المعارضة والحد من التدقيق العام في ممارساتها. إن غياب تفسيرات واضحة ومحددة للمحتوى المرفوض يزيد من الشكوك حول الدوافع الحقيقية وراء هذا القرار.

التداعيات المحتملة على الغابون

تؤثر قيود الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير على حياة المواطنين العاديين. فبالإضافة إلى الجوانب الاجتماعية، يعتمد الكثيرون على هذه المنصات في أعمالهم، وسبل كسب عيشهم، والتواصل مع الأهل والأصدقاء في الخارج. يصبح من الصعب في ظل هذا الحجب متابعة الأخبار المحلية والدولية بحرية، وتبادل الآراء، وتنظيم الفعاليات المجتمعية.

على المستوى الاقتصادي، قد تواجه الشركات ورواد الأعمال الذين يعتمدون على التسويق الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي صعوبات جمة. إن تقييد الوصول إلى هذه الأدوات الحيوية يعيق النمو الاقتصادي ويحد من فرص الابتكار. كما أن صورة الغابون أمام مستثمريها الدوليين قد تتأثر سلبًا، حيث تعتبر حرية الإنترنت عاملاً مهمًا في بيئة الأعمال.

من الناحية السياسية، يمكن أن يؤدي هذا الحجب إلى زيادة الشعور بالعزلة وعدم الثقة بين الحكومة والشعب. قد تشعر فئات واسعة من المجتمع بأن أصواتها تُكمم، مما قد يؤدي إلى تفاقم التوترات السائدة. في محاولة للتغلب على هذه القيود، قد يلجأ المستخدمون إلى استخدام شبكات افتراضية خاصة (VPN)، لكن السلطات قد تسن قوانين إضافية لمواجهة ذلك.

ماذا بعد؟

يبقى السؤال الأهم هو متى ستتم إعادة تفعيل منصات التواصل الاجتماعي في الغابون. إن غياب جدول زمني واضح يترك الباب مفتوحاً أمام سيناريوهات متعددة. في الأيام القادمة، ستراقب منظمات المجتمع المدني والمدافعون عن الحقوق الرقمية الوضع عن كثب، لمعرفة ما إذا كانت هناك أي بوادر على رفع الحجب أو فرض المزيد من القيود. كما يجب متابعة ردود الفعل الرسمية والدولية على هذا التطور، وما إذا كانت ستؤثر على قرار السلطات.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

من أستراليا إلى بريطانيا.. حراك تشريعي متصاعد لتقييد وصول القصّر لوسائل التواصل

الأربعاء 18 فبراير 5:22 ص

10 قتلى بهجمات ضد مواقع عسكرية في بوركينا فاسو

الأربعاء 18 فبراير 12:20 ص

مسلمو فرنسا في حيرة بين بيانين… رمضان الأربعاء أم الخميس؟

الثلاثاء 17 فبراير 11:19 م

عراقجي يصل إلى جنيف تمهيدا للجولة الثانية من المفاوضات مع أمريكا

الثلاثاء 17 فبراير 7:20 م

من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي… «أملاك العالمية» تعيد تشكيل تجربة التمويل في السعودية

الثلاثاء 17 فبراير 6:17 م

إصابة 6 فلسطينيين بهجمات جيش الاحتلال ومستوطنين بالضفة

الثلاثاء 17 فبراير 2:19 م

قد يهمك

الأخبار

من أستراليا إلى بريطانيا.. حراك تشريعي متصاعد لتقييد وصول القصّر لوسائل التواصل

الأربعاء 18 فبراير 5:22 ص

تتجه العديد من الدول الغربية نحو تبني إجراءات تشريعية صارمة لتنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل…

رحلة مراسل تايمز في غرينلاند.. هكذا يعيش السكان تحت تهديدات ترمب

الأربعاء 18 فبراير 5:21 ص

تركيا وإثيوبيا توقّعان اتفاقين في مجالي الاقتصاد والطاقة

الأربعاء 18 فبراير 5:19 ص

شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة

الأربعاء 18 فبراير 5:16 ص

اختيارات المحرر

“مرتفعات وذرينغ” برؤية 2026: إيميرالد فينيل تعيد صياغة جنون الحب والطبقية

الأربعاء 18 فبراير 5:03 ص

شاهد.. الصين تطلق أول دوري احترافي لقتال الروبوتات البشرية

الأربعاء 18 فبراير 4:53 ص

ما سبب مشكلة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع العلماء؟

الأربعاء 18 فبراير 4:50 ص

أفضل 5 سيارات من تويوتا توفر لك الجودة والاعتمادية

الأربعاء 18 فبراير 4:46 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter