أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الخميس، وزيرة العدل بام بوندي من منصبها، مشيراً إلى أنها ستتولى منصباً مهماً في القطاع الخاص. جاء هذا القرار المفاجئ بعد عام من تولي بوندي المنصب، حيث أوضح ترمب على منصته “تروث سوشيال” أن بوندي “أمريكية وطنية عظيمة وصديقة وفية” خدمت بإخلاص خلال فترة إشرافها على خفض حاد في معدلات الجريمة.

إقالة وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي وتعيين بديل مؤقت

أكد الرئيس ترمب على محبته لبوندي وتطلعه لانتقالها إلى “وظيفة جديدة مهمة وضرورية للغاية في القطاع الخاص”، والتي سيتم الإعلان عنها قريباً. وأشار إلى أن نائب وزيرة العدل، تود بلانش، والذي وصفه بـ”الشخصية القانونية الموهوبة والمحترمة للغاية”، سيتولى منصب القائم بأعمال الوزير.

وكانت شبكة فوكس نيوز قد كشفت في وقت سابق، نقلاً عن مصادر في الإدارة الأمريكية، أن ترمب التقى بوندي في المكتب البيضاوي مساء الأربعاء، قبيل إلقاء كلمته للشعب الأمريكي بشأن الحرب على إيران، وأخبرها بقرار إقالتها. وأضافت الشبكة نقلاً عن أحد المصادر أن بوندي فقدت منصبها بينما كان ترمب يصعد المنصة لإلقاء خطابه، وكانت حينها في طريق عودتها إلى فلوريدا.

لم يتطرق الرئيس ترمب أو البيت الأبيض إلى الأسباب المحددة وراء إقالة بوندي. إلا أن تقارير سابقة أشارت إلى توترات محتملة بين الرئيس وبعض المسؤولين في إدارته بشأن قضايا مختلفة. ويعتبر هذا التغيير الوزاري في منصب حساس مثل وزارة العدل، والذي يأتي في وقت حساس سياسياً، محل اهتمام وتحليل واسعين.

من المتوقع أن يكشف تود بلانش، القائم بأعمال وزيرة العدل، عن خططه وبرامجه خلال الأيام القادمة. كما يظل مصير بوندي في القطاع الخاص والمنصب الجديد الذي ستتولاه أمراً ينتظر الإعلان الرسمي عنه، ما قد يسلط الضوء على أبعاد أخرى لهذا التغيير المفاجئ في القيادة.

شاركها.
Exit mobile version