Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

“ﺛروة” و”ﻛرﯾم ﺑﺎﯾك” ﺗطﻠﻘﺎن ﺣﻣﻠﺔ »ﺣرّك أﻣواﻟك« ﻓﻲ دﺑﻲ

الجمعة 30 أكتوبر 8:23 م

«فاراداي فيوتشر» تعلن إتمام استحواذ «FFR» على أعمال الروبوتات وتأسيس منصة مدرجة في «ناسداك».. وتوقعات بتجاوز مبيعات أكتوبر 300 روبوت والكشف عن «FF OmniMind»

الخميس 29 أكتوبر 1:45 م

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

الثلاثاء 20 أكتوبر 8:20 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»الأخبار»تصاعد التوتر مجدداً بين الجزائر وباريس ينسف زيارة دارمانان
الأخبار

تصاعد التوتر مجدداً بين الجزائر وباريس ينسف زيارة دارمانان

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 15 أبريل 6:45 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

نسفت عودة التصعيد إلى العلاقات بين الجزائر وفرنسا، بشكل كامل، اتفاقات عديدة تمت بين الطرفين في السادس من مارس (آذار) الجاري، خلال زيارة وزير الخارجية جان نويل بارو الجزائر، لعل من أهمها إلغاء زيارة مماثلة لزميله وزير العدل جيرالد دارمانان، كان يفترض أن تجري قبل نهاية الشهر لبحث قضايا خلافية حادة في مجال القضاء.

الرئيس الجزائري مستقبلاً وزير الخارجية الفرنسي (الرئاسة الجزائرية)

إلغاء الزيارة

أكدت مصادر بوزارة العدل الجزائرية، الثلاثاء، أن الترتيبات التي كانت جارية بخصوص زيارة دارمانان توقفت «إلى حين ظهور مؤشرات جديدة تشجع على تنظيم هذه الزيارة»، وفق تعبير المصادر ذاتها، التي تحفظت على الخوض فيما كان مقرراً تباحثه مع عضو الحكومة الفرنسي، الذي سبق أن زار الجزائر في 2022، بوصفه وزيراً للداخلية، ودرس مع المسؤولين الجزائريين «قضية ترحيل الرعايا الجزائريين غير المرغوب بهم في فرنسا»، التي ظلت إحدى حلقات الخلاف الحاد بين البلدين منذ اندلاعه الصيف الماضي، إثر اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء.

وزيرا خارجية الجزائر وفرنسا قبيل بدء المحادثات (الخارجية الجزائرية)

ووفق مصادر سياسية جزائرية أخرى، فقد اشتغل المسؤولون في وزارة العدل «بشكل مركز»، حسب تعبيرها، على الحجج الخاصة بتسليم مطلوبين يقيمون في فرنسا، صدرت بحقهم أحكام غيابية بالسجن لاتهامهم بـ«الفساد» و«الإرهاب».

والمعروف أن الجزائر تطلب من باريس تسليمها وزير الصناعة السابق، عبد السلام بوشوارب، الذي رفضت محكمة فرنسية الشهر الماضي ترحيله للمرة السادسة، وضابط المخابرات سابقاً هشام عبود، واليوتيوبر أمير بوخرص، الذي شكل سبباً مباشراً لعودة العلاقات الثنائية إلى نقطة الصفر، وفرحات مهني زعيم التنظيم الانفصالي «حركة الحكم الذاتي في القبائل». والثلاثة لاجئون سياسيون في فرنسا، إلى جانب أشخاص آخرين محل أوامر بالقبض عليهم، ترى الجزائر أن فرنسا توفر لهم حماية سياسية، وحصانة تحول دون تسليمهم.

فرحات مهني زعيم تنظيم «الحكم الذاتي في القبائل» (حسابه الشخصي بالإعلام الاجتماعي)

كما كان مقرراً أن يبحث دارمانان خلال الزيارة، التي لن تتم، «صيغة قضائية» تسمح بالإفراج عن الكاتب مزدوج الجنسية بوعلام صنصال، الذي شكل وحده أحد «بهارات» التوتر، الذي عاشه البلدان خلال الأشهر الماضية.

