تشن الولايات المتحدة منذ الخامس عشر من الشهر الجاري ضربات جوية كثيفة على اليمن، ضد الحوثيين.
وفي هذا الإطار، وثق أحد المواطنين اليمنيين لحظة شن العدوان الأميركي غارة على مدينة صعدة اليمنية.
وظهر الرجل في مقطع فيديو التقطته كاميرا مراقبة وهو يجلس داخل دكانه مع طفل والغارات الأميركية تضرب بالقرب منه.
أغرب ما في الأمر هو أن الرجل أبقى المحل التجاري مفتوحًا رغم قرب القصف منه وتعدد الضربات بشكل متوال، هو ما فاجأ رواد المنصات، الذين أشادوا برباطة جأشه وعدم تأثره بما يحصل من حوله، وكأنه اعتاد على هذا الأمر.
إشادة برباطة الجأش
وعلّق المدون عمر أوفيتش بلهجة لا تخلو من سخرية قائلًا: “ترمب ما قدر يقفل دكان في اليمن! ويريد أن يفتح البحر الأحمر”.
أمّا محمد الكعبي فكتب: “صمد الرجل ولم يهرع خوفًا من تساقط الصواريخ وهذا هو الصمود”.
بدوره كتب سامي قشود: “لم تزعزعه أحدث وأقوى صواريخ هذا العصر، وغالبا هذا الشجاع لم يغلق دكانه وواصل عمله كأن شيئا لم يحدث”.
أمّا محمد زرغات فقال: “الشجاعة عندما تكون على حق لا تخشى حتى صواريخهم”.

