استشهد مواطن فلسطيني، اليوم الثلاثاء، وأصيب عشرات خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن “قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين بمحيط المقبرة الغربية في شارع الجامعة” بمدينة نابلس.
وأضافت أن ذلك أدى إلى “استشهاد شاب متأثرًا بإصابة حرجة بالرصاص الحي في الصدر، وإصابة 4 مواطنين بالرصاص الحي في أنحاء متفرقة من أجسادهم”.
وتابعت أن الإصابات طالت “ثلاثة مواطنين بشظايا الرصاص، ومواطنا نتيجة السقوط، إضافة إلى عشرات المواطنين بالاختناق بينهم رضيعة (7 أشهر)”.
لا استثناء للأطفال
من جانبها، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في سلسلة بيانات مقتضبة، أن حصيلة الاقتحام الإسرائيلي لمدينة نابلس بلغت “شهيدًا و16 إصابة بالرصاص وشظاياه و27 حالة اختناق حتى بداية مساء اليوم.
اعتادت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدم استثناء الأطفال من عدوانها على الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية – غيتي
واستنادًا إلى بيانات الجمعية، فبين المصابين 9 أطفال (دون سن 18 عامًا) أصيبوا بالرصاص وشظاياه، وطفلة (7 أشهر) نقلت إلى المستشفى نتيجة اختناقها بالغاز.
وفجر اليوم الثلاثاء، اقتحم الجيش الإسرائيلي عدة أحياء في نابلس وفتش محال تجارية قبل أن ينسحب منها.
وعاودت قوات الاحتلال لاحقًا اقتحام المدينة من عدة محاور، مركزا تواجده قرب المقبرة الغربية، وفق ما أفاد به شهود عيان.
ويتزامن ذلك مع عدوان إسرائيلي موسع ومتواصل منذ 21 يناير/ كانون الثاني الماضي على مدن ومخيمات فلسطينية بشمال الضفة، ما خلف 62 شهيدًا، إلى جانب نزوح عشرات الآلاف ودمار واسع.
وتحذر السلطات الفلسطينية من أن هذا العدوان يأتي “في إطار مخطط الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو لضم الضفة وإعلان السيادة عليها، وهو ما قد يمثل إعلانًا رسميًا لوفاة حل الدولتين”.
وأسفر توسيع العدوان الإسرائيلي في الضفة الغربية حتى مساء اليوم الثلاثاء عن استشهاد ما لا يقل عن 924 فلسطينيًا، وإصابة نحو 7 آلاف شخص، واعتقال 14 ألفًا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.


