Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

فيلم “فينوس الكهربائية” يفتتح مهرجان كان الـ79

الإثنين 06 أبريل 12:54 ص

البامبو غذاء مثالي قد يصبح ساما.. السر في التحضير

الأحد 05 أبريل 7:40 م

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

السبت 04 أبريل 7:15 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»الأخبار»باحث أميركي: مؤسسات أميركية تستغل ثغرات قانونية لدعم المستوطنات
الأخبار

باحث أميركي: مؤسسات أميركية تستغل ثغرات قانونية لدعم المستوطنات

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 21 أكتوبر 7:23 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

قال باحث أميركي إن منظمات ومؤسسات غير ربحية في الولايات المتحدة الأميركية، تقدم دعما للجيش الإسرائيلي والمستوطنين من التبرعات التي تجمعها مستغلة الثغرات القانونية والضوابط غير الكافية في القوانين الأميركية.

وتدعم هذه المؤسسات الأعمال الاستيطانية، من خلال تنظيم رحلات إلى الأراضي الفلسطينية التي استولى عليها الإسرائيليون في القدس الشرقية والضفة الغربية.

وأطلع الباحث الأميركي ناثانيال مانوك، الأناضول على تفاصيل أنشطة المؤسسات الخيرية غير الربحية في الولايات المتحدة التي أجرى بحثا حول أنشطتها في رام الله الفلسطينية وكيفية دعمها للمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية وعمليات القضم للأراضي الفلسطينية.

وذكر الباحث الأميركي مانوك أن المؤسسات الأميركية غير الربحية والخيرية تقدم دعمها للاحتلال من خلال جمع التبرعات وتنظيم رحلات للسياسيين، وإظهار المستوطنين غير القانونيين في الأراضي الفلسطينية بصورة الضحايا.

وأكد مانوك أنه يتم خلق تصوّر وكأن المستوطنين الإسرائيليين تحت هجمات مستمرة، مشيرا إلى أن البعض يعرف الحقيقة ولكنه يواصل الدعم، بينما يتم تسويق حملات التبرعات بالنسبة لأولئك الذين لا يعرفون، على أنها تبرعات من أجل الأمن.

كما أشار إلى أن من بين المعدات التي يتم شراؤها من أموال التبرعات، وإرسالها إلى إسرائيل سترات واقية من الرصاص وخوذ ومناظير، باعتبار أنها ليست أسلحة وإنما معدات دفاعية وأمنية.

وبين الباحث الأميركي أنّ حملات التبرعات والسفر هي جزء من جهود إسرائيل لتطبيع المشاريع الاستيطانية التي تنفذها على الأراضي الفلسطينية المغتصبة.

هايوفيل ونبوءات الكتاب المقدس

وذكر أن منظمة هايوفيل المسيحية الصهيونية التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي، وغيرها من المنظمات غير الربحية، تربط مشاريعها بتحقيق نبوءات الكتاب المقدس وتطلق على الضفة الغربية اسم “يهودا والسامرة”.

وذكر مانوك أن هايوفيل هي منظمة مسيحية صهيونية وأن أدبياتها قائمة في كثير من الأحيان على نبوءات الكتاب المقدس وارتباط برامجها التطوعية بهذه النبوءات، وأن هذه المنظمة التي تسوق أنشطتها على أنها رحلات دينية، تتجاهل تبعات ذلك على الشعب الفلسطيني وضحايا عنف المستوطنين.

وبين أنّ الرحلات التي تنظمها المؤسسات غير الربحية الأميركية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة تعد مشكلة كبيرة لعدم وجود تشريعات قانونية لعمل هذه المؤسسات ولتمتعها بالإعفاء الضريبي وحماية نفسها من أي عقوبات.