«ريتايو تعامل مع دبلوماسينا بوصفه لصاً!»

بخصوص النزاع الجديد المتمثل في قرار الجزائر طرد 12 دبلوماسياً من السفارة الفرنسية، أكدت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان، ليل الاثنين، أن هذا القرار «سيادي»، عادة الموظفين الدبلوماسيين المعنيين «أشخاصاً غير مرغوب بهم»، وأكدت أنهم «مطالبون بمغادرة التراب الجزائري في غضون 48 ساعة». كما لفتت إلى أنهم ينتمون للجهاز الأمني الفرنسي.

وزير الصناعة الجزائري سابقاً (الشرق الأوسط)

وبحسب البيان ذاته، يأتي القرار «على إثر الاعتقال الاستعراضي والتشهيري في الطريق العام، الذي قامت به المصالح التابعة لوزارة الداخلية الفرنسية بتاريخ 08 أبريل (نيسان) 2025، في حق موظف قنصلي لدولة ذات سيادة، معتمد بفرنسا»، في إشارة إلى سجن دبلوماسي جزائري من قنصلية كريتيه بباريس، رفقة شخصين آخرين، بعد اتهامهم «بخطف واحتجاز» المعارض الجزائري أمير بوخرص، المعروف بـ«أمير دي زاد»، في أبريل 2024 في ضواحي مدينة كريتيه.

الرئيس الجزائري مستقبلاً وزير الداخلية (وزير العدل حالياً) ورئيسة الوزراء الفرنسيين بالجزائر نهاية 2022 (الرئاسة الجزائرية)

ووصف بيان الخارجية الجزائرية، سجن دبلوماسيها، الذي لم يعلن عن اسمه، بأنه «إجراء مشين»، مؤكدة أن وزير الداخلية ريتايو يقف وراءه سجنه شخصياً. مشدداً على أنه «إهانة الجزائر، وقد تم القيام به في تجاهل صريح للصفة، التي يتمتع بها هذا الموظف القنصلي، دونما أدنى مراعاة للأعراف والمواثيق الدبلوماسية، وفي انتهاك صارخ للاتفاقيات والمعاهدات ذات الصلة».

وأضاف البيان موضحاً أن «هذا التصرف المتطاول على سيادة الجزائر، ما هو إلا نتيجة للموقف السلبي والمخزي المستمر لوزير الداخلية الفرنسي تجاه الجزائر»، الذي سبق أن حمّلته الجزائر مسؤولية الأزمة مع فرنسا، بسبب إصراره على طرد عشرات المهاجرين الجزائريين غير النظاميين من فرنسا.

وحمل الجهاز الدبلوماسي الجزائري بشدة على ريتايو، مؤكداً في البيان نفسه، أنه «يجيد الممارسات القذرة لأغراض شخصية بحتة، ويفتقد بشكل فاضح لأدنى حس سياسي». مبرزاً أن «اعتقال موظف قنصلي محمي بالحصانات والامتيازات المرتبطة بصفته، ومعاملته بطريقة مشينة ومخزية، كما لو كان لصاً، يتحمل بموجبه الوزير (ريتايو) المسؤولية الكاملة للمنحى الذي ستأخذه العلاقات بين الجزائر وفرنسا، في الوقت الذي دخلت فيه مرحلة من التهدئة إثر الاتصال الهاتفي بين قائدَي البلدين، والذي أعقبته زيارة وزير خارجية فرنسا إلى الجزائر».

تهديد جزائري

بنبرة في غاية الحدة، ذكر بيان الخارجية أن «أي تصرُّف آخر يتطاول على سيادتها من طرف وزير الداخلية الفرنسي، سيقابل برد حازم ومناسب على أساس مبدأ المعاملة بالمثل».

