استشهد 3 أشخاص صباح اليوم الخميس، في غارة إسرائيلية على سيارة في بلدة يحمر الشقيف في جنوب لبنان.
يأتي ذلك في وقت أعلن جيش الاحتلال أنّه بدأ تمرينًا عسكريًا على جبهة لبنان؛ تُشارك فيه فرقتان عسكريتان وسلاح الجو والبحرية والشرطة وجهاز الإطفاء والإنقاذ وقوات تدخّل، مضيفًا أنّ التمرين يُحاكي سيناريوهات معقّدة ومتنوّعة دفاعيًا وهجوميًا.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، بأنّ “مسيّرة معادية استهدفت سيارة في حي الدبش شرق بلدة يحمر الشقيف، بالتزامن مع قصف مدفعي، حيث أحصي سقوط 6 قذائف على المنطقة المستهدفة”.
وزعم جيش الاحتلال أنّه هاجم عددًا من مسلّحي “حزب الله” كانوا ينقلون الأسلحة في منطقة يحمر الشقيف جنوبي لبنان.
وأفادت مراسلة التلفزيون العربي كريستين ريناوي، بأنّ جيش الاحتلال زعم في بيان أنّه هاجم عددًا من عناصر “حزب الله بعد رصدهم ينقلون أسلحة في منطقة يحمر الشقيف جنوبي لبنان”.
ولم يُحدّد جيش الاحتلال عدد العناصر المستهدفين، إلا أنّ إذاعة الجيش ذكرت أنّ الهجوم على جنوب لبنان طال ثلاثة عناصر.
ويأتي هذا الاستهداف بعد ساعات من استشهاد شخصٍ وجرح آخر في استهداف مسيّرة إسرائيلية بصاروخ موجّه سيارةً في بلدة معروب، بقضاء صور جنوبي لبنان.
وزعم جيش الاحتلال أنّه استهدف قائد كتيبة في “فرقة الرضوان” التابعة لـ”حزب الله” في صور.
وذكرت مراسلتنا أنّ جيش الاحتلال أعلن مهاجمة نحو 40 هدفًا في جنوب لبنان خلال الأيام القليلة الماضية، بزعم أنّها أهداف تابعة لـ”حزب الله”.
ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان بتاريخ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، فإن إسرائيل ارتكبت 1263 خرقًا، ما خلّف 100 شهيد و331 جريحًا على الأقل، وفقًا لبيانات رسمية لبنانية.
وخلافًا للاتفاق، تنصّلت إسرائيل من استكمال انسحابها من الجنوب اللبناني بحلول 18 فبراير/ شباط الماضي، حيث تُواصل احتلال 5 تلال لبنانية رئيسية، ضمن مناطق احتلتها في الحرب الأخيرة.

