اقتحم عشرات المستوطنين اليوم الخميس، المناطق الأثرية في قرية سبسطية شمال غربي نابلس بالضفة الغربية المحتلة، فيما قيام جيش الاحتلال بتفجير منزل الشهيد عمار عودة في سلفيت.

وقال مراسل التلفزيون العربي عميد شحادة، من جنين، إن مجموعة من المستوطنين إلى جانب جيش الاحتلال اقتحموا قرية سبسطية، برفقة آليات عسكرية.

وأضاف مراسلنا أن قوات الاحتلال كانت قد عمدت طوال الأشهر الماضية إلى تنفيذ عمليات اقتحام للأماكن الأثرية شمال غربي مدينة نابلس.

وأشار إلى أن تلك القوات قامت بهدم منزل في قرية مجدل بني فاضل جنوب نابلس، حيث حاصرت المنزل وأجبرت عائلة على مغادرته ثم بدأت الجرافات بهدمه.

وذكر أن الاحتلال أخطر سكان المنزل قبل أشهر بهدمه كونه بني في منطقة (ج) أي الخاضعة للسلطة الأمنية والمدنية الإسرائيلية.

تفجير منزل الشهيد عمار عودة

إلى ذلك، فجّر الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، منزل الشهيد عمار عودة المؤلف من ثلاثة طوابق في سلفيت.

واستشهد عودة العام الماضي بعد تنفيذ عملية طعن أسفرت عن مقتل إسرائيليين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين.

وبحسب مراسل التلفزيون العربي، حاصرت قوات الاحتلال منذ ساعات الليل منزل الشهيد وفجرته قبل أن تنسحب من سلفيت.

ولفت مراسلنا إلى أن الاقتحامات مستمرة في جميع مناطق الضفة الغربية، حيث جرى اعتقال 30 فلسطينيًا منهم عشرة من مناطق الخليل وستة من منطقة نابلس، كما أصيب ستة مواطنين منذ ساعات الليلة الماضية خلال تنفيذ قوات الاحتلال حملة اعتقالات.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” بأن قوات الاحتلال فتشت اليوم منازل مواطنين في قرية فصايل، شمال مدينة أريحا.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية فصايل فجرًا، وداهمت عددًا من منازل المواطنين في حارة “العبيات” من القرية، وفتشتها، وعبثت بمحتوياتها، واستجوبت قاطنيها.

عدوان مستمر على الضفة

ولليوم 31 يستمر العدوان الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها، وفي مدينة طولكرم ومخيمها لليوم 25، بينما بدأ الاحتلال قبل 12 يومًا عدوانه على مخيم نور شمس شرقي طولكرم.

وخلّف عدوان الاحتلال على شمال الضفة منذ 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، 59 شهيدًا فلسطينيًا وفق وزارة الصحة، إلى جانب نزوح آلاف آخرين، ودمار واسع في الممتلكات والمنازل والبنية التحتية.

ومنذ بدء الإبادة في قطاع غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 920 فلسطينيًا، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال 14 ألفًا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

شاركها.
Exit mobile version