أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، مقتل 4 عسكريين بينهم ضابطان في جنوب لبنان، ما يرفع إجمالي العدد المعلن لقتلاه منذ بداية الحرب إلى 813.
وقال الجيش في بيان، إن “4 عسكريين في كتيبة حيرام 9263، اللواء 226، قتلوا في معركة بجنوب لبنان”.
وأوضح أن القتلى هم: “الرائد (احتياط) يفغيني زينرشاين، 43 عامًا، قائد سرية، والنقيب (احتياط) ساجي يعقوب روبنشتين، 31 عامًا، قائد فصيلة، والرائد (احتياط) بنيامين ديستاو نيجوسي، 28 عامًا، جندي، وإيرز بن إفرايم، 25 عامًا، جندي”.
وفيما لم يكشف الجيش كيف قتل العسكريون، قالت هيئة البث العبرية إنه “وفقًا لتحقيق أوّلي للجيش الإسرائيلي، خرج جنود من اللواء 226 للبحث عن أسلحة لحزب الله وبنيته التحتية بالقرب من الحدود في القطاع الغربي، وعندما دخلوا مجمّعًا تحت الأرض، حيث كانت هناك أسلحة وأنفاق أخرى، وقع انفجار وانهار المجمع”.
“حادث عملياتي”
وأردفت: “يدرس الجيش الإسرائيلي احتمال أن يكون هذا حادثًا عمليّاتيًا، أي أن سلاح الجيش الإسرائيلي هو الذي انفجر، إن فرص حدوث ذلك عالية، لكن التحقيق لا يزال جاريًا”.
وأردفت الهيئة العبرية أن “قوات البحث والإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية عملت لساعات طويلة لإنقاذ الجنود الذين ظلوا محاصرين تحت الأرض لساعات طويلة”.
ووفقًا لمعطيات الجيش الإسرائيلي، يرتفع بذلك عدد الجنود القتلى منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 813، بينهم 381 بالمعارك البرية في قطاع غزة التي بدأت في 27 أكتوبر 2023.
ووفقا للمعطيات، أصيب 5455 جنديًا منذ بداية الحرب بينهم 2470 في المعارك البرية في قطاع غزة.
وتشمل المعطيات الجنود الذين قتلوا أو أصيبوا في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة وإسرائيل ولبنان.
ولا تشمل المعطيات أفراد الشرطة وجهاز الأمن العام “الشاباك”.
يأتي ذلك، فيما تواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق مع “حزب الله” منذ بدء سريانه في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، إذ بلغ إجمالي خروقاتها حتى السبت 156 خرقًا.
ومن أبرز بنود اتفاق وقف النار، انسحاب إسرائيل تدريجيًا إلى جنوب الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل خلال 60 يومًا، وانتشار قوات الجيش اللبناني على طول الحدود ونقاط العبور والمنطقة الجنوبية.
وبموجب الاتفاق، سيكون الجيش اللبناني الجهة الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح جنوب البلاد، مع تفكيك البنى التحتية والمواقع العسكرية ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها، وإنشاء لجنة للإشراف والمساعدة في ضمان تنفيذ هذه الالتزامات.