ولاحت بوادر انفراجة في العلاقات الثنائية بمناسبة زيارة وزير الخارجية، جان نويل بارو الجزائر في 6 من الشهر الجاري، تنفيذاً لرغبة الرئيسين عبد المجيد تبون وإيمانويل ماكرون، طي الخلافات، كانا قد عبرا عنها خلال مكالمة هاتفية في 31 مارس الماضي.

رئيس حركة البناء المؤيد لسياسات الرئيس تبون (إعلام حزبي)

وفي سياق ردود الفعل داخل الجزائر، ذكر حزب «حركة البناء الوطني»، المؤيد لسياسات الرئيس تبون، في بيان، أن سجن الدبلوماسي «من أغرب التصرفات التي حدثت»، حسبه في كل الأزمات بين البلدين منذ استقلال الجزائر عن فرنسا عام 1962. موضحاً أن «الطرف الفرنسي، الذي يقف وراء هذا القرار المُضر بالعلاقات الثنائية، يُخشى أن يسهم في تعميق الأزمة، بدل المضي في مسار التهدئة، لا سيما في ظلّ التباين الواضح في المواقف الفرنسية، الذي لا ينسجم مع نوايا التهدئة، التي عبّر عنها رئيسا البلدين مؤخراً، ما يُهدد بنسف الجهود المبذولة لإعادة ترميم العلاقات المتأزمة».

وبعد ساعات من إطلاق هذه التصريحات، أعلن القضاء الفرنسي أنه حُكم على المؤثرة الفرنسية – الجزائرية صوفيا بن لمان في ليون (وسط شرق فرنسا) بتمضية 200 ساعة من الخدمة المجتمعية، وأمرت بمنعها من استخدام «تيك توك» و«فيسبوك» لمدة 6 أشهر، بتهمة توجيه تهديدات بالقتل لمعارضين للنظام الجزائري على مواقع التواصل الاجتماعي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

كندا: اعتقال مراهق مشتبه بإطلاقه النار أمام كنيس يهودي

السبت 09 مايو 5:28 ص

الحكومة السورية: العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة

السبت 09 مايو 2:44 ص

86 %من مواد الفحص المخبري في غزة باتت خارج الخدمة

السبت 09 مايو 1:57 ص

غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب

السبت 09 مايو 12:00 ص

قد يهمك

اقتصاد

“ﺛروة” و”ﻛرﯾم ﺑﺎﯾك” ﺗطﻠﻘﺎن ﺣﻣﻠﺔ »ﺣرّك أﻣواﻟك« ﻓﻲ دﺑﻲ

الجمعة 30 أكتوبر 8:23 م

ﺗظﮭر ﺣﻣﻠﺔ »ﺣرّك أﻣواﻟك« ﻣن “ﺛروة” ﻋﻠﻰ ﻧﺣو 2,000 دراﺟﺔ ﻣن دراﺟﺎت “ﻛرﯾم ﺑﺎﯾك” ﻓﻲ…

«فاراداي فيوتشر» تعلن إتمام استحواذ «FFR» على أعمال الروبوتات وتأسيس منصة مدرجة في «ناسداك».. وتوقعات بتجاوز مبيعات أكتوبر 300 روبوت والكشف عن «FF OmniMind»

الخميس 29 أكتوبر 1:45 م

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

الثلاثاء 20 أكتوبر 8:20 م

«فاراداي فيوتشر» تبرم اتفاقية نهائية لدمج كامل أعمالها في قطاع الروبوتات مع «FFR» بتقييم يقارب 200 مليون دولار وسعر 2.246 دولار للسهم، بعلاوة تبلغ نحو 50%

الأربعاء 14 أكتوبر 8:42 م

اختيارات المحرر

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

الثلاثاء 06 أكتوبر 6:14 م

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

الإثنين 28 سبتمبر 11:49 ص

From UAE Gold Hub to Nasdaq: Metra and GoldCoin Labs Open New Chapter in Digital Gold Finance

الجمعة 18 سبتمبر 1:19 م

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

الجمعة 18 سبتمبر 12:54 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter