Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

حاملة الطائرات الأمريكية “فورد” تصل إلى كرواتيا لإجراء إصلاحات

السبت 28 مارس 9:36 م

من البابا إلى الدولة المدنية.. ماذا عن فصل الدين عن الدولة؟!

السبت 28 مارس 9:35 م

حرب مكلفة تتسع اقتصاديا.. من صواريخ الباتريوت إلى صدمة الطاقة العالمية

السبت 28 مارس 9:27 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»الأخبار»المتحف المصري الكبير ضمن قائمة عالمية لأفضل المعالم السياحية في 2026
الأخبار

المتحف المصري الكبير ضمن قائمة عالمية لأفضل المعالم السياحية في 2026

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 28 مارس 8:22 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يُعيد اكتشاف “مصريبثيكس” في مصر رسم خريطة تطور الرئيسيات، ويضع البلاد في طليعة البحث العالمي في علم الحفريات الفقارية. يقود الدكتور هشام سلام وفريقه في “سلام لاب” بجامعة المنصورة هذا التقدم العلمي، محوّلين مصر من موقع للبعثات الأجنبية إلى مركز للبحث المصري المبتكر.

يُعتبر “مصريبثيكس”، وهو سلف قديم للقردة العليا، أهم اكتشاف لفريق “سلام لاب” حتى الآن. وقد نُشر هذا الاكتشاف المحوري في مجلة “ساينس” العلمية المرموقة، مما يسلط الضوء على أهمية مصر في فهم أصول تطور الرئيسيات عالمياً.

هشام سلام: «مصريبثيكس» يُعيد رسم خريطة تطوّر القردة… ومدرسة مصرية تُنافس عالمياً

في قلب الصحراء المصرية، حيث يراها البعض مجرد امتداد للرمال، ينقب الدكتور هشام سلام، أستاذ علم الحفريات الفقارية ومؤسس مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية، وفريقه في “سلام لاب”، عن كنوز مخفية من تاريخ الأرض تمتد جذورها لأكثر من 300 مليون سنة. الدكتور سلام، الذي عاد إلى مصر عام 2010 بعد حصوله على الدكتوراه من جامعة أكسفورد، لم يجلب معه مجرد شهادة علمية، بل رؤية طموحة لتوطين علم الحفريات في مصر. هدفه هو تحويل البلاد من وجهة للبعثات البحثية الأجنبية إلى موطن للباحثين المصريين، وهو ما تحقق عبر تأسيس مركز دراسة الحفريات الفقارية، الأول من نوعه في الشرق الأوسط، والمتخصص في دراسة التراث الطبيعي والكائنات التي عاشت قبل ظهور الإنسان.

“سلام لاب”، الذي انطلق من جامعة المنصورة، يمثل تجربة رائدة في البحث العلمي، حيث يكسر القواعد التقليدية ويؤسس لمدرسة علمية مصرية خالصة في مجال الحفريات الفقارية. هذه المدرسة لا تسعى فقط للاكتشاف، بل تهدف إلى المنافسة على الساحة العالمية مع المؤسسات الكبرى. يؤمن الدكتور سلام بأن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالإنجاز الفردي، بل بما يتركه من أثر وبناء لقدرات الآخرين.

على مدار السنوات الماضية، نجح فريق “سلام لاب” في تحقيق سلسلة من الاكتشافات البارزة في مجال الحفريات الفقارية بمصر. من أبرز هذه الاكتشافات: نوع جديد من الحيتان البرمائية يعود تاريخه إلى حوالي 43 مليون سنة، وبقايا ثدييات عمرها 30 مليون سنة، بالإضافة إلى ديناصور “منصوراسورس”، وهو أول ديناصور من العصر الطباشيري يُكتشف في أفريقيا ويعود تاريخه إلى 75 مليون سنة. كما تم اكتشاف حفريات لأسماك قديمة يعود عمرها إلى 56 مليون سنة. تتوج هذه الإنجازات باكتشاف “مصريبثيكس”، الذي يُعد ذا أهمية قصوى في إعادة رسم خريطة تطور القردة العليا، ويضع مصر بقوة على خريطة تطور الرئيسيات عالمياً.

في حواره مع “الشرق الأوسط”، أكد الدكتور سلام أن اكتشاف “مصريبثيكس” يمثل نقطة تحول جوهرية. فهو أقرب سلف مشترك معروف للقردة العليا الحالية، بما في ذلك الشمبانزي وإنسان الغاب. ويقترح هذا الاكتشاف أن أصول هذه الرئيسيات قد تعود إلى شمال أفريقيا والمنطقة العربية، مما يعيد تشكيل فهمنا العالمي لتطور الرئيسيات. تضاعفت أهمية هذا الاكتشاف ليس فقط لقيمته العلمية، بل أيضاً لنشره في مجلة “ساينس”، التي تتميز بنسبة قبول بحوثها المنخفضة جداً، حوالي 6% فقط. ويحمل الاسم “مصريبثيكس” دلالة وطنية قوية، حيث استُلهم من اسم مصر ليبرز الارتباط العميق للاكتشاف بالهوية الوطنية.

بالنسبة للدكتور سلام، يمثل هذا الإنجاز فخراً على المستويين الشخصي والوطني، فهو تتويج لحلم بدأ بتحقيق مدرسة علمية مصرية في مجال الحفريات الفقارية قادرة على المنافسة عالمياً. هو يؤمن بأن النجاح الفردي له حدوده، بينما المدرسة العلمية الحقيقية تستمر وتنمو عبر الأجيال. منذ البداية، وضع هدفاً واضحاً يتمثل في بناء جيل جديد من الباحثين، يتمتعون بنفس الشغف والمسؤولية، قادرين على نقل الخبرة وخلق بيئة داعمة لتطورهم العلمي، لأن الاستدامة الحقيقية لأي إنجاز علمي تعتمد على استمرارية وتكامل الأجيال.