ليس على نفقتنا

ولفت مانوك إلى أن مبادرة (Not On Our Dime) “ليس على حسابنا” قدمت قانونًا في ولاية نيويورك لاستهداف مثل هذه المنظمات، وإزالة الإعفاءات الضريبية لمثل هذه المنظمات التي تدعم المستوطنات الإسرائيلية إذا اضطر الأمر.

وفي هذا الصدد قال الباحث الأميركي، إنه تم الاستشهاد بأنشطة منظمات مثل هايوفال التي تستهدفها هذه المبادرة. وعلى الرغم من أن مشروع القانون هذا مخصص فقط على مستوى الولاية، فإنه يأتي كأحد الإجراءات القانونية النادرة المطروحة ضد مثل هذه الأنشطة في الولايات المتحدة الأميركية.

وأوضح أنّ منظمات يهودية أيضا تموّل التعليم في المستوطنات، مشيرا إلى أنه بشكل عام، يمكن اعتبار هذه الأنشطة نتيجة ثانوية لتطبيع الأنشطة الاستيطانية (غير القانونية) وإضفاء الشرعية عليها

ويعتبر مانوك أن الرحلات التي تسيرها المنظمات المسيحية الصهيونية مثل هايوفيل أو المنظمات اليهودية التي تدعم استيلاء الإسرائيليين على الأراضي الفلسطينية في القدس الشرقية والضفة الغربية مجرد جزء صغير من اتجاه أوسع مؤيد لإسرائيل.

واعتبر الباحث الأميركي أنّ الرحلات التي تنظمها المؤسسات غير الربحية إلى إسرائيل هدفها الدعوة إلى سياسات مؤيدة لتل أبيب، بغض النظر عن الأحزاب أو الخطوط الأيديولوجية في الولايات المتحدة.

ووصف مانوك هذه المنظمات بأنها تعمل في مناطق قانونية رمادية وتتعارض مع توصيات القانون الدولي التي تدين المستوطنات.

وحسب تقديرات إسرائيلية، يقيم أكثر من 720 ألف مستوطن في مستوطنات بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

ويتمسك الفلسطينيون بالضفة الغربية جزءا لا يتجزأ من دولتهم المستقلة المأمولة، وعاصمتها مدينة القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل منذ 1967.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

السبت 04 أبريل 7:15 م

من السودان إلى لبنان.. قصة شاب طاردته الحرب وحرمته الاستقرار

السبت 04 أبريل 7:11 م

تشيلسي بعد الصدمة الأوروبية: دعوة للنضج و«الاستقرار العاطفي»

السبت 04 أبريل 4:31 م

انفجار مستودع ذخيرة في بوروندي يودي بحياة 13 شخصا

السبت 04 أبريل 2:10 م

«دورة تشارلستون»: كيز تعبر للدور قبل النهائي

السبت 04 أبريل 1:47 م

غي مانوكيان يُعيد صياغة موسيقى نشرة «إل بي سي آي» بروح حديثة

السبت 04 أبريل 11:02 ص

قد يهمك

ثقافة وفن

فيلم “فينوس الكهربائية” يفتتح مهرجان كان الـ79

الإثنين 06 أبريل 12:54 ص

error code: 524

البامبو غذاء مثالي قد يصبح ساما.. السر في التحضير

الأحد 05 أبريل 7:40 م

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

السبت 04 أبريل 7:15 م

من السودان إلى لبنان.. قصة شاب طاردته الحرب وحرمته الاستقرار

السبت 04 أبريل 7:11 م

اختيارات المحرر

من مضيق هرمز إلى موائد العالم.. أسعار الغذاء ترتفع وتحذيرات من موجة غلاء

السبت 04 أبريل 7:00 م

ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية

السبت 04 أبريل 6:59 م

احتفالات بشوارع بغداد احتفاء بتأهل المنتخب العراقي للمونديال (فيديو)

السبت 04 أبريل 6:47 م

نجوم هوليود يقودون احتجاجات “لا ملوك” ضد ترامب والحرب على إيران

السبت 04 أبريل 6:46 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter