أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، السبت، أن الغارات الأميركية على محافظتي عمران وصعدة شمالي البلاد، تسببت في “تدمير كامل” لمحطات اتصالات.
وأفاد بيان عن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بحكومة الحوثيين بأن “طيران العدوان الأميركي استهدف أمس الجمعة، شبكة الاتصالات في الجبل الأسود بمحافظة عمران بخمس غارات، وكذلك استهدف شبكة الاتصالات في موقع اللبدة في محافظة صعدة بعدد من الغارات”.
“تدمير كامل”
وأشار البيان إلى أن الاستهداف نتج عنه “تدمير كامل” لمحطات البث وأبراج الاتصالات وشبكة التراسل في تلك المواقع، وأدى إلى خروج خدمات الاتصالات والانترنت في مناطق عدة، وحرمان عشرات الآلاف من المواطنين من تلك الخدمات.
ووفقًا للبيان “تم شن هذه الغارات العدوانية على هذه المنشآت المدنية التي تقدم خدمات أساسية للمواطنين، بالتزامن مع جرائم القصف العشوائي المتعمد الذي طال عددًا من الأعيان المدنية مؤخرًا من قبل العدو الأميركي في عدد من محافظات الجمهورية”.
وارتفع إلى 69 عدد الغارات الأميركية على اليمن، يوم أمس الجمعة، وهي الموجة الأعنف منذ بدء واشنطن ضرباتها على البلد العربي قبل نحو أسبوعين، وفق ما أفادت مصادر حوثية، لفتت إلى أن الغارات الأخيرة، أسفرت عن سقوط قتيل و10 جرحى.
غارات متواصلة
ومساء أمس، أفادت قناة “المسيرة” التابعة لجماعة الحوثي في سلسلة عواجل عبر قناتها على تلغرام نقلًا عن مراسليها، أن الطيران الحربي الأميركي شن 26 غارة على العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظتي الجوف وصعدة.
وقالت القناة إن الغارات استهدفت منطقة السواد بمديرية سنحان جنوب صنعاء، فيما طالت غارات أخرى محيط المجمع الحكومي بمديرية الحزم في محافظة الجوف. كما أفادت بأن غارات أميركية استهدفت محيط مدينة صعدة، فيما تم استهداف مديرية سحار في المحافظة نفسها بغارتين.
وفي 15 مارس/ آذار الجاري، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه أمر جيش بلاده بشن “هجوم كبير” ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ”القضاء على الحوثيين تمامًا”.
في المقابل، ردت الجماعة بتأكيد أن تهديد ترمب “لن يثنيها عن مواصلة مناصرة غزة”، حيث استأنفت منذ أيام قصف مواقع داخل إسرائيل وسفنًا في البحر الأحمر متوجهة إليها بالتزامن مع استئناف تل أبيب منذ 18 مارس الجاري، حرب الإبادة على القطاع.