نشأت فكرة “سلام لاب” من إيمان الدكتور سلام العميق بأن العمل الجماعي هو أساس أي إنجاز حقيقي. ما يميز الفريق هو وضوح هدفه: العمل من أجل العلم، ومن أجل بعضهم البعض، ورفع اسم مصر في المحافل العلمية الدولية. هذه الروح المشتركة تجعل كل عضو يشعر بأنه جزء من رسالة أكبر، وليست مجرد وظيفة أو مشروع بحثي. من خلال عمل الفريق، تم إعادة تشكيل حضور مصر في علم الحفريات، الذي كان يعتمد لسنوات طويلة على البعثات الأجنبية. اليوم، يلعب الباحثون المصريون دوراً قيادياً، ويبرز اسم مصر بقوة في البحوث والمنشورات العلمية العالمية، ويتم الاعتراف بهذا الدور في المؤتمرات والمحافل الدولية.

يصف الدكتور سلام “سلام لاب” بأنها عائلة قبل أن تكون مختبراً. الفريق ليس مجرد مكان للعمل، بل هو مساحة تجمع أشخاصاً يتشاركون نفس الحلم والشغف بالعلم. مع مرور الوقت والعمل الميداني، والتحديات، والنقاشات العلمية، تتكون روابط أقوى بكثير من زمالة العمل، ليصبح كل فرد سنداً للآخر، ويشعر الجميع بأنهم جزء من حلم أكبر. يكمن سر قدرته على إدارة فريق علمي يضم أجيالاً مختلفة في ترسيخ فكرة واضحة لكل عضو: لكل شخص دور مهم، وكل مساهمة، مهما بدت بسيطة، يمكن أن تصنع فارقاً. كل جيل يتحمل مسؤولية تمهيد الطريق للجيل التالي وتخفيف الصعوبات عنه. وعندما يدرك الفريق أنهم شركاء في النجاح، يصبح نجاح أي فرد نجاحاً للجميع، ويظل الفريق قوياً ومستداماً.

يعتقد الدكتور سلام أن الباحث المصري يمتلك الذكاء، والاجتهاد، والطموح للوصول إلى العالمية. ما يحتاج إليه غالباً هو بيئة داعمة تتمثل في إمكانات أفضل، ومعامل متخصصة، ودعم مؤسسي مستمر. وتشير جامعة المنصورة إلى خطوات مشجعة في هذا الاتجاه، من خلال دعم المشروعات البحثية وتوسيع هذا الدعم، مما يبعث على التفاؤل.

يوجه سلام رسالة للشباب الباحثين بأن الإحباط لا ينبغي أن يطفئ الشغف. طريق الإنجاز ليس سهلاً، وكل تجربة ناجحة تمر بلحظات من التعب، أو التعثر، أو فقدان الأمل، لكنها ليست فشلاً، بل هي جزء من الطريق الصحيح نحو تحقيق الحلم. تجربة “سلام لاب” تثبت أن الإصرار، والصبر، والإيمان قادرة على تحويل المستحيل إلى واقع، بشرط الاستمرار في التعلم وعدم الخوف من المحاولة من جديد.

يختتم الدكتور سلام حديثه بالتأكيد على أن حلمه العلمي مستمر ويتسع مع كل إنجاز جديد وكل خطوة نحو الأمام، مؤمناً بأن طموحات “سلام لاب” لا تعرف سقفاً.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

حاملة الطائرات الأمريكية “فورد” تصل إلى كرواتيا لإجراء إصلاحات

السبت 28 مارس 9:36 م

خط الأنابيب السعودي «شرق – غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

السبت 28 مارس 5:38 م

ناغلسمان: العديد من الإيجابيات في الفوز على سويسرا

السبت 28 مارس 2:54 م

حرب إيران تُربك اليمين الأميركي… وترمب يراهن على ولاء «ماغا»

السبت 28 مارس 12:10 م

قتلى بهجمات روسية على كييف وموسكو تحبط هجوما على قاعدة جوية

السبت 28 مارس 11:34 ص

ترمب: إيران تسعى للتفاوض وأميركا أعادت رسم موازين القوة

السبت 28 مارس 9:26 ص

قد يهمك

الأخبار

حاملة الطائرات الأمريكية “فورد” تصل إلى كرواتيا لإجراء إصلاحات

السبت 28 مارس 9:36 م

أحدث حاملة طائرات أمريكية ترسو في كرواتيا للصيانة والإصلاح سبليت، كرواتيا – 28 مارس 2026…

من البابا إلى الدولة المدنية.. ماذا عن فصل الدين عن الدولة؟!

السبت 28 مارس 9:35 م

حرب مكلفة تتسع اقتصاديا.. من صواريخ الباتريوت إلى صدمة الطاقة العالمية

السبت 28 مارس 9:27 م

الرجل الذي أزعج إسرائيل بالكاميرا.. “الألكسو” تختار محمد بكري وجها للثقافة العربية

السبت 28 مارس 9:26 م

اختيارات المحرر

رغم وصية والدته.. رضا البحراوي يفاجئ جمهوره بالعودة للغناء

السبت 28 مارس 9:13 م

لماذا تخلى زوكربيرغ عن حلم “الميتافيرس” لصالح الذكاء الاصطناعي؟

السبت 28 مارس 9:03 م

مرصد جيمس ويب يرى ما لا يفترض أن يوجد.. جليد في قلب سديم ملتهب

السبت 28 مارس 9:02 م

رصيد لوقت الأزمات.. ماذا تعرف عن “تخزين النوم”؟

السبت 28 مارس 9:00 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